طوفان قلبك
لم يعد الأمر يستحق؛ إنّه أشبه بكأسٍ سامٍّ ارتشف منه قلبي وفارق الحياة.
طوفانٌ من الأحاسيس والمشاعر الصادقة يجتاح قلبي الصغير، لكنّني أقف خائفًا مشرّدًا بين طرقات روحي وأرصفة عمري الوردي، الذي تعثّرت بك فيه في ليالي تشرين الثاني.
سيّدي، أقسم بمن أحلّ القسم أنّ الروح ذبلت من فرط اليأس، وذاك النبض الذي يبعثر أوراقي وخربشاتي...
ما بالك الآن؟ كضائعٍ بين سطوري تبحث عن حبّك بين شواطئ عينيَّ شوقًا وعطشًا...
أنا هنا بين جدران وتينك، أرفض ذاك النور الممتدّ من يد أحدهم سواك.
رِفقًا بها، لا تخدش رِقّة قلبها بفيضان ماضيك الأليم.
الكاتبة: عفاف راكان الذيابات
تدقيق: سحر العيسه
تحرير: رهف وسيم رمانة

تعليقات