لو ٱنَّ

 


 لو كان الإنسان بعد موته يتحول، لتحولت إلى روح صغيرة، وربما فراشة تجول أرجاء المنازل  والأحياء، أحتضن كلّ صدر مثقل، وأمسح كلّ دمعة، وأقبل عينا كلَّ متعب؛ لتصبح ورودًا وفرحًا، وأنير عتمة كلّ ليل، سأكون الملاذ والأمان... 
 أنا معكم،  إن رحل الجسد فستبقى الروح ، وتلك الفراشات تحاوط أسوار المنازل، لن تطفئ بعد اليوم، ستصبح كلّ عتمةٍ نور،
 كيف كنت، وكيف أصبحت؟
 كيف سكنت؟ وأين ذهبت؟!
 سأموت
وأحيا إليك...

الكاتبة:- فرح الشوابكة.

تدقيق سدين ملكاوي 

تحرير سارة المناصير 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.