ماذا سيحدث لو تقاسمنا السَّهر؟
عَيْناكِ لي، ولَكَ القَصائدُ والقَمَرْ.
ماذا لو تقاسمنا السهر، لا كعابرَين في ليلٍ عادي، بل كأرواحٍ وجدت في العتمة ضوءها؟
عيناك لي… وطنٌ من سكون، أختبئ فيه حين تضجّ الدنيا.
ولي أن أكتب، أن أرتّب حروفي كما ترتب النسمة خصلاتك، أن أقدّم لك القصائد كأنها قُدّت من قلبي، وأن نترك للقمر مهمة الحراسة.
لا نطلب الكثير، فقط حضرة عينيك، ونُصف ليلٍ لا يغادرنا.
أخبّرك حينها عن كل الليالي التي قضيتُها وحيدًا، أبحث عنكِ في النجوم ولا أجد إلا فراغي.
وأنتِ؟ احكِ لي عن قلبك، عن الأحلام المؤجّلة، عن الطرق التي لم تجرئي على سلكها.
وسأُقسم لكِ أنني كنتُ هناك، دائمًا، أقف على حافة الوقت، أعدّ اللحظات حتى تأتي.
فهل نُجرب؟ فقط لليلة واحدة… أن نتقاسم السهر.
الكاتبة: هبه يوسف حمايده
تدقيق: وصال وسام العجالين
تحرير: رهف وسيم رمانة
تعليقات