النهاية لا تشبه البداية


 

كان الطائر يطير عاليًا،

يختار فريسته من بين الحشود الصغيرة،

ينقضّ على نملةٍ هنا، وأخرى هناك،

وكأنّ لا شيء قادرٌ على كرهنا فيه.


لكنه لم يعلم،

أنّ من تحت التراب ذاكرةً لا تنام،

وأنّ صمت النمل ليس ضعفًا،

بل صبرٌ يتقن انتظار الساعة.


حين سقط الطائر أخيرًا،

لم تكن الرياح سبب سقوطه،

بل الزمان، ذلك الذي لا يُبقي لأحدٍ مجده طويلاً.


والنمل؟

لم ينتقم،

بل استعاد توازنه.


الكاتبة: غفران محمد خير غصن — سوريا


تدقيق: سحر العيسه 

تحرير: رهف وسيم رمانة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.