لا شك!
تخطو لتتقدم فتجد نفسك ترجع خطوات إلى الوراء، و تتراجع فتجد نفسك تتقدم، يبدو أن التراجع أمر نسبي لكن ليس في الحب، تلك خفقة القلب المتسارعة تراجع لا شك فيه، تلك كسرة القلب المتعبة تراجع لا اختلاف فيه، تلك رجفة اليد الخائفة تراجع لا ريب فيه، تلك العيون المترقبة لخطوة جريئة تراجع لا غرو فيه، و الجرأة في الحب ضعف في العيون غير العاشقة، تلك الذاكرة اللعينة المعيدة لكل أسطوانات الحياة تراجع لا خلاف عليه، أما أنت ففيك كل الخلاف و الريب و الشك .. في حالك في معاملتك كل الغرو و الاختلاف، أتريد التراجع أم التقدم؟ أتلعب هجوماً أم دفاعاً؟ أتضعني احتياطاً أم قلباً للهجوم؟ أتحرس مرمى قلبي أم تركل الكرات فيه و تشق شباكه؟ يا إلهي على خصم لا تفهم خطته، يا إلهي على خطة لا تدل على خصم، يا إلهي على معشوق يصبح خصماً و يا إلهي على خصم يصبح معشوقاً ، لكن النداء الإلهي الأكبر للمدد إلى اللاعب الذي لا يعرف مكانه أين حتى الآن، و مكانٍ لم يعرف لاعبه أين حتى الآن، و كاتبة لم تعرف نهاية سطورها أين حتى الآن، فلتبحث عنها لربما تجدها مقرونة بنهايتها.
الكاتبة: يمنى عمر الحوراني
تدقيق: وصال وسام العجالين
تحرير: رهف وسيم رمانة
تعليقات