حياةٌ ثانية

 

قد تكون لحظةٌ واحدةٌ كافيةً — أجل، لحظةٌ كافيةٌ — لِتتحوّلَ حياتُك من حياةٍ عاديّةٍ إلى حياةٍ ثانيةٍ تمامًا.

وقد تتمثّلُ هذه اللحظةُ الفاصلةُ في تعرّفِك على شخصٍ لا تعرفُه، أو في لحظاتٍ جميلةٍ أو حتى حزينة،

ستكتشفُ فيما بعدُ أنّها كانت نقطةَ تحوُّلٍ من حياةٍ إلى حياةٍ ثانية.


الكاتبة: حنان رمضان 

تم التدقيق بواسطة سحر فايز العيسه 

تم التحرير بواسطة : سوسن عمر ابو جابر 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.