سنكون كما نريد، حتى ولو بعد حين.


لقد واجهتُ العديد من العقبات التي عكّرت صفو طريقي نحو ما أريد، ولكن في كل مرة كنتُ أتعثر فيها أو تواجهني صعوبة، كنتُ أُقابل تلك التحديات بعزيمةٍ لا تلين. سأستمر في السعي نحو أهدافي، حتى لو تعثرتُ مئات المرّات، أو اعترضتني صعوبات في طريقي. أنا واثقة تمامًا بأنني سأصل إلى ما أطمح إليه، حتى وإن استغرق ذلك بعض الوقت.


هل يمكنني أن أسمح لشيءٍ ما أن يعيقني أو يوجّهني إلى مسار لا يناسبني، فيجبرني على تغيير خططي وأحلامي؟ لا، لن أسمح بذلك. سأكون دائمًا في مواجهة مَن يحاول عرقلة تقدّمي. أحيانًا أشعر بالحماس لتحقيق خطواتي، وأحيانًا أخرى أتردد، لكن لا شيء يمكن أن يدفعني إلى الاستسلام.


في النهاية، سأكون كما أريد، حتى وإن تأخّر ذلك. لا أحد غيري سيستمتع بلذّة الوصول إلى أهدافي. تخيّلوا كيف سأكون في قمة السعادة، غارقةً في دموع الفرح التي ستنساب على وجنتَيّ. أنا على يقينٍ بأنني سأبذل كل ما في وسعي من أجل سعادتي وسعادة من يحبونني، وسأكون مصدر فرحٍ لهم بفضل ابتسامتي.


بقلم: رهف حسن الترك

……………………………..

حُلْمٌ على طريقِ اليقين


سنكون كما نريد، ولو بعد حين، بإذن ربّ العالمين.

لن تسرقنا ضوضاء هذا المجتمع، ولا زيف معاييره،

فنحن نؤمن أن العزّة في طاعة الله، وأن الجمال الحقيقي في قلبٍ يعرف خالقه ويشتاق لرضاه.


سأكون الزوجة الصالحة التي تُعين زوجها على الدِّين والدنيا،

سأكون السَّكن، والرفيقة، والداعية الصامتة التي تقوده إلى الجنة بهدوءٍ وحنان.

سأكون الأم الصالحة، التي تزرع في أبنائها الإيمان قبل الكلام،

والحياء قبل الخطى، والحب الحقيقي لله قبل كل شيء.


لن أسمح لمعايير شهرةٍ زائفة أن تُربّيني، ولا أن تُربّي أطفالي.

سأُربّيهم على القرآن، لا على "التيك توك"،

على سنّة النبي ﷺ، لا على ترندات البشر،

على المبادئ، لا على المظاهر،

على قوة الحياء، لا على جرأة الباطل.


زوجي، بإذن الله، سيكون رجلًا يرى في حجابي نورًا، وفي عفّتي كنزًا،

رجلًا لا يبحث عن أنثى تُعجب الناس، بل عن أنثى تُرضي الله،

رجلًا لا يغار من الدين، بل يغار على الدين،

يُصلّي بي، ويدعو لي، ويحميني من كل ما يُغضب الله.


لن أكون نسخةً مكررةً من هذا الواقع،

سأكون يقينًا مختلفة،

يقينًا بأن الطريق الطويل مع الله، أجمل من كل الطرق القصيرة التي تبتعد عنه.

سأصبر، وسأدعو، وسأُعِدُّ نفسي،

وما دام الله يراني صادقةً، فلن يحرمني الخير أبدًا.


اللهم اجعلني كما أحب، وارضَ عني كما أنت تحب،

واجعلني لزوجي وأطفالي نورًا، وسترًا، وبركة،

وحقِّق لي ما تمنّيتُ، ولو بعد حين.


الكاتبة: يقين قاسم المعايطة

…………………………..

"سنكون كما نريد... ولو بعد حين"


في زحمة الحياة، نكبر ونمشي بخطى مترددة نحو أحلامٍ بدت يومًا وكأنّها مستحيلة.

نرسمها في خيالنا بألوان الأمل، نُغلق أعيننا لنراها أوضح، فنشعر بها تنبض، رغم كل ما حولنا من انكسارات.


