إلى عزيزتي...

 





كل تفاصيلك تُعجبني.

تعجبني ضحكتك العالية، صحيح أنني أحيانًا أخاف من أن أقرأ خبر القبض عليكِ من شرطة الآداب بسبب هذه الضحكة، لكني أحبها.

ثم إنك خفيفة الظل، لكن أحيانًا لا أفهم سبب كآبتك.

ربما لا أجد سببًا مقنعًا لحزنك على وفاة شخصية حارس العقار في إحدى البرامج الدرامية التي تشاهدينها، لكني أُقدّر مشاعرك النبيلة عمومًا.


صدقيني، لا أخجل من تصرفاتكِ الجنونية؛ شعوركِ بالجوع في وسط نقاش عميق يدور بيننا...

وأحب أنكِ منظمة، عدا أن خزانتك لم تُرتَّب منذ عدة أشهر.


تحبين العلم، لذلك علاقتكِ بجامعتكِ مستقرة أكثر من علاقتكِ بي.

هذا لا يعني أن لا نذكر زياراتكِ للمطاعم والنميمة مع رفيقاتكِ فيها!


تعجبني محاولاتكِ العظيمة، وأتوقع لكِ عملًا ناجحًا.

لطالما حلمتُ بامرأة نشيطة، تلمع في عينيها الأحلام.

كل المراجع والكتب التي تحملينها على هاتفكِ، وكل ما هو موجود في مكتبتكِ، يشهد على ذلك.


مُتيّمة أنتِ بالموسيقى... وأنا كذلك، تعرفين!

مميزة أنتِ بكل ما فيكِ، عزيزتي.


الكاتبة: اماني الدعجة

تدقيق: وصال وسام العجالين 

تحرير: رهف وسيم رمانة 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.