رائحة القهوة


 " رائحة القهوة "


فنجانُ قهوة، عيونٌ تقرأ تقاسيم وجهه بصمت عابر، تُحاوِلُ اِخْتِلاسَ الدَقائِقِ وَالثَوانِي لِتَسْتَمِعَ لِبَوْحِهِ، يَرُوقُ لَها جِدّاً ما يَكْتَبُ، تَمُرُّ الساعاتُ بِرِقَّةٍ بَيْنَ أَوْراقِهِ وَكِتاباتِهِ.


الكاتبة: عفاف راكان الذيابات

_________________________


"دلق القهوة خير "

هناك مقولة تقول (دلق القهوة خير)

لكن ما علاقة القهوة بالخير؟ 

هل قالها شخص أسقط كوبه ثم حصل له موقف جيد؟ أم أنه شخصٌ كان في مناسبة اجتماعية مهمة وأسقط فنجانه؛ فألّف المقولة ليتجنب الموقف المحرج.

لا أعلم أيهما الصحيح، او أن هناك رأي ثالث لا أدري عنه، لكن ما أعلمه أن رائحة القهوة سواء كانت في الكوب او سقطت؛ فبالحالتين هي رائحة جميلة تعدل المزاج وتجلب الهدوء وتصفي الذهن.


الكاتب:- أحمد السحامي.

_________________________


"رائحة الذكريات "

رائحة القهوة لا تشبه أي شيء سوا الذكريات، فبكل رائحة، وبكل مذاق ذكرى جميلة.


 لم أعلم هل لأنني احب القهوة؟ أم فعلا لأن لرائحتها شيء مميز؟ ولكن حسب ما قاله العلم أنه يوجد في الدماغ منطقة مسؤولة عن حفظ الروائح وربطها بالذكريات، سواء جميلة كانت ام سيئة، فعندها أدركت أن السر لم يكن بها فقط، بل السر يكمن في معجزة إلاهية عظيمة.


الكاتبة: رهف وسيم رمانة

_________________________


"مزاجٌ بنكهة فيروز"


فِي كُلِّ مَرَّةٍ، تَسْحَرُني القَهْوَةُ بلَوْنِها البُنِّي الغَامِق، ورَائِحَتِها الشَّهِيَّة؛

تَسْرِقُني مِن صَخَبِ واضطراب الداخل ، لتخرجني من سَكِينَةً لا تُشْبِهُ سِوَاهَا.

لَسْتُ أُحِبُّها فِي كُلِّ الأَوْقَات، ولا أَحْتَسِيهَا دَوْمًا،

وَلَكِن… حُضُورُها وَحْدَهُ كَافٍ لِيُنقِذَني مِن حَالَةِ الاضْطِرَاب،

ويَأخُذَني نَحْوَ الحُب، والهُدُوء، والسَّلَام.


خُصُوصًا، عِندَما أَحْتَسِيهَا وصَوْتُ فَيْرُوز يُغَنِّي في الخَلْفِيَّة،

أو بَيْنَ صَفَحَاتِ كِتَابٍ أَقْرَؤُهُ بِهُدُوء،

فَإِنَّهَا تُعَدِّلُ المِزَاج، وتَحْمِلُنِي إِلَى عَالَمٍ آخَر.


وفي أَوْقَاتِ الخَيْبَة، لا تَخْذُلُنِي…

تَحْضُر، وتَمْلَأُنِي رِضًا، وسَعَادَة،

خُصُوصًا القَهْوَةُ المُثَلَّجَة… فَلَهَا مَكَانَةٌ خَاصَّةٌ في قَلْبِي.


الكاتبة : إستبرق ذيب

_________________________


"رائحة القهوة" 


قد يعتبر البعض رائحة القهوة أمراً عادياً لا يستحق الانتباه، لكن من يعشقها ويُدمن عليها يراها شيئاً ثميناً. عزيزي، إذا كنت لا تحب القهوة، أود أن أنبهك بعدم مناقشة موضوع حساس كهذا مع عشاقها. فطعمها المر يأخذك إلى عالم من الهدوء، وينتشل صداعك ليمنحك راحة عارمة. هل سبق لك أن شاهدت شخصاً من محبي القهوة وهو يستيقظ؟ يهرول إلى مطبخه، يمسك بفنجانه، ويعد قهوته بكل حب، ثم يستنشق رائحتها كما لو كانت رائحة الياسمين قد انتشرت في أرجاء منزله، ليشعر بعدها بأقصى درجات الرضا والسعادة.