كم مرّة قالوا لنا: "هذا الحلم كبير عليك"، أو "الحياة لا تسير كما نريد"...؟

وكم مرّة صدّقناهم؟

لكنّ شيئًا فينا – صغيرًا ربّما، لكنه عنيد – كان يهمس لنا بصوتٍ هادئ:

"اصبر... ثق... تمسّك... فستكون كما تريد، ولو بعد حين."


ما أجمل ذلك الحين، حتى وإن تأخّر!

إنه وقت النضج، وقت التحوّل من النسخة التي تألّمت إلى النسخة التي استحقّت.

حين نصل، لا نكون فقط قد حقّقنا ما نريد، بل نكون قد صرنا نحن، من الداخل: أقوى، أصفى، أصدق.


أنا لا أكتب هذه الكلمات من برجٍ عاجي، ولا أُزيّف شعورًا لا أعرفه.

أنا واحدة من أولئك الذين تأخّر عليهم الحلم، وتعثّرت بهم الطرق، وانكسر فيهم شيء...

لكنّهم رمّموا أنفسهم بالكلمة، بالصبر، وبالإيمان بأنّ الأقدار لا تخذل من صدق التوكل،

ولا تنسى من زرع النيّة.


قد لا أصل غدًا، وقد لا أحتفل اليوم،

لكنّني أُوقن – بقلبٍ مطمئن – أن القادم يحمل ملامحي،

ملامح من أردتُ أن أكونها يومًا.


فلا تيأس، ولا تتنازل عن نسختك الحقيقية.

سنكون كما نريد، ولو بعد حين.


الكاتبة: جينيا مناع

…………………………………..

"ستكون عفاف كما تودّ"


من عُمقِ الباديةِ كُتِبَت مفرداتي،

وخرجَت جراحي الثكلى على سطوري.


سفينتي، ثُقِبَ شراعُها بفعلِ رياحِ السُّموم،

تعثّرت، فشلت،

وانكسر قلمي بفعلِ اليأس،


لكنني هنا، أُقاومُ سطوةَ الوجع.


سيُعلِّمك حاضرُ الأيامِ وقادمُها

أنني فتاةٌ بحجمِ أحلامي،

بل أكبر،

أتحدّى قلمي، وعصيانَ المفردات.


عفاف راكان الذيابات

………………………………….

"سنكون كما نريد، ولو بعد حين"


لعلَّ الطريقَ يطول، والرِّيحَ تعصف، والعينَ تغفو من التَّعب،

لكنَّ في القلبِ وميضًا لا ينطفئ.


نُخطئ، نضعف، نُخذل،

لكنَّ شيئًا فينا يرفض الاستسلام،

كأنَّ في صدورنا نداءً قديمًا يقول: قُم، ما زال في الحلم متّسع.


نُرمّم ذواتنا بالصَّبر،

ونغزل الأمل من خيوطِ الخيبات،

نزرع في أرضِ الخوفِ وردة،

ونحمل في حقائبنا ظلَّ شمسٍ لا تغيب.


نمشي على حدِّ الشكّ،

لكنّنا لا نكفّ عن الإيمان بما نحن عليه،

وما سنكون.


نعم، سنكون كما نريد،

لا كما فرضوا،

ولا كما كسرتنا الأيام.


سنكون حلمَ الطفولة،

وصوتَ القلب حين يصدق،

ولو بعد حين،

حين نكون قد استحقينا أنفسنا فعلًا.


الكاتبة: ورود نبيل

……………………………….

لطف الله


كنتُ أرددها همسًا في ليالي الانتظار:

"سنكون كما نريد، ولو بعد حين."


كنتُ أؤمن، إيمان القلب الكسير، أن الله لا يخذل قلبًا دعاه،

ولا ينسى دمعةً سقطت في صمت الليل،

ولا دعوةً ضاعت في زحام الأمنيات.


كنتُ أُوقن أن الرحمة ستغمرني، ولو بعد ألف عام،

وأن الجبر سيأتيني، ولو في اللحظة التي يظن فيها الجميع أن النهاية قد كُتبت.


