دمج الهوية بالخيال

 "فانوس الكلمات"



​ثمة مشاعر لا تسعها لغة، وثمة لحظات يغدو فيها الصمت أبلغ من ألف قصيدة. جئتُ هُنا أحملُ قلمي كمن يحمل فانوساً في ليلٍ طويل، أبحثُ عن الكلمات التي تشبهنا؛ تلك التي تولد من رحم العفوية وتسكن القلوب دون استئذان؛ فالكتابة الراقية ليست في زخرفة الجمل، بل في تلك الرعشة التي تتركها الكلمة في روح القارئ بعد أن يغلق الكتاب.


الكاتبة: سدين أحمد

من شدّة ولعي بالقراءة، ومن كثرة ما غرقت في عوالم الروايات، وجدت نفسي أكتب، كأنّ الحروف وحدها كانت قادرة على أن تُترجم انبهاري، أو على أن تُداوي فوضى قلبي حين يشتعل بالحب، لطالما تمنّيت أن يكون حبيبي رسّامًا يرسمني، أو شاعرًا يكتبني، أو حتى هاويًا مبعثرًا يلقي بعض الأبيات من قلبه، حلمت أن يبادلني بالشغف نفسه، أن يحملني كما حملتُه بين أوراقي، لكنّه لم يكن كما في أحلامي.

أحببته على أي حال، أحببته كما هو، بصمته حين أردتُ ضجيجًا، وبسذاجة ردوده حين تمنّيت كَلِمات تَليق بنبضاتي، كل كلماتي التي أهديتها له لم توقظ في داخله ما كنت أنتظر، كان يردّ عليّ بغزلٍ عادي، بكلماتٍ مستهلكة، كأنّها منسوخة من أي علاقة حب عابرة، لم تُشبع عطشي ككاتبة، ولم تروِ شغف قارئة تبحث عن سحر الروايات في الواقع.

ربما كان ابداع الكُتّاب هو ما جعلني أتوهّم وجود أبطالٍ يشبهون ما قرأت، وربما كنتُ على يقين أن مثل تلك اللحظات لا تُولد إلا بين الكُتب، ومع ذلك، ما زلت أُخبئ في داخلي أمنية… أن أعثر يومًا على بطلي الحقيقي، ذاك الذي يُحاكي حروفي، ويقرأني قبل أن أكتب، ويُشعرني أني لستُ وحدي البطلة في روايتي بَل هو جُزء منها.

 الكاتبة: أماني دعجة

"ظلٌ لا يهاب الضوء"


هي لا تظهر كاملةً في الضوء،

تترك جزءًا منها في الظل، ليس خوفًا، بل لأن بعض العمق لا يُرى دفعةً واحدة.

تبدو هادئة، لكن داخلها ضجيج أسئلة لا تنام،

وتكتب… لا لتُجيد الكتابة، بل لتنجو.


تحمل هويةً تعرفها جيدًا،

وتخافها أحيانًا،

لذلك تمنح خيالها مهمة الإنقاذ

أن يخلق نسخةً أخرى منها،

أجرأ، أصدق، أقل اعتذارًا عن شعورها.


حين تتخفّى خلف شخصية متخيَّلة،

لا تكذب،

بل تقول الحقيقة دون أن ترتجف.

تقول ما لم يُسمَح لها أن تقوله،

وتعترف دون أن تطلب الغفران.


هي ليست ضائعة،

لكنها في بحثٍ دائم عن معنى يليق بها.

تعرف أن الطريق ليس واضحًا،

ومع ذلك تمشي…

لأن التوقّف أقسى من التعب.

هي لا تهرب من ذاتها،

هي فقط تمنحها مساحةً آمنة

لتظهر كما هي

دون أقنعة

ودون شرح.


الكاتبة: سرى الحواتمة


"مساحة حرياتنا محدودة"


أسوار الخذلان تحيط قلوبنا، ومرآة المشاعر مكسورة لا تعكس سوى الظلام فينا.

كم أشتاق لتلك الأحضان التي تربيت بدفئها ويد تمسح على شعري بحنان الكون الذي لا يكفي لوصفها.

تلك اليد الحانية التي لم تسمح للدموع أن تبقى على وجنتي وتتغلغل إلى روحي تناجيها بصمت يدفئ قلبي دون شكوى تفهمني،

أشتاق الى يوم يعود كانت أكبر أحزاني دميتي تمزقت، أو فستاني تلطخ، أو حتى لم أحصل على حلوى غزل البنات في مدينة الملاهي.

فقدت تلك الأيام ولم يعد معي من أحب ليعينني على مطبات الحياة التي أصبحت كدوامات لا أستطيع تجاوز أعاصيرها بدون طوق النجاة... أمي.