الكاتبة: رهف الترك.

_________________________


"رائحة القهوة… حديث لا يُقال" 


لا أعلم إن كانت رائحة القهوة تنبعث من الفنجان، أم من الذاكرة.


رائحة القهوة ليست عطراً يُشم، بل طقسٌ سريٌّ يُقام بين الروح وما فقدته، إنها تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن، ويبدأ الداخل بالكلام. شيءٌ في تلك الرائحة يوقظ فيك ما كنت تحاول أن تنساه: وجه، حضن، صباح بعيد، أو ربما حلم تأجل كثيراً.


كل رشفة منها، وكل نفحة من عبيرها، كأنها تهمس لك بلغة لا تُقال. هناك شيء غريب فيها… كأنها تفتح أبواباً لا نراها، وتحرّك فينا ما لا نملك له اسماً. ليست دفئها فقط، بل الألم الذي تخبّئه في طيّاتها، الدفء الحزين الذي لا تشرحه كتب الكيمياء.


رائحة القهوة لا تطرق الباب… تدخل دون استئذان، وتُعيد ترتيب الفوضى بداخلك. هي رائحة النضج، الوحدة، التحدّي، والخسارات الجميلة. رائحتها تُشبه الحقيقة… مرة، لكنها ضرورية.


أحياناً أشعر أن القهوة ليست مشروباً، بل حالة. مزاجٌ له ذاكرة، وله صوت، وله طقوس لا تُفسَّر. ومن يجرب القهوة يوماً وهو في قاعه الداخلي… لن يحتسيها يوماً كسابق عهده.


فنجان القهوة لا يُشرب فقط… بل يُعاش.

الكاتبة : جينيا مناع

_________________________


"رفيقة الصباح"

هل هي مجد الحديث 

أم الحديث مجدها

تسحرني في كل يقظة

وأنا للأقاويل كاتبها

تزيدني فكر الترتيب

وعالمي غريب برائحتها

سمراء اللون وسارقة الوصايا 

كلما أخذ منها حبة البن أصبحت ثانيها

أصطحبتها بصديق سيئ فكانت من مناسيها

هي بصحبة صديق بنسبة لي لا يمكنني أنكارها

يغلغل الفنجان من رغوتها وأنا عاشقاً لعبيرها

قال لي أحدهم: أهجر القهوة، هجرتهُ ولم اهجرها

عندما أسكبها بلفنجان يتراقص بيدي فرحاً لها

نعم قهوتي تشبه حبي بدايتها صعبة المرار ولكنك ستتعود لها.

الكاتبة: غفران محمد غصن

_________________________


"فنجان قهوتي"

أتساءل دومًا...

كيف لحبّات صغيرة من البن أن تخبئ كل هذا السحر؟

كيف تتحول إلى طقس يعانق صباحي وإلى دفء يتسلل برفق إلى مساءاتي؟

كل رشفة منها تغمرني بعطر حكاياتها وتعيد إلي شيئًا من روحي، رائحتها تشبه ذكرى دافئة...

تهب على القلب كنسمة حنين من زمن أحببناه،

تتسلل إلى الأعماق وتستقر بهدوء.

إنها عطرنا يفوح في الأرجاء، كزهرة ياسمين في ربيع ناعم، توقظ لحظاتنا الجميلة.

وتزرع في قلبي ابتسامة بلا سبب،

وذكرى لا تمحوها الأيام،

هي احتفال بأفراحي وملاذ لأحزاني،

وفنجانها شاهد على صمت عجزت الكلمات عن وصفه، بفنجان قهوتي تبدأ الحكايات،

تختصر المسافات،

وتولد بدايات لا تنتهي،

فهل تقبل دعوتي لفنجان.