وجاء اليوم الذي قال الله فيه لحلمي: "كن"، فكان...

وكان أعظمَ مما تخيلت، وأجملَ مما حلمت، وأبعدَ مما وصلت إليه أمنيتي.


رأيتُ أحلامي تصير حقيقةً لا تطالها أيدي البشر،

بل محفوظةً لي وحدي، كهديةٍ من السماء، لم تُمسّها يد، ولم تعبث بها أقدار الغير.


حينها، سجد قلبي قبل أن تنطق شفتاي بالحمد...

حمدتُ الله على نعمة تربيةِ أهلي، الذين زرعوا في روحي بذورَ الخير،

وعلى حسنِ أدبهم، الذي علّمني كيف أفرح لفرح غيري،

وأتمنى الخير للآخرين قبل نفسي.


كلما التفتُّ إلى الوراء، رأيتُ أن الآلام التي عبرتها، لم تكن إلا جسورًا حملتني إلى السعادة.


كم منحني الله!

لم يُعطني فقط ما تمنّيت، بل غمرني بأحلامٍ لم أعرف أنني يومًا سأحلم بها.

أحلامًا يتمناها غيري، لكنها كُتبت لي، بحكمةٍ لا يفهمها إلا من يعرف رحمةَ الله حين يعطي بغير حساب.


ثم زادني الله كرمًا، بأن رزقني قلوبًا جميلة،

وجوهًا باسمة، أيديًا امتدت لتأخذ بيدي نحو النور،

لم تتركني وحدي في طريق الحلم،

بل كانوا، وما زالوا، سندًا لي حين يثقل الطريق.


حتى بتُّ أتساءل في خلوتي:

هل أستحق كل هذا الفضل؟

هل أنا صالحة بما يكفي لأنال هذا الحب من الله؟


كم أنت عظيم يا ربي...

كم أنت كريم فوق الوصف،

ورحيمٌ فوق التصور.


أحبك يا الله،

حبًا لا تحيط به الكلمات،

ولا تبلغه الأقلام مهما كتبت.


الكاتبة: رهف وسيم رمانة

……………………………………

لن أعتذر عن الضوء


أنا لا أعتذر لأنني تغيّرت...

ولا أبرّر لماذا اشتدّ صوتي بعد أن كان همسًا.

لقد خُلقتُ على هيئة نارٍ، لكنني طوّعتها لتُدفئ، لا لتحرق.


واليوم؟

أستردّ شرارتي عنوة، وأُعلن تمرّدي على كلِّ ما كتم توهّجي باسم الحب، أو الأدب، أو "الأنثى اللطيفة".


لن أعود لرفقٍ لم يُنصفني،

ولا لصمتٍ لا يُنقذني،

ولا لظلٍّ يسرق نوري... ويشكرني على البقاء.


أنا لا أُجيد دور الضحية، ولا أُتقن الاحتمال.

وأجمل ما فعلته لنفسي:

أنني كففتُ عن الرضا بـ"النصف"،

عن التصفيق لمن يُهمّشني،

وعن تصغير ذاتي كي يكتمل رجلٌ من زجاج.


يومًا ما؟

لا، بل ابتداءً من الآن...

سأكون كما أريد.


وسأرفع رأسي، لا لأراك، بل لأرى أبعد منك.

أنا لا أُعيد فتح الأبواب التي أغلقتها بيدي،

ولا ألتفت لما خلّفته خلفي من فتاتٍ شعوري.


أنا لا أنكسر... أنا أتحوّل.


وسأكون كما أريد…

رغمًا عنك،

ورغمًا عن العالم،

ورغمًا عن الزمن.


الكاتبة: نانسي بلال السيوري

………………………………….

"سأكون كما أريد، ولو بعد حين"


لم أكن على عَجَلةٍ من أمري يومًا،

أدركتُ باكرًا أنَّ النضج ليس أن تصل، بل أن تعرف متى لا يجب أن تصل،

وأنّ الحكايات العظيمة لا تُروى في ظلّ العَجَلة، بل تُكتَب بصبر الذين عانقوا الخسارات ولم يركعوا لها.


كنتُ أمشي، لا ببطءٍ مُتخاذل، بل بثقل الذين يعرفون إلى أين يذهبون.

