"اشتقتُ لكِ "
اِشتَقتَ لِي ! هَهَهَه مَاذَا تَقصِدُ بِقَولِكَ اشتَقتَ لِي ؟ بَعدَ مُرُورِ كُلِّ ذَلكَ الوَقتِ هَل جِئتَ لِكَي تَقُولَ اشتَقتُ لِكَي ؟ بَعدَ مَاذَا ؟ ! بَعدَ ابتِعَادِكَ كُلَّ تِلكَ المُدَة الطَّوِيلَهِ هَل تَعلَمُ مَاذَا مَرَرتَ بِتِلكَ المُدَة الَّتِي ابتَعَدتَ عَنِّي بِهَا ؟ لَا، إنَّكَ لَا تَعلَمُ ، وَ لَن تَعلَمَ ، لَقَد تَدَمَّرتُ أصبَحتُ جُثَهً تَمشِي عَلَى الأَرضِ دُونَ رُوحٍ ، انَا أكرَهُكَ هَل تَعلَمُ لِمَاذَا ؟ لِأنّكِ أنتَ السَّبَبُ فِي تَدمِيرِي ، فِي تَعَبِي ، وَ فِي التَّفكِيرِ الكَثِيرِ الَّذِي كَادَ أن يَأكُلَ رَاسِي كُلَّ يَومٍ ، كُلَّ سَاعَهِ ، وَ كُلَّ دَقِيقَهِ ، لَم تَخرُج مِن تَفكِيرِي أفَكِّرُ بِسَبَبِ تَركِكَ لِي كُلَّ تِلكَ المُدَّة وَ لَم أَجِد سَبَبًا جِدِّيًّا يَستَحِقُّ تَركِي مِن أجلِهِ ، لَكِن اكتَشَفتُ أنّ السَّبَبَ هُوَ جُبنُكَ ، نَعَم إنَّكَ جَبَانٌ أنتَ لَا تَعرِفُ مَعنَى الحُبِّ وَلَا تَستَحِقُّ حُبِّي لَكَ الَّذِي كَانَ لَيسَ لَهُ وَصفٌ ، لَكِنِ الآنَ أنتَ لَستَ مَوجُودٌ لَم يَبقَى لَكَ أثرٌ فِي حَيَاتِي مَحَوتَكَ مِن حَيَا...









تعليقات