رحلت دون وداع أخير، ودون أن تنذرني أن الدنيا ليست مكان لأحلام الأطفال البريئة،

رحلت وتركتني أعاني وأواجه عديمي الضمير وكأن الحياة بغيابها ضباب وسواد تجسد...


أحلام طفولتي لم تكتمل بعد وكبرت ولم أعتد الوحدة رغم وجود الآخرين حولي بلا عدد.

ما أكثرهم! ولكن قلبي خلق لأمي ولم يحتل مكانتها أي أحد.


الكاتبة: إسلام محمد الخروبي

"خطى الصمود"


كم تمنيتُ لو أن الوقت لم يمرَّ بها من سنين عابرة! أرى الزمن وكأنه كالشهب في السماء يحلق، فمضت السنين ولم نشعر بها، كما لو أننا افتقدنا أشياء عشناها فيها. وكم تمنينا أن تعود يوماً؛ ففي كل سنة مضت، كانت لدى كل واحد منا أمنية لم تكتمل، وفي كل يوم مرَّ علينا طوال هذه السنوات، سواء كان قاسيًا أو متعبًا، كانت لحظات الانكسار هي مصدر قوتنا.

حتى هذه اللحظة، لن أحزن على ما حلَّ بي في الماضي؛ لأن الأوجاع والصدمات التي عشتها كانت سبب وصولي إلى هنا. فكنت كالطفل عند أول خطوة له؛ يقع ولا يشعر بأنه يتأذى، بل يستمر في المحاولة رغم الألم، حتى يصل إلى هدف صموده.


الكاتبة: ملاك ذياب محمد المنسي

"صبر مليء بالأمل"


لطالما تمنّيتُ أن يكون وقتُنا مليئًا بالسعادة الدائمة،

لكنّ هذه الحياة لا تكفّ عن مفاجأتنا بما يخبّئه المستقبل من أيّامٍ قاسية أيضًا، فالحياة ليست ورديّة على الدوام؛ بل تتقاطع فيها الأفراح مع الأحزان، وتزدحم بالمشاكل والهموم، ولكلّ إنسانٍ همومه التي تختلف عن هموم الآخرين، يحملها بصمتٍ أو يواجهها بما استطاع من صبر.

نبتسم أحيانًا لنُخفي تعبنا، ونصمت كثيرًا لأن الكلمات تعجز عن وصف ما في الداخل. 

ومع ذلك، نستمرّ في المضيّ قُدمًا، متعلّقين بأملٍ صغير يهمس لنا بأنّ بعد كلّ عسرٍ يُولد يسر، وأنّ الأيام، مهما أثقلت كاهلنا، لا بدّ أن تمنحنا لحظة ضوء نستحقّها.


الكاتبة : إستبرق ذيب

"مازِلتُ أحاوِل"


   أسير في عالمٍ لا أستطيع تغييره؛ لو رأيتُ نفسي في شخصيةٍ خيالية في عالم خيالي سأرى نفسي فتاة لا أريدُ سوى الجلوسِ وحدي في حديقةِ هادئةٍ بعيدةً عن كل ضجيج العالم، ربما مازلتُ صغيرة؛ لكنني تعبت رغم ذلك، في الخيال أرى نفسي غاضبةً بين البشر ورُبما مجرمة، وأكون سعيدةً فقط في الوحدة؛ أنا لا أقصد أن أكتبَ كلام يأس، بل أريدُ أن أحكي كلماتٍ لا أستطيعُ قولها بلساني، وكلامي هذا ليسَ يأسا أبدا وإنما هو شعورٌ صادق، سأكذبُ لو قلتُ إن كل البشر سُعَداء؛ لأن الحزنَ أمرٌ عادي، وفتراتٌ يمكن تخطيها بالقوة، ومازلت أحاول.


الكاتبة: دارين عبد الحافظ

"بين الحقيقة والوهم"


أحيانًا أشعر أنني أعيش بين عالمين: أحدهما صاخب ومليء بالوجوه التي لا أفهمها، والآخر صامتٌ وهادئ، حيث يمكنني أن أكون أنا حقًا.

 هناك، في ذلك المكان الذي لا يراه أحد، أتمدد بين الظلال وأتنفس الحرية، أضحك وحدي وأبكي بلا خجل، لا أخفي عن نفسي غضبي أو ضعفي، ولا أحاول أن أبدو قوية أمام الآخرين، لأن القوة الحقيقية أحيانًا تكمن في الاعتراف بما نخشاه.

أتخيل نفسي فتاةً تسير بحديقة خضراء، بعيدة عن كل ضوضاء الحياة، أستمع لأوراق الأشجار تتساقط، وأسمع صمت قلبي يناديني. ربما أنا صغيرة، وربما متعبة، وربما كل يوم أتعلم شيئًا جديدًا عن نفسي.