والطرقات التي عبرتها لم تكن معبَّدة، بل مليئة بالمرايا المكسورة، والمواقف التي كان عليَّ أن أختار فيها نفسي، حتى لو خسرني الجميع.


قالوا لي كثيرًا: "استعجل، افعل كذا قبل أن يفوت الأوان!"

لكنني كنتُ مؤمنًا أنَّ الوقت لا يخذل مَن لا يخذل ذاته،

وأنّ تأخّري ليس ضياعًا، بل خُطّةٌ كونية لصَقلِ ما أريده، لا ما يريدونه لي.


أنا لستُ في سباقٍ مع أحد،

لستُ صورةً في الواجهة، ولا إنجازًا للعرض.

أنا مشروعُ حياةٍ يُبنى على مهل، على صدق، على وعيٍ لا يُباع في معارض العابرين.


سنكون كما نريد، نعم...

لكن ليس كما يعتقدون، ولا حين يظنّون.

سنكون كما نريد، لأننا عرفنا أنفسنا أولًا، ورفضنا أن نكون نسخةً من أحد...

ولو بعد حين.


الكاتب: يمان نبيل

………………………………………

بطلة حكايتي


لم أشاهد يومًا أفلام الكرتون، ولا أحببت يومًا شخصيةً كان الأطفال في سني يعشقونها.

لم أرَ يومًا شيئًا مميزًا في تلك البرامج، إلا الجنيات اللاتي يأتين لتحقيق أماني أبطال الحكاية.

وكنتُ أسأل نفسي وقتها:

هل يجب أن نكون أبطالًا لتتحقق أمانينا؟ أم نحن أبطال عندما نحقق أمانينا؟


لكنني، عندما كبرت، أيقنت أن الأبطال ليسوا من كانت ركلاتهم صائبة دائمًا كـ"كابتن ماجد" و"كابتن رابح"،

ولا أولئك الذين يتزوجون الأمراء كسندريلا،

ولا من يقضين حياتهن في خدمة البيوت كسالي وساندي بل،

ولا من يكون حيوانًا لطيفًا يلعب مع الجميع كالفيل بابار،

ولا كل من يظهر على الشاشة.


نحن أبطال حكايتنا حتى إن لم نركل يومًا كرة،

نحن أبطال حكايتنا حتى إن لم نعمل خادمات في البيوت،

نحن أبطال حكايتنا حتى إن لم نلعب يومًا مع الحيوانات،

نحن أبطال حكايتنا حتى إن لم تأتِ جنية لتحقّق أحلامنا.


لكن بالنسبة لي، أتمنى أن تأتي...

فأتمنى منها أن تفتح أبواب السعادة لي دائمًا،

كما بدت السعادة اليوم على وجهي عندما فُتح باب أول أحلامي أمامي.


أتمنى أن تكون خطوتي التالية نحو حلمٍ آخر،

ضربةَ الجزاء الصائبة في الدقيقة التاسعة والثمانين من يأسي.

أتمنى أن أكون يومًا ما أريد،

أتمنى أن أكون بطلة حكايتي

في زمنٍ انقرضت منه الحكايات.


الكاتبة: يمنى عمر الحوراني

………………………………….

نحو مستقبل مشرق


"سنكون كما نريد، ولو بعد حين"

هذه الجملة تعني لي الكثير؛ فهي تذكير بأن الأحلام لا تموت،

وأن الإصرار والعزيمة قادران على قيادة المرء نحو تحقيق أهدافه، مهما طال الطريق.


أحلم بأن أصبح كاتبة،

أن أنشر كلماتي وأفكاري،

وأن أترك بصمةً في قلوب القرّاء.

هذا الحلم ليس سهلًا،

ولكنني مستعدة للعمل الجاد والمثابرة في سبيل تحقيقه.


سأكتب بكل شغفٍ وإخلاص،

وسأتعلم من كل تجربة،

وسأرفض الاستسلام مهما واجهت من تحديات.

سأطمح دائمًا إلى الأفضل،

وسأعمل بجد لتحقيق طموحاتي.


الكاتبة: هدى الزعبي

……………………………………..

