الإجابة



كان قليل الكلام،

وقعت في فخّ الحبّ بسبب ندرة الابتسامة،

صارت صورته تطفو على سقف أحلامي،

يبدو أنني سأصاب بلعنة التعلق وعقدة التفاصيل:

فلا أتمنى أحدًا سواه يصبح ملكي وحدي،

ليته يكون كذلك، لكن الأحلام تبقى أحلامًا..!


عقلي، ماذا أصابك؟

تكفّلت بمهمة الإجابة عوضًا عن عقلي المتعذر عليه حضور جلسات الوعي:

أدركتني حالة يقظة،

لذا بعثت برسائلي إلى العصب البصريّ،

فتحت عينيك على أوسعهما إذ انبلجت الحقيقة على لسانك:

تبًا..! هو طفل لأم أخرى.


الكاتبة: ميساء بسام 

تم التدقيق بواسطة سحر فايز العيسه 

تم التحرير بواسطة سوسن ابو جابر 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.