حين نُبعث كحُبّنا الأكبر...
لو أنّ الموتَ لم يكن نهاية،
بل عبورًا آخر...
لو أنّ الروح لا تذوب في الغيب،
بل تتقمّص ما أحبّت...
كنتُ سأنبتُ كتابًا،
صفحاتي من قطنِ الغيم،
وحروفي ندى الفجر.
سأتحول إلى مقهى هادئ،
يُعزف فيه صوت فيروز،
إلى ركنِ مكتبةٍ مهجور،
لا يدخله إلّا الباحثون عن السلام...
أو ربما شمعةً في يدِ عاشقٍ
كتب رسالته الأخيرة.
سأكون سطرًا كُتب في لحظة صدق،
حكايةً لم تكتمل،
أو امرأةً تكتب،
تكتب لأنها عاشت كثيرًا بصمت.
فإن كان الموتُ بابًا،
فليأخذني إلى ما أحببت...
وسأكون حينها،
أنا، كما تمنيت أن أكون...
حرّة... خفيفة... وحقيقية.
أسماء محمد الركيبات.
تدقيق سدين ملكاوي
تحرير سارة المناصير
تعليقات