تبًا لقوانينكم

سنكون كما نريد، ولو بعد حين.


تبًا لتلك القوانين المتخلفة الزائفة، وتبًا لتلك العادات الرجعية.

وقبل أن أخوض نقاشًا مع عقلياتكم التافهة، أقول لكم:

هناك قوانين جيدة وعادات فضيلة،

لكنني أتحدث عن القوانين والعادات التي لا وجود لها أي داعٍ.


تبًا لكم، ومع السلامة.


الكاتب: أحمد السحامي

………………………………..

*"وعدُ اليقين"* 


سنكونُ كما نريد، ولو بعد حين؛ فالعزمُ لا يلين، والحلمُ لا يذبلُ مهما طال الأنين، نسيرُ على شوكِ الأملِ حفاةً، نُضمِّدُ جراحَ الخيبةِ بثوبِ الرّجاء، ونُضيءُ عتمةَ الدّروبِ بنورِ اليقين، قد تُرهقنا الخطى، وتُنهكنا العثرات؛ لكنّ في قلوبِنا نبضًا لا يرضى بالسّكون، ولا يعرفُ الانكسار، كلُّ عثرةٍ درس، وكلُّ دمعةٍ تُنبتُ شمسًا، وكلُّ صبرٍ يُمهِّدُ لمَطلعِ الفجر، نُمنِّي النفسَ بفرجٍ قادم، ونُراسلُ الغيبَ بنبضٍ ثابت، فالمُحالُ إذا لامسَه الدعاءُ غدا واقعًا لا يُقاوم، نَسكبُ على الطّرقاتِ ثقةً، وننقشُ على جدرانِ الغدِّ وعدًا: لن نعودَ أدراجَ النّدم، ما دام الإصرارُ لنا دليلاً، 

سيحينُ الموعدُ، وستورقُ الأمنيّات، وستُفتحُ الأبوابُ أمامَ من لم يركعْ لليأس، ولم يخلعْ حُلُمَه عند أولِ عاصفة، وسنكونُ كما نُريد؛ لا لأنَّ الطريقَ معبَّدٌ، بل لأنّ أرواحَنا تعرفُ وجهتَها، وتُجيدُ الإبحارَ وسطَ العواصف، فلا تُطفئِ الحُلم، ولو أوجعَك الانتظار؛ فإنَّ من سارَ على نيةٍ صافيةٍ، بلغَ — مهما التوى بهِ المدار.


> *الڪاتبة: أنثى البيان* 

> *# رحـمـة.*

………………………………….

حين نكون


حين نكون 

لن نُحدث ضجيجًا.

لن نرفع شعارات النصر،

ولا نصرخ في وجوه الذين شكّوا بنا.


سنكون… بهدوء الذين انتصروا على أنفسهم أولًا،

وأطفأوا حرائق الداخل دون أن يستنجدوا بأحد.


حين نكون،

سندرك أن الذين غادرونا حين كنا لا شيء،

قد أسقطوا أنفسهم من قصتنا قبل أن نكتبها،

وأن الذين بقوا،

لم يكونوا فقط شهودًا على ألمنا،

بل شركاء في احتماله،


وفي ذلك وحده… معنى لا يُقال، بل يُعاش.



حين نكون،

لن نحتفل بما حققناه،

بل بما خسرناه ولم نخسر أنفسنا معه.

سنعدّ الجراح وسامًا،

والتأجيل درسًا،

والأبواب المغلقة دليلًا على أننا كنّا نطرق المكان الخطأ، لا نحن الخطأ.


حين نكون،

سنتذكر أول لحظة بكينا فيها لأننا لم نكن كفاية،

وسنبتسم… لأننا اليوم لا نبحث عن الكفاية في عيون الآخرين،

بل في مرآة صدقنا مع أنفسنا.



حين نكون،

لن نبحث عن الاعتراف،

ولا عن تصفيق المتفرجين،

فقد صار صمتنا أجمل من ألف خطاب،

وأقرب إلى الله من ألف صلاةٍ تُقال بلسان لا يشعر بها القلب.



حين نكون…

لن نكون كما تمنّينا فقط،

بل كما تطهّرنا،

كما تعلّمنا،

وكما انتظرنا دون أن نستسلم.