لكن، رغم كل شيء، ما زلت أحاول، أحاول أن أكون صادقة مع نفسي، أن أكتب ما لا أستطيع قوله بصوتي، أن أعيش بعمق بين الحقيقة والوهم، بين الحزن والفرح. وأعرف أن هذا الطريق، مهما كان صعبًا، هو الطريق الذي سيعلمني أن أكون أنا، كاملةً بكل ألواني وظلالي.


الكاتبة: ليان الحجاج

"لو لم أكن أنا" 


لم أخلق هذه الشخصية في الخيال الواسع لأهرب مني، بل لأقول ما يعجز البعض عن قوله في الحياة العادية.

كنتُ فتاةً مفعمة بالنشاط، يراني الآخرون كقنبلة من السعادة والفرح، لكن حصل ما حصل.. 

كبرتُ، ووعيتُ أكثر، واكتشفتُ أن ليس كل ما دعوتُ به حقًا هو ما كان ينقصني؛ فالحمد لله على دعواتٍ لم تُستجب لي...


بعد ذلك، لم أعد أبحث عمّ أريده بقدر ما صرت أفتّش عمّا أحتاجه فعلًا. تعلّمت أن بعض الخيبات كانت حماية،

وأن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهي كانت أرحم من تلك التي فُتحت. هذه الشخصية تحمل الأسئلة التي كبرت معي، والنسخة التي كنت سأكونها لو سارت الأمور كما تمنّيت، والنسخة التي صرتُ عليها رغم كل شيء، بينهما أكتب، لا لأختار إحداهما، بل لأفهم نفسي أكثر، وأصالحها.


وفي النهاية، لا أدّعي أنني وجدت كل الإجابات، لكنني وجدت مساحة أكون فيها صادقة دون خوف، هذه الشخصية ليست قناعًا أختبئ خلفه،

بل مرآة أرى فيها ما تأخر عليّ فهمه.

أتركها هنا، شاهدة على ما كنتُه،

وما لم أكنه، وما صرتُه حين تصالحتُ مع نفسي كما هي.


الكاتبة: أسرار جبر

"عالم يُكتب من الداخل"


في هذه المساحة التي نكتب فيها بين الواقع والخيال،

سنخلع أسماءنا قليلًا،

ونترك الأدوار خارج النص،

ونكتب بلا ازدحام، وبلا ضجيج المكان.

لا نكتب لنبدو أفضل،

ولا لنقدّم نسخة مصقولة عن أنفسنا،

بل لنكون صادقين مع ما نشعر به حقًا،

مع الألم حين يثقل،

ومع الأسئلة التي لا نجد لها إجابة.

هنا لا نطلب القوة،

ولا الوضوح الكامل،

يكفي أن نحضر كما نحن،

بضعفنا، بتردّدنا، وبما لم نقله من قبل.

هذه مساحة لا نُصلح فيها أنفسنا،

ولا نبحث عن نتائج،

بل نسمح لما يسكننا أن يظهر،

أن يُكتب،

أن يُرى أخيرًا.

أحيانًا نحتاج مكانًا يملؤه الهدوء

لنَعترف،

لنقول الحقيقة دون أن نفسّرها،

ودون أن ندافع عنها،

حتى وإن خفنا منها،

نكتب هنا لأن الصمت يثقل أحيانًا،

ولأن بعض الأشياء لا تُفهم إلا حين تُكتب،

ولأن الصراحة، حين تُقال بهدوء،

قد تكون أول خطوة نحو السلام مع الذات.

نكتب مستندين إلى الخيال،

لا هروبًا من الحقيقة،

بل اقترابًا من حياةٍ تمنّينا يومًا أن نعيشها،

حياة بلا ألم،

ولا أوجاع،

ولا أحزان تثقل القلب،

حياة تمتلئ بالفرح والسكينة.

كانت تلك الحياة التي حلمتُ بها طفلةً،

مليئة بالرخاء،

بالإنجاز،

وبأيام تشبه الأمان.

لكن ما عشته لاحقًا

أطفأ فيّ أشياء كثيرة،

حتى باتت الحياة أحيانًا

لا تُغري،

ولا تُشبه ما تمنّيت.

ومع ذلك،

لا يزال في داخلي شيء يتمنّى،

ويتخيّل،

ويؤمن بأن السلام والسعادة

ما زالا ممكنين،

ولو في الخيال…

ولو الآن.

هذه ليست مساحة للتغيير السريع،

بل مكانًا يملؤه الاطمئنان والسكينة،

نسمح فيه لأنفسنا بالتعبير عن مشاعرنا وأحاسيسنا،

وأن نكون حقيقيين مع ذواتنا،

ولو لمرة واحدة.


