عنيدة... تهوى عطشها الدائم


 

في أحلك أيّامي،

وأثقل لحظاتي،

امتدّت الأيادي نحوي،

لكنّي صفعتها جميعًا…

أجل، صفعتها بقسوة،

فأنا لا أرتضي سوى يده هو.


وحينما جاء،

جاء

في أبهى أيّامي،

قرّر أن يمدّ يده إليّ،

أتراني كنت أنتظرك الآن؟

أو هل احتجتك في سطوعي؟


كان الأمر أشبهَ بأن أرفض جميع الكؤوس الممتدّة إليّ،

وأبقى وفيّةً لعطشي العنيد…

الذي انسكب من يدي حينما كنت على شفا ارتوائه.


الكاتبة: سدين خالد ملكاوي


تدقيق: سحر العيسه 

تحرير: رهف وسيم رمانة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.