عُمق البساطة

 







إلى أنا الكبيرة... هل ما زلتِ تضحكين من قلبك مثل زمان؟

هل ما زلتِ تحبين الغروب؟ هل وجدتِ الدفء اللي كنتِ تحلمي فيه؟


هل تذكرين كم كنا نضحك بلا سبب؟ كيف كانت ضحكتنا تطلع من القلب حتى لو الدنيا زعلانة؟


هل ما زلتِ تنامين على صوت الحكايات؟ولا أنتِ اللي صرتِ تحكي لحالك لحتى تنامي؟


أنا كنت أظن لما نكبر، بنصير مبسوطين أكتر ... بس هل ما زلتِ بخير هل لسا في حدا بيحضنك وقت تبكي؟

كنتِ تحلمي بغرفة فيها كتب وورود هل لقيتيها؟

أنا فخورة بكِ يا نفسي رغم كل الوجع الذي بقلبك، وحدث أضرابات لأقدامك ولم تستسلمي.

 بكرا رح نكون أشجع، مو لأن الدنيا سهلة بل لأن قتنعت بقدرك، وصرت تعرف مقامك.


الكاتبة: غفران محمد خير غصن

تدقيق: وصال وسام العجالين 

تحرير: رهف وسيم رمانة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.