الكاتبة سحر العيسه

……………………………….

"سنكون كما نريد، ولو بعد حين"


ما الحياة سوى تأجيلٌ طويل للذين يشتهون الكمال...

وما الزمن سوى اختبارٍ صامت لأولئك الذين لم يتنازلوا عن أنفسهم، رغم كل ما كسّر فيهم الضوء.


نحن لسنا عاجزين، نحن فقط نغزل الحلم بخيوطٍ من صبر، نخيط أيامنا بإبرة الرجاء، نرقّع شتاتنا بابتساماتٍ كاذبة، لأننا نعلم، نعلم في أعماق الأعماق، أننا سنكون…

كما أردنا… كما خطّتنا أرواحنا ونحن نغض الطرف عن ضجيج العالم.


قد تُطيل الحياة اختبارها، قد تُمعن في صفعنا، في تعجيزنا، في تكسير المرايا حولنا، حتى لا نرى سوى النسخة المشوهة منّا…

لكنّ الحقيقة الصافية لا تموت، فقط تختبئ…

وحين نلتقي بها، سنكون كما حلمنا ذات غفلةٍ في منتصف وجع.


سنكون… نعم، سنكون أولئك الذين رفضوا أن يتحولوا إلى نسخٍ مشوهة من رضا الآخرين.

أولئك الذين قالوا "لا" بصوتٍ خافت، لكنهم صرخوا بها في قلوبهم ألف مرة.

الذين ماتت أحلامهم الصغيرة في الصباح، فزرعوا مكانها أشجارًا عظيمة من الأمل تنمو في الليل.


سنكون، رغم الخذلان… رغم تأخر البدايات… رغم أن الطريق لم يُعبد لنا كما لغيرنا.

سنكون لأننا لم نبع يقيننا، لأننا لم نُساوم على جوهرنا،

لأننا كلما اقتربنا من السقوط، تذكّرنا أننا خُلقنا لننهض، لا لننهار.


ولو بعد حين…


ولو بعد انطفاءاتٍ كثيرة،

ولو بعد أعوامٍ من الوحدة والضياع،

ولو بعد أن يظن الجميع أننا انتهينا،

سنعود من الرماد، كما العنقاء،

ونكتب بأطراف أناملنا المتعبة:

"ها قد كنا… كما أردنا تمامًا.



وصال

………………………………..

طريق القمة يبدأ بي 


فِي صَبَاحٍ مُكَلَّلٍ بِالأَمَلِ،

عِندَمَا أَشْرَقَ التَّفَاؤُلُ فِي الأَرْجَاءِ،

كُنْتُ أُفَكِّرُ: مَاذَا صَنَعْتُ فِي هذِهِ الحَيَاةِ؟

وَمَاذَا سَأَصْنَعُ فِيهَا؟


أَصْبَحْتُ أَتَخَيَّلُ ذَاكَ اليَوْمَ الَّذِي سَأَكُونُ فِيهِ مَا أُرِيدُ،

وَلَوْ طَالَ الزَّمَانُ بِي…

فَسَيَأْتِي ذَاكَ اليَوْمُ حَقًّا!


عِندَمَا أَرَى نَفْسِي عَلَى القِمَّةِ،

سَأَشْكُرُ رَبِّي،

ثُمَّ نَفْسِي…

عَلَى الإِصْرَارِ،

وَذَاكَ التَّفَاؤُلِ الَّذِي رَافَقَنِي فِي أَيَّامِي المُتْعَبَة،

وَعَلَى تِلْكَ الطَّاقَةِ الإِيجَابِيَّةِ الَّتِي كُنْتُ أَنْثُرُهَا فِي الأَمَاكِنِ.


سَأَفْرَحُ كَثِيرًا،

لأَنَّ مَا أُرِيدُهُ أَصْبَحَ قَرِيبًا… جِدًّا!


نَعَم، حَقَّقْتُ إِنْجَازَاتٍ فِي هذِهِ الحَيَاةِ،

وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحَقِّقَ الْمَزِيدَ،

لَيْسَ طَمَعًا،

بَلْ ثِقَةً كَبِيرَةً بِنَفْسِي…

بِأَنَّنِي أَسْتَطِيعُ!


الكاتبة: إستبرق ذيب 🔏📝

…………………………………….

سنكون كما نريد ولو بعد حين :


ربما تطول الطرق، وتضيق الأيام، ونظن أن ما نريده بعيد… لكن بقلوب لا تزال تنبض بالإصرار، نحن نقترب.

لسنا كما كنا، تغيّر فينا الكثير، لكن بداخلنا شيء ما بقي على حاله… لم يرضَ أن ينطفئ.


قد نتعثر، ونتعب، ونبكي بصمت حين يخذلنا الواقع، لكنّ فينا روحًا عنيدة، لا تعرف الاستسلام…

فكل الذين صاروا ما أرادوا، كانوا يومًا مثلنا: تائهين، مكسورين، لا يملكون سوى حلم وأمل.


نعم، سنكون كما نريد…

حتى لو تأخّر الوقت، حتى لو سخروا منا، حتى لو وقف العالم كله في الجهة المعاكسة،

سنكون… لأننا لا نحلم عبثًا، ولا نتمنى بلا يقين.


ولو بعد حين،

سيأتي ذاك الصباح الذي نشهق فيه من الفرح، ونهمس لأنفسنا:

"انظر… لقد صرنا، كما أردنا تمامًا."


رهام حميد .

…………………………………….

"سأصير يومًا ما أريد" – محمود درويش


منذ أن وقعت عيني على هذه العبارة

وهي تضيء لي عتمات الطريق،

ترافقني كهمسة طمأنينة في قلب العاصفة،

وتربت على قلبي حين يثقل التعب.


أرددها كلما شعرت أن المسافة تطول،

وأن الحلم يتوارى خلف الضباب.

أقولها بثقة… لا كأمنية عابرة،

بل كإيمانٍ راسخٍ بأنني على موعدٍ مع ما أريد.


تعلمت منها أن الطريق قد يكون شاقًا،

لكنّ العزم إذا سكن الروح،

يصنع من التعب قصةَ مجد،

ومن الانتظار مرافئ وصول.


أنا لا أحلم عبثًا،

ولا أركض خلف السراب،

أنا أزرع في كل يوم خطوة،

وأروي أحلامي بالإيمان

وأمضي…

وأنا أراد سأصير يومًا ما أريد .

صفاء أحمد

………………………………………

سنكون كما نريد، ولو بعد حين


دروبٌ نقطعها في مراحل الحياة؛ تبدأ سهلة، ثم تصعب بقدر ما نتحمّل.

لم أكن يوماً على عجلةٍ من أمري، كنت أتأنّى في كل شيء، رغم طبيعتي الانفعالية وميلي إلى العَجَلة.

لعلّ هذا الدرب يطول، والتعب سيترك أثرًا على جدران القلب،

لكن هناك ضوءًا في آخر النفق، أراه في داخلي،

يخبرني أنني صاحبةُ صبرٍ طويل، وروحٌ لا تقبل الخسارة.


كلّ ما هو سيّئ، إنما هو درسٌ يترك أثرًا وقوةً داخلية تحميني،

وهو أيضًا أمل...

ونهاية الأمل، بُستانٌ جميل.


الأثرُ الطيب ينير كلّ عتمة.

أتمرّد على كلّ ما لا يُعجبني، ولا أضيفه إلى جعبتي التعليمية.

أرضى بالقليل قبل الكثير، فهذه هي قدرتي،

ولكلٍّ منّا قدرته الخاصة.


سأكون كما أريد،

ولن أكون نسخةً مستنسخة من وحي خيالهم.


نحنُ الإنجاز...

وسنكون كما نريد.


الكاتبة: فرح الشوابكة

…………………………………….

سأكون


حتماً، سأكون ما أتمنّى، ولو بعد حين.

سأرسم مستقبلي بخطوط يدي، وسأُلوِّح للعالم عند كلّ وصول.

ستتبدّل أحزاني، وسأبني أحلامي كما أريد.

سيُنثَر الورد في طريقي، وسأروي للعالم انتصاراتي.

حتماً، سأكون ما أتمنّى، ولو بعد حين.


أماني سالم الزبيدي

……………………………………..