الكاتبة: روان قداح

"الوحدة ليست غيابًا بل التقاء"


ليست الوحدة أن تجلس وحدك…

الوحدة أن تكون بين البشر،

لكن روحك تشتاق للسكينة،

وكل ما تأخذه منهم

ثِقَلُ الكلمات،

وضجيجٌ بلا معنى.

أما العزلة…

فهي أن تمشي وحيدًا،

أن تُنصت لصمت قلبك،

أن ترى العالم من خلف نافذة ذاتك،

حيث لا أقنعة ولا أدوار،

فقط أنت…

وأفكارك، ونورك الداخلي.

أن تذهب إلى أي مكان وحدك دون خجل،

أن تجلس مع نفسك،

مع أفكارك،

تحتسي القهوة مع كتابك،

تمشي وحدك،

تجلس في مكانٍ مليءٍ بالأشخاص،

لكنّك منصت لذاتك،

متأمّل،

تأنس بنفسك.

هذه المقولة دائمًا ما أستشعرها:

من لم يأنس بذاته، لن يؤنسه شيء آخر.

الكاتبة: علياء صالح أبو الحصين

"لم أعد أنا"


جروحٌ غائرة

على حافة الذكرى، 

وقلبٌ تُقام فيه عزاءت الفرح، 

هكذا انا؛ 

تجري الأشياء من حولي كنهر، 

وتتساقط الوجوه من عيني كالماء،

لم يعد للعيش على ظهر هذا الوطن، 

أي قيمة لدي!

لقد سئمتُ من إنتظار الفرح؛

لذا أسيرُ نحو الهاوية،

مليء بهمهمات وذُعر،

ومثخن بالجراح؛

فقدتُ الرغبة في كل شيء،

حتى الفرص لم تعد تغريني.


الكاتب: محمد الصبري

"تحت المطر"


لقاءٌ مؤجَّل، وبردٌ قارص يلعثم لساني، وارتجافُ أناملي، ونبضٌ يُسمَع ضجيجُه في طرقات القرية المظلمة.

أركض كطفلةٍ مُبلَّلة، تخشى الانزلاق بفستانها الأسود…

هنا جاء طيفُك، يحتضن جسدي الصغير، وينشر الدفءَ في روحي.

ثم هدأ المطر فجأة، كأنه أدرك سرّ لقائنا،

وبقيتُ واقفة بين ذراعيك… أصدق الدفء، وأكذّب البرد. 


الكاتبة: عفاف راكان الذيابات

"يين الأنا وما أريد"


داخل حكايات الخيال، وبين ممرات الأحلام،

لطالما وددت أن أكون فتاة الريح التي لا تأبى الصعاب.

أن أصل لما أريد،

أن أواجه الممكن واللاممكن،

أن أتجرّد من الخجل.


فتاة الريح…

عاصفة حين تريد،

ونسمة كلما أرادت.


الكاتبة: سدين الملكاوي

"الخوف"


ليش أحيانًا بنخاف من صوتنا؟

وليه لما نكتب… نرتاح شوي؟

من تجربتي،

نخاف من صوتنا عشان ما نسمع انتقاد يوجعنا،

أو كلام ممكن يكسرنا.

وأحيانًا،

لأننا ما نلاقي حدا يسمع،

فنتعوّد نخبّي الصوت قبل ما يطلع.

أما الكتابة،

فهي المساحة الوحيدة

اللي بقدر أعبّر فيها بدون قيود،

وبدون خوف من حُكم،

أحكي فيها كما أنا…

وأرتاح.

الكاتبة: شهد السواعير

"خاطرة: قصّتي بطريقةٍ جديدة"


أحتاج لأن أحكي قصّتي بطريقةٍ جديدةٍ، لن تكون كما هي بل فيها من التّغييرات ما يجعلها مختلفةً كما لو أنها ليست قصّتي، أو لربّما هي ذاتها ولكن بقلم شخصٍ آخر..!

سأحكي عن فتاةٍ جريئةٍ لا تهاب تعريض نفسها للمخاطر، هي مجازفةٌ ولكنّها عقلانيّةٌ في ذات الوقت، ستحسب خطواتها إن تطلّب الأمر؛ فرجاحة عقلها تعينها في مسألة إدراك ما تريده وكيف.

غير عاطفيّة، غير بريئة: حيث لن تخدعها المظاهر، بل دائمًا تنتظر رياح التّغيير الّتي تبدّل الوجوه مزيلةً الأقنعة المغبرة، فتبينها كما هي بلا زيفٍ، ربّما عدم وهب الثّقة لأيّ شخصٍ، تعدّ صفةً سلبيّةً: حيث تترك انطباعًا سيئًا عنها، بصرف النّظر عن ذلك إلّا أنّها لا تكترث، مكتفية بالبقاء كما هي.. شاء من شاء وأبى من أبى. 


الكاتبة: ميساء بسام

تدقيق :سدين الملكاوي

تحرير:شهد الحسن 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.