نبذة تعريفية عن الآنسة هنادي هاني ابوعرة
هنادي هاني أبوعرة، الفلسطينية الأصل، الأردنية الجنسية، كاتبة وشاعرة وقائدة شابة، تحمل في قلبها شغف الكلمة وروح القيادة، فتسير بها بين أروقة الفكر والثقافة، حيث تتحول الأفكار إلى نصوص حيّة تنبض بالمعنى والعمق. منذ صغرها، كانت الكلمات نافذة تطل بها على العالم، والكتابة سلاحها في التعبير عن هويتها وفكرها، حتى أصدرت كتابها الخاص «حوار كلاسيكي»، الذي يعكس رؤيتها العميقة للحياة والفكر، ويكشف عن عقل متفتح يسعى للحوار مع كل فكرة وقلب يتوق لفهم العالم من حوله.
لم يقتصر عطاؤها على الكتابة فحسب، بل امتدت خبرتها لتشمل الإشراف على عدة كتب جماعية، من أبرزها "من الشماغ إلى الطربوش" و"الموئل"، حيث تركت بصمتها الإبداعية والإشرافية لضمان وصول النصوص إلى القارئ بروح متجددة ووعي ثقافي رصين.
على الصعيد الإداري والثقافي، شغلت هنادي مناصب عديدة أظهرت من خلالها قدرتها على القيادة والتوجيه، فقد كانت مديرة مسابقة الكتب في مهرجان "تحت الأضواء"، ومديرة قسم الكتب المشتركة، ومديرة ومحررة مجلة سندس الثقافية، حيث جمعت بين الإبداع والتحرير، ووفرت منصة للشباب للتعبير عن أنفسهم، ولإثراء المشهد الثقافي العربي.
كما توسعت نشاطاتها لتشمل العمل الأكاديمي والدولي، فشغلت منصب إدارية وأستاذة دولية في أكاديمية شباب العرب للتدريب والثقافة الدولية، وحصلت على شهادة سفير النوايا الحسنة، لتكون بذلك سفيرة للثقافة والفكر، وناقلة للقيم والمعرفة إلى مختلف الأجيال.
تؤمن هنادي أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بمشاركة الآخرين في رحلتهم، فهي تعمل جاهدة على مساعدة كل من يسعى لتحقيق أحلامه، وخاصة الكُتاب والشباب الطامحين، مقدمة لهم الدعم والإرشاد، ومفتاحًا لتجاوز الصعاب، لتصبح لكل من حولها مصدر إلهام ودافع للاستمرار.
تقديراً لمسيرتها القيادية والثقافية، تولت منصب نائب المدير التنفيذي لملتقى العرب للشباب، واليوم تشغل منصب المدير العام للملتقى، حيث تسعى إلى تمكين الشباب العرب ثقافيًا وفكريًا، وتهيئة الأجيال القادمة لصناعة فرق حقيقي في مجتمعاتهم.
هنادي هاني أبوعرة ليست مجرد كاتبة أو مشرفة، بل تجربة فكرية وثقافية متكاملة، مثال حي على أن الشغف بالكلمة والفكر والإدارة يمكن أن يجتمع في شخص واحد، لتصبح مصدر إلهام لكل شاب وشابة يسعون لصنع فرق في عالمهم، وجسرًا بين الماضي والحاضر والمستقبل الثقافي للأمة، حاملة رسالة أن الكلمة ليست مجرد حروف، بل فعل، وهوية، وقوة تغيّر بها الواقع، مع قلب دائمًا مفتوح لدعم الآخرين ومساندتهم على الوصول لأحلامهم.

تعليقات