معزوفاتٌ على أوتار قلب

ذكريات خالدة إلى تلك الخطوات التي كانت معك ، لن أنساها أبدًا كمعزوفتي المفضلة التي أشعر بالأمان والطمأنينة عند سماعها . يحلق قلبي كطير حر مضي حياته في قفص داخل بيت مهجور لا يسمع إلا صوت الأنين ولا يشاهد إلا الحزن والمأساه بدون مقدمات أو وجود حل جذري فتح باب القفص والنافذة وحلق بتلك الجناحين المقيدات بالسماء ولأي جهة يرغب ،وأي مكان يحب عانق الغيوم بدون أن يشعر ونام بتلك الليلة من شدة التعب والطير هنا وهناك . سلسبيل أحمد ********** "نغمات الحنين" بتلك الليله حيثما تلاقينا فوق سحابةِ غناء ،مليئه بتلك المشاعر والأحاسيس التي لم أذقها من قبل أذقتني حلو ما لم تذقني إياه دنياي . أحببت تلك العازفه حين عزفت لنا وهي مجرد نغمةََ تم كتابتها لأحدِ المُحبين عند الله. أصبحت لا أسمعها فقط وإنما اللحن عليها تلك الأغنيه وتلك، أكتبُ ساعات أفراحنا وما شعرتُ بهِ معك حين ذرفت أدمعي وأنا بين سطور الأمان بين أحضان أغلى المفراقين على وريدِ قلبي. لتأتي تلك الأيام وتعود وسألحن كل الألحان التي كتبت لتجمع كل مُحبين هذا العالم الشنيع الذي لم أعرف معناهُ وأنت مفارق خيطان التقرب إلى قلبي. الكاتبه :أسيل الغراغير ****** تطير وأمسكها تتناثر تلك الأوراق ورفة روحي بها عالقة وتتكاثر أحلامي عندما أمسك أناملها الناعمة وأرى ذلك الطيف بنفسي بزمان تلك الموهوسة الطفلة وتملأ ،وتنغم دعساتها للموسيقا أنغام لم تعزف بأنغامها أنواح المكاتب علي رفقة طير تطير به ذاكرته بوجودها من خفة روحها أراها بخفة طفلة لم تكبر بصوتها البيانو للعاشقين عزفا، وأنا بلمساتها تعزف علي كل الألحان. تعطي الخريف أزهار بحنونتها لم تتلون بعد صغيرة ،وتفعل بي طفلا يتعلق بها عجوزها سوف أكتب بك قصائد لا للورق ولا للحبر ولا للذكر كتابتها لا مهم كم سنبقى سويا مرادي نبقى أنا، وأنت نعزف لحنها ولحن لي عشقي الترياقي ،وكبلني بعشقك مجازي غلل ،وأشد بي أياما لم أنساها ،وأخذ بيدي، وأنا حلمانا لا تطيري كما تطير الأوراق فأنتي مسيرتي، وأنا كاتبها لا تألمني بهجرك لي ،وتبدلي الألحان أوجاعا من كثرة دقة الواهي هب الرياح بي عصفا وكانت الجريمة ثيابها أقتليني بعشقك شهيد ،وإعزفي عند مقامي لحنا حبا ولا تقتليني ،وحيدا وأنغم ندما ما زلت أكتب بذاكرة سوداء، وعقل مزدحم ،وأصعب مقام للإنسان هو أن يبقى عالقا بعقله حيا الكاتبة: غفران محد خير غصن ******* "رقصة على سلم النّغم" على مفاتيح البيانو نسجنا الهوى كأنّا نغنّي ولا صوت فينا يُرى أنا والنغمْ، وهي ظلّ القصيد نخطو ونغفو على وترٍ من سرى. تُداعبها الريحُ، تلقي بشالِ الحنين. فتسري كطيفٍ تأبّى المَدى وأنا خلفها أحملُ اللحنَ خوفًا وأخبّئ نبضي من البعدِ في مهده تساقطت الأوراقُ لا لتُقال بل لتكون شهيدةَ عشقٍ بدا كأنّ الزمانَ تجمّدَ في لحظةٍ وأغمضَ فيها القصيدُ المدى فلا الليلُ غنّى، ولا الصبحُ جاء. فقط رقصةٌ فوق وترِ الندى على مفاتيحِ روحٍ عزفنا الختام وصِرنا نغيمًا لا يُقال ولا يُفنى الكاتبة: دينا فراس ابورمان ******* هسمات الشوق كنت أعزف مقطوعة تذهل كل من يسمعها حتى من يظن أن لا وجود للحب تتغير مشاعره.. غيرت الكون من حولي بعزفي كلماتك وعشقا. أبعدتني الحياة عنك وتركتني بوعتي الاشتياق أحمل في قلبي كلماتك وإحساسا لم أشعره من قبل إلا عندما عرفت بوجودك وأصبحت جزءًا مني . أجلس وحدي ليلا أحاول بأن أستعيد كل شيء يذكرني بك. يعزفان معا على أوتار الحب لحنا فريدًا من نوعه لا يشبه إلا قلبيهما . رقصة خلقت من نبض مشاعر المحبة ونسجها دفء الحنان ولمسة يديك تصبني بالرعشة.. مشاعرك الدافئة تملأ المكان. لمساتك الحانية تسكن أنين الشوق والحنين وحنانك الدافق يذيب في شجون القلب. حبك هو دفء للقلب والنعمة التي تعزفها المحبّون يا صديقي على أوتار الفرح وشمعة الوجود، وهو سلاسل وقيود مع ذلك إننا نحتاجه . الحب لا يٌولد ، بل يخترق العيون كالبرق الخاطف كلماتنا في الحب يا محبوبي تلامس السماء بخطواتنا تطير روحها فرحًا كطفلة . تكتشف الحياة لأول مرة ، تتراقص كمعزوفة وكأنها تعزف النور بقدميها إنني متلهفة لك وأعبر بحور الخوف، ولكنها تخاف أن تبقى تشتاق إليك فلا تراك. ما وجدت فيه كل ما يطمئن قلبها ويحييها من جديد الحب والأمان والحنان ، دفء والاحتواء ، يشبه الوطن الذي تسكن محبته في القلب . كم صعبة تلك اليالي التي أحاول أصلها بك وكم شاقة تلك الليالي الذي أنتظر فيها لقاء الأحبة وكم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث عنك ولم أجد فيها حولي ستشهد النجوم المساء الصافية والطيور التي تحلق في الغيوم التي تلتف حولنا على لقائنا ذات يوم. الكاتبة روان قداح ******** "رقصةٌ على حواف النغمة" بين الحلم والحقيقة، يتراقصان على النوتات، يتمايلان فوق بيانو عملاق، يدوسان الأبيض تارةً، والأسود تارةً أخرى؛ وهما ليسا مجرد لونين، بل روحان امتزجا في نغمةٍ واحدة، يمشيان بخفة، كأنهما يسيران على وترٍ مشدود بين اليقظة والخيال. تتطاير الأوراق من حولهما، وكأنها رسائل عشقٍ كُتِبت بشغف، تحملها الريح إلى موطنها، لترسُو فوق نسيم العشق المتزايد، بين قلوبٍ محمّلة بالصدق، والعاطفة، والحنين. الكاتبة: يسرى المساعيد ******* رقصةٌ على حافةِ النغمة على وترٍ أبيض، كنّا نقطف الضوءَ من أصابعِ البيانو، ونُسقِط الظلالَ بين نغمةٍ ونغمة، كأنّنا نرقصُ فوقَ نبضِ الحنين. أنتَ… تمدُّ لي يدك كأنّكَ تعتذرُ للعالم عن كلّ ما لم يُقال في الحُب، وأنا… أمدُّ قلبي لا يدي، فوقَ مفتاحٍ أسود، يختبئُ فيه نحيبُ لحنٍ ضائع. المفاتيحُ ليست خشبًا، إنّها جسرٌ بين عتمةِ الشوق ونورِ التلاقي، كلّ نقرةٍ كانت قبلة، وكلّ صمتٍ، وعداً مؤجّلًا. والأوراقُ؟ لم تكن أوراقًا… بل أسرارُ العشّاقِ حين يعجزون عن البوح، تطيرُ في الهَواءِ، كما تطيرُ أرواحُنا حين نلمسُ الموسيقى. يا راقصي الأخير، دعني أنهارُ فيك نغمةً، دعني أكونَ صدى أنفاسك في سُلمٍ موسيقيٍّ من مجرّةٍ بعيدة. فنحنُ لا نرقص، نحنُ نُخادعُ الزمان ونكتبُ على لوحةِ مفاتيحه قصيدةً لا تنتهي. الكاتبة: سحر العيسه ****** دو فا ‏ ‏كنت هناك أعزف مقطوعة الموت خاصتي ، بكل حب و حقد على هكذا بشر . ‏ههههههه يستحقون الموت حرقًا وهم أحياء ، كم أشتهي الرقص على أصواتهم يستنجدون ، بينما النيران تطهو لحومهم وهم أحياء! مجرد تخيل الفكرة يثير غريزتي ! ‏ ‏على كل حال لم أقم بها .. بعد ، كنت أشتهي شرب دماء هذه العائلة الوقحة! ‏لقد حذرتهم من خيانتي ! ‏خاصة زوجي العزيز كريستوفر هههههه أقصد المرحوم . الذي قطعت نصف رأسه لأراه وهو يرش الدماء هنا وهناك يحاول النجاة بطريقة مستحيلة هههه ، أقسم أنني ركضت نحوه حتى أتشبع بدمائه و رائحتها! ‏ ‏أما أمه تلك العجوز الشمطاء كنت أتمنى دومًا اقتلاع أحشائها بأظافري لتتصبغ بلون الدم القاتم الذي أعشق! ‏كانت امرة متسلطه تظن أنها قد ابتاعت لزوجها جارية ولها خادمة بتزويجي له! ‏أرغب بنحر عنقها مجددا!! ‏ ‏لن أفكر حتى بتأنيب نفسي لقتلي لتلك الطفلة المنسوبة لي ، هي أغضبتني! ‏استمرت بالصراخ مرارًا و تكرارًا مهما فعلت فلم يرضها ، شبيهة أباها! ‏أما ذلك العجوز فكان أسهل فريسة كان يحبني هههه فلم يتوقع أن أُراقص الموت فوق جثته المرمية بزاوية القاعه أرضًا. ‏أشعر بنشوة النصر ، الغرور يجتاح أناملي الذهبية التي شكلت هكذا مشهدًا بديعًا! ‏شكرًا للرب لكوني سيرو التيميترز حقًا! ‏أخذت أرقص بين جثثهم بعدما أنهيت مقطوعتي الأخيرة على البيانو ، بينما أدندن كلماتها وأنا أُراقص نفسي ، أتمايل يمينًا ويسارًا والدماء تكتسيني أكثر منهم هههه ، أقسم أنه لعمل فني بديييع ، عقولكم هذه هي التي لا تفهم معنى الرغبة بشرب دماء غريمك وحتى لعق آخر قطرة دماء عن عنق مبتورة! الكاتبة : سارة المناصير#س.أ ******** "همس القلوب" يعزفان معا على أوتار الحب لحنا فريدًا لا يشبه إلا قلبيهما، رقصة خلقت من نبض المشاعر ونسجها دفء الاحتواء. تتمايل هي بخفة الفرح، كأنها تلامس السماء بخطواتها تطير روحها كطفلة تكتشف الحياة لأول مرة، تتراقص فوق مفاتيح البيانو كأنها تعزف النور بقدميها. وجدت فيه كل ما يطمئن قلبها ويحييها من الداخل الحب الأمان، ودفء يشبه الوطن. وحين يدوران سويا على البيانو، لا تعود المفاتيح مجرد آزرار، بل جسورا من الحلم تمتد تحت أقدامهما، تعبر بهما نحو عوالم لا يسمع فيها إلا همس القلوب تتطاير الأوراق حولهما كرسائل عشق كتبها القدر، شاهدة على رقصة قلبين اجتمعا في توقيت سماوي هو لا يقودها، بل يحتضن خطواتها، يمسك يدها ليقول لها: لست وحدك أبدا". وهناك، على حدود الموسيقى والخيال، لم يكن في الوجود سوى نغمة، ويد، وقلبان يكتبان لحن الأبد. الكاتبة: -شهد✍🏻 ******** "حينَ يَرقُصُ الحُبُّ يَصمُتُ الزَّمن" جَوٌّ هادئٌ لا تُشابُهُ شائبةٌ، في زاوِيةٍ من زَوايا غُرفةٍ أَرِستُقراطيّةٍ، اثنانِ من الأَحبّةِ يَرقُصانِ على نَغَماتٍ صُنِعَت بِسِحرِهِما. لَحنٌ خاصٌّ بِعاشِقَيْنِ، وَحدَهما في هالةٍ تَفوقُ التَّوقّعاتِ، بِتَمايُلٍ بَديعٍ، وَتَناغُمٍ لا مَثيلَ لَه. تَوقّفَ الزَّمانُ عِندَهُما فقط، كَأنَّ الكَونَ حَولَهُما صَمَتَ إجلالًا، فالأعيُنُ تَسَمَّرَت مأخوذةً بِالمَشهَد، وَالقُلوبُ خَفَقَتْ بِنَغمةٍ لا تُشبِهُ سِواها، نَغمةٌ تُولَدُ مَرّةً واحِدةً... تَمامًا كَالحُبِّ الصّادِقِ. رائِحَةُ حُبٍّ، وَتسونامي مِنَ الكِبرياءِ، تُصيبُ كُلَّ مَن حاوَطَ الإثنَيْنِ بِقُشعَريرةٍ، وها هو العاشِقُ ما زالَ يُعبِّرُ عن حُبِّهِ لِمَن تَمَلَّكَتْ قَلبَهُ وَعَقلَهُ، دُونَ كَلَلٍ أَو مَلَلٍ. وَلَمْ تَغِبْ عَن عُيُونِهِ لَمْعَةُ هَيامِهِ بِها؛ مَعَ كُلِّ تَمