رفض يشبهني
في منتصف يومٍ طويل،
مليءٍ بالأحزان والدموع،
حين عمَّ الحزنُ والأسى مكاني المُظلم،
وامتدّت يدٌ لتنقذني من عتمتي المُرَّة،
رفضتُ كلَّ ذلك بعنادي،
لا عن ضعف، بل عن صدقٍ مع قلبي…
فأنا لا أرتوي من أيّ يدٍ تُمدّ،
ولا أستسلم لأيّ دفءٍ مؤقّت.
أريد من يُشبهني…
من يُنير عتمة أفكاري،
ويَنتشلني من يأسي،
لا بكلماتٍ مسرعة، بل بحضورٍ صادق.
وأُصرّ على الانتظار—
لما يروي عطشي،
ذاك العطشُ العنيد،
الذي لا يسكنه سوى الأحلام والحبّ والأهداف.
قد أبدو خاسرةً في أعينهم،
لكنّني أوفى من أن أرتضي بنصف شعور،
أو أن أُطفئ نار قلبي بأيّ ماءٍ عابر.
أرفض كلَّ شيء،
حتّى أحصل على ذاك الذي طالما تمنّيتُ انتظاره،
ذاك الذي يشبهني… في الصمت، في الإيمان، وفي الحلم.
الكاتبة: إستبرق ذيب
تدقيق: سحر العيسه
تحرير: رهف وسيم رمانة

تعليقات