"أحبّ أن أكون"
أحبُّ الكتابة بشغف، وأعتبر القلم وسيلتي للتعبير عن أفكاري ومشاعري، إذا قدّرَ لي أن أتحول إلى كتاب بعد وفاتي، فسأكون كتابًا يحمل غلافًا يعكس ملامح الوجه الذي عاش.، ستكون صفحاته مليئة بالمشاعر المتنوعة، حيث تتنقل بين الحبّ والحزن، وتحتوي على أحلام لم تتحقق وأسئلة لم تُجب، سيكون هذا الكتاب إرثًا للأجيال القادمة، يسرد كلّ ما هو صادم في الحياة والدروس المستفادة من رحلتها.
سأكون كتابًا مفتوحًا للتأمل، يترك للقارئ حرية تفسيره، سأروي نهايتي التي تحمل قصة شخصية فريدة، وسأكون شعور الحنان الذي يحيط بك في الأوقات الصعبة، ويعيد إليك الأمل عندما تشعر بالضياع. سأقف بجانب من لم يحصلوا على ما يتمنون، وأحتويهم بحناني قبل عيني. سأعيش همومهم وأشاركهم سعادتي، وسأبذل قصارى جهدي لأزرع الفرح والأمان والاهتمام في قلوب الجميع، كأنني أنثر فوقهم باقات من الورود البيضاء التي تعكس نقاء قلوبهم، والورود الحمراء التي يحبون النظر إليها.، وفي النهاية، سأكون كلَّ ما كان.
بقلمي: رهف حسن الترك.
تدقيق سدين ملكاوي
تحرير سارة المناصير

تعليقات