سجينة وهم





 يا ليتني لم أعرفك ، ولم أقع في حبك لكنني وقد تطفل الغباء لقلبي فجعلني أحبك بكل ما أملك من طاقة ، وانت ماذا فعلت بي ؟!

لم تعطني سوا الجروح والألم .


يا ليتك كنت حلماً أو حتى كابوساً لأستيقط منك وأعود كما كنت قبل مفعمة بالأمل مُحبة للحياة .


يا ليتك كنتَ مجرد عابرٍ لم يخن ثقتي به ولم يَخن قلبي ، لكنني ومع كل ذكرى لك أرجع للوراء ، أتذكر كم أنني كنتُ ساذجة وأصدق كل أكاذيبك وأتوهم ما ليس لي


رضيتَ بك بكل سلبياتك قبل الإيجابيات رغم أنها ضئيلة جداً تحملتك بكل ما بك لم أزعجك ولم أفعل ما تكرهه بل كنت لك كل شيء ، أحببت والدتك وأحبتني وكنت لك عائلة بكامل ما فيها ، أخرجت لك كل حبي دفعة واحدة ، أقسم لك لن تعثر على واحدة مثلي .


أنت لم ولن تستحق كل ما أكتبه لك ، أكتب فقط لنفسي لإفراغ طاقتي .


ملاك ابوعرة



تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.