"حين تصير الروح شغفها"

 


لو كان الإنسان بعد موته يتحوّل إلى أحبّ شيء إلى قلبه، فلربّما صرتُ كلمة.
نعم، كلمة تُقال في لحظة صدق، في عناقٍ بعد طول غياب، أو في رسالة تُشبه الحياة حين كانت مُضيئة.

ربّما أكون ذكرياتٍ دافئة تُراود قلبًا أنهكه البرد،
أو حلمًا صغيرًا خبأه أحدهم تحت وسادته، ثمّ نام مبتسمًا.

وربّما أتحوّل إلى عينٍ تدمع من شدّة الفرح،
أو صدرٍ يُحتضن حين تشتدّ الحياة،
أو صوتًا يقول "أنا معك"، لا ليردّ الألم، بل ليرقّ له.

قد أكون قلمًا، أو صفحةً بيضاء، أو حرفًا كُتب في لحظة صدقٍ بين عاشقين.

أحبُّ الأشياء التي تُشبهني، الصّامتة ولكنّها تقول الكثير.
فلو كنتُ ما أحببت، لصرتُ معنى، لا شكلًا،
أو نغمةً لا تنتهي.
أو ظلًّا لمن تاه، وأمانًا لمن خاف، وذاكرةً لا تُنسى.

الكاتبة: ورود نبيل محمد

........................................................................

تدقيق سدين ملكاوي 

تحرير سارة المناصير 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.