قد يغير كل شيء؟


الكاتبة: صفاء أحمد

_________________________


"معشوقتي السّمراء"


رائحة القهوة، كأنّها عزاءٌ ناعم للرّوح،

تُوقظ في القلب ذاكرة دافئة لا يعرفها سواك.

تفوح فتربك اللّحظة، تعيدك إلى صباحٍ منسيّ، أو حضنٍ غاب.

ليست نكهة فقط، بل طقس من الحنين،

لغة تُشرب بالصّمت وتُفهم بالعمق.

تُخبرك بأنّ لا شيء انتهى تمامًا، وأنّ بعض التّفاصيل الصّغيرة تنقذك دون أن تدري.

هي سكونٌ يسبق التّفكير، وضجيج هادئ في زوايا القلب، ورفيقة اللّحظات التي نكتب فيها أنفسنا من جديد.


الكاتبة: ورود نبيل

_________________________


"طين وبن"


 هذه القهوة حصيلة أيام زرعت بيد من طين، وسقيت من ماء وحب، "وأقصد بالطين الإنسان"

أتساءل كيف لهذه الحبات أن تكون مُسْكن قوي لخلايا العقل؟! كيف يتسلل هذا الحب مع رائحتها، ربما تحررت وتحركت الذاكرة قليلاً...

أي من الأكواب؟!

أهذا كوب الصباح الذي أستيقظ فيه؟

أم كوبي العاشرة الذي أرشفه بعد تعب اليوم؟!

أم هذا الكوب الذي تشققت أطرافه من ضمه لِ يدي!.

أي كوب وأي كوب؟

 هل قلبي يتوب؟!

أتسائل؟؟!

هل أشرب من هذا الكوب؟!

أأشرب من هذا الكوب

لعلي أتوب

ولن أتوب...!!"


 الكاتبة: فرح الشوابكة

_________________________


"قصّة إدماني"


قصّته عجيبةٌ هذا الإدمانْ،

بدأ من أوّل فنجانْ،

تغلغلت مرارة الخذلانْ،

لم أستسغ شهد الأيّام على اللّسانْ، 

تحرقني سخونة فنجاني،

أنصت لشجنٍ بيد عازف الكمانْ،

يجذبني إليه لفرط ما بي من خدرانْ،

لا شيء يضاهي متعة الرّقص على تلك الأنغامْ، 

كيف السّبيل للخلاص؟ فأنا لا أرتوي كالظّمآنْ، 

أتألّم هنا، أفرح هناك، أشرد في الذّكريات كالولهانْ،

ولهي بارتشافه بلغ حدّ الجنون لاحتشاد جنود الهذيانْ،

سأسكب أوراقي بنكهات البنّ لأُذيب الأسقامْ.


الكاتبة: ميساء بسام

_________________________


"تجرّع السّكون"


هي لم تكن قهوة تفوح في الصّباحيات، بل همسٌ لطموحٍ يسافرُ ثُمّ يعود، لا يشبهُ الوادع، ونغمة ناعمةً تثير الدّموع.

كانت تلاحقُ الذّكريات، ليسَ كأغنيةٌ تُجسد الملامح، بل كشبح يطاردُ الأرواح.

كُنت أجدُ بين رغوتُها رواية انتهت دونَ سطور، وحبًّا خالدًا لا يموت.

هي عِشقٌ يكتبُ دون بوح.


الكاتبة: وجدان عبده قاسم

_________________________


*"رائحة القهوة"*


عندما أتذوق أول رشفةً من القهوة، أشعر وكأنّها فتحتْ في ذاكرتي آفاقاً لا نهايةً لها، برائحتها المميزة ومرارتها اللذيذة،

وحتى لونها البندقيّ الذي يُسحرني دوماً بجماله،

القهوة ليست مشروباً عادياً، بل هي صديق يؤنسُ صاحِبَه،

تجعلني أؤمنُ بأنَّ التفاصيل الصغيرة تَصنعُ فرقاً كبيراً،

القهوة لا أشربها لِأتظاهر بالثقافة،

بل لأنني أُحبها وكأنّها صديقتي التي ترافقني أينما ذهبت،

وحتى في الصباح الباكر فأنا لم استطيع أن ابدأ يومي دونها،

فأُنهي أخر رشفة منها بسعادة وحنين،

حبيبات البُنِّ هذه هي فَنٌّ كلاسيكي يرسِمُ جمالهُ وحنينه على ذُهنِ مَن يتذوّقهُ.


