"ماذا لو هذا كان أنا"

 


  لطالما يراودنا ذاك شعور الذي ينادينا من أعماق مجرّنا، إن كنت هكذا سأفعل هذا، إذًا لماذا لا نطفأه ولا نسمع له، فهو لطالما كان سببًا في تعاستنا، إنّ المقارنةَ فنٌّ عنيف عظيم، يستخدم العقل لتعذيبك، فتوقف الآن عن ترديد الجملة التي تحطمك، التي تجعل منكَ لا شي.

الكاتبه : سلمى محمود الشاويش.

تدقيق سدين ملكاوي

تحرير سارة المناصير 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.