سأكون كما أريد، ولو بعد حين


كنتُ ضائعةً داخل متاهة البحث عن شغفي.

كانوا يقولون لي: "فاتكِ قطار الطموح، لقد تجاوزتِ الثلاثين..."

ها؟ ومن قال إنه قد فاتني؟

إن سنّ النضوج الحقيقي يبدأ من الثلاثين.

رغم كل الطرق التي سلكتها في سبيل الوصول إلى مرادي، صددتُ رياح اليأس،

وحاولت النجاة من بحر دموعي حتى غرقتُ في عمقه،

صارعتُ نفسي حتى غلبتُها.


وعلى الضفة الأخرى، وجدتُ من يمدّ لي يد العون.

قالوا لي إنني أمتلك تعدّدًا جميلًا في النبرات أثناء إلقائي لأحد النصوص الشعرية،

وأني موهوبة في الدوبلاج حين أدّيتُ مقطعًا.

أريد أن أكون معلّقةً صوتية، أن ألج عالم التعليق الصوتي؛

فأنا أشعر بالحرية كلما أطلقتُ العنان لصوتي.

لكن ينقصني الكثير...

أُبصر مشهدًا رائعًا بين طبقات الغيوم، تخترقها أشعة الشمس المتوهّجة،

حين أستشعر وجود موهبتي في بثّ الحياة داخل السطور الصامتة.


أراهم الآن... مثبّطو عزيمتي يصفقون لي.

اعترفوا بقدراتي،

هه، لم أعد أكترث...

فأنا سأكون كما أريد، ولو بعد حين.


الكاتبة: ميساء بسام

…………………………………..

{حُزني}

"سنكون كما نُريد، ولو بعد حين"


إذا لم يكن اليوم، فغدًا،

وإن لم يكن غدًا، فـيومًا من الأيام.

فاللهُ يعلم أين يضع جبره،

وأين يوزّع أرزاقه،

ومتى يُعطي عبدَه النصيب الذي كتبه له، وفرضه عليه.


فقط... أرح قلبك وتفكيرك،

لملم شتات ذهنك،

فإن تعبك المستمر لن يُجدي نفعًا.


يا عبدَ الله، مهلًا على نفسك،

هرِمتَ وأنتَ في عزّ الشباب!


فقط تمهّل...

لن يأخذ أقدارك، ولا رزقك، ولا مقسومك أحدٌ سواك.


اسعَ واصبر،

فإن الله مع الصابرين،

{وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ}


لذا... سنكون كما نُريد، ولو بعد حين.

فقط... اصبر يا عبدَ الله.

فقط... اسعَ.


بلسم أحمد – Balsam Ahmad

…………………………………………..

سنكون كما نريد، ولو بعد حين


عبارةٌ تختصر الحُلمَ والإصرار،

وتجمع بين الأمل والصبر.

الطريق طويل، والصعوبات كثيرة،

لكن، مَن قال إنَّ الوصول يُمنَح بلا ثمن؟


نحنُ أهل الأمل،

نُمهِّد لطموحاتنا رغم الظروف الصعبة التي حلَّت بنا،

سَنُمهِّد، ولو كان ذلك بالحجارة.


فلا بأس إن تأخّر الحُلم،

ما دمنا متمسّكين به.

سنكون كما نريد... ولو بعد حين.


عمر بني فواز

……………………………………

سأكون كما أريد


حتى لو طالت الحروف،

حتى لو ضاع لحن النشيد،

سأكون كما أريد.


حتى لو هربت الحروف،

حتى لو لم أجد عناوينَ للقصيد،

حتى لو مضى العمر،

ولم تسعفني الأيام،

ولم يكن العمرُ مديدًا،

سأكون ما أريد.


حتى لو زِحامُ الدنيا أثقل كاهلي،

سأُبلي ما بي من شجن،

وأكون في تفاصيل نفسي فريدًا.


حتى لو انكسرتُ،

حتى لو انهزمتُ،

سأُثني على روحي بالنهوض،

وأكون لنفسي سعيدًا.


محمد النويري

………………………………………..

تدقيق : سحر فايز العيسة 

تحرير ونشر : الكاتبه دانا صبحي بني عودة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.