الكاتبة: بقلم غنى خيت 

_________________________


"ضياع برائحة القهوة"


لستُ من محبّي القهوة،

ولا أعرف سرّ عشق الناس لها.

مرارتها تنفرني...

لكن رائحتها تأسرني،

تتسلل إليّ بهدوء،

تلتفّ حولي كضباب ذكرى لا تنقشع.

كل نفحة منها تقودني إليك،

إلى ملامحك التي لم تغب،

إلى عينيك البنيّتين اللتين ضعتُ فيهما مرّة،

وما زلتُ أضيع كلّما ابتعدت.


الكاتبة: روعه أبوظلام

_________________________


"سيدة الوقت"

رائحة القهوة، هي سيدة الوقت ومفتاح السعادة،

 في كل صباح أجد فيها ملاذي الآمن، رغم الوجوه التي أراها وقلوبهم تتقاطر بالسموم، تظل القهوة رفيقي المخلص الذي لا يخون. عندما أشتم رائحة القهوة المحمصة، أشعر بالراحة والسكينة، وكأنني في عالم آخر خالي من الضجيج والزحام. القهوة هي التي تعيد لي التوازن وتخفف عني آلامي، فتملأ روحي بالحياة والنشاط. في حضرة القهوة، أجد نفسي بلا خوف أو قلق، فهي ملجأي الآمن الذي لا يخذلني أبدًا.


الكاتبة :هدى الزعبي

_____________________________


ليست مجرد مشروب

عندما تذكر القهوة، يتبادر إلى ذهني عدد من الأمور، الذكريات، الحاضر والمستقبل، وربما بعض الخطط المستقبلية، التي ترتبط فنجان القهوة ، فهي ليست مجرد مشروب، بل هي رفيقتي في وحدة الليالي ، فهذا الفنجان الصغير ، لطالما شعرت أنه يختزل عالماً بأسره، فياعشقي الأسود، الذي رافق ليال طويلة من التفكير، من الإبداع ، من الوحدة، ليال لم تكن ليكتمل صداها في النفس، إلا فنجان قهوتي السحري ، فمنذ زمن طويل مضى وأنا أجتمع مع فنجان قهوتي وقلمي داخل جدران غرفتي ؛ لأحرر أفكاري من سجنها وأطلق لقلمي عنان التعبير عن مشاعر سكنتني.

الكاتبة: حنان رمضان

_____________________________


"رَائحةُ القهوة"

يُقال أنها رَفيقةُ النهار، حَبيبة اللَيل !

بَيني وبين القهوة حكاية، 

القهوة لا تُشرب فقط،

بل تُحسّ، تُعاش، تُفهم بصمت…

تمامًا كالأشياء التي نحبها بعمق ولا نبوح بها،

أحبها سادة حين أكون بحاجة للصدق،

ومرّة حين تضيق الدنيا،

وأحبها بحليب حين أحنّ لطفولتي التي رحلت بهدوء،

كُل طرق الضَيّاع تؤدي إلى كوب قَهوة.


الكاتبة: يقين علاونة

_____________________________


"رائحة الوجع"


أشمّها فأضعف،

ليست دفئًا كما يظنّون،

هي بوابة لذاكرة هربت منها،

تفوح فينهض وجع قديم،

مرّها يشبه الانكسار،

وبخارها يشبه الكلام الذي مات في الحلق،

كل صباح أشربها،

وأخسر شيئًا منّي من جديد.


الكاتبة: ميسون محمد احميدان

_____________________________


تدقيق: راما الحبش

تحرير: رهف وسيم رمانة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.