أسيرة العطش


 

إنّني لا أختار البقاء،

ولا أقبل كلَّ يدٍ تمتدّ إليَّ بلطفٍ

تحاول أن تُربّت جرحًا ما زال نابضًا.


أتجاهل كلَّ كأسٍ يُقدَّم ليرويني،

فالعطش ليس لحظةً عابرة، بل قناعةٌ متجذّرة في روحي،

صلبةٌ لا تزعزعها ريح.


لا شيء يطفئ ظمئي القديم،

فأبقى أسيرة هذا العطش،

مخلصةً لنفسي أوّلًا

ولقناعاتي التي لا تساوم.


أخشى أن يخونني الحزن ذات مساء،

فأنسى ذلك الوعد المقدّس…

الذي قطعته ذات ألم.


بقلم: رجاء عرنوس


تدقيق: سحر العيسه 

تحرير: رهف وسيم رمانة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.