"آهٍ من الشوق للودّ"!
ذلك الوجع الحنون الذي لا يُقال ولا يُوصَف،
حنينٌ لصوتٍ دافئ، لابتسامةٍ صادقة،
لحديثٍ لا يُرهقنا!
لقلبٍ نعرف أنّه يُحبّنا دون قيد، دون شرط.
لا شوق يشبه شوق الودّ...
شوقٌ غريب لا يُكتم، لم يسبق لي الوصول إليه.
ثقيلٌ على الروح،
كأنّكِ تشتاقين ليدٍ تمسك بكِ حين يبتعد الجميع،
لطمأنينةٍ تسكنكِ دون خوف، دون رجفة.
الودّ ليس مجرّد علاقة…
الودّ هو راحة تسكن القلب،
وإن غاب أصحابه، تبقى الروح تشتاق لملامحهم،
لأمانهم الذي لا يُعوّض، ولا يُنسى.
آهٍ من لهفة الودّ!
ذلك الشوق المتأجّج، الذي يئنّ فيه القلب ويتوجّع من كثرة الاشتياق إلى دفء المحبة والراحة التي تملأ الروح سكينة وأمانًا.
بقلم: رشا العزايزة.
تدقيق سدين ملكاوي
تحرير سارة المناصير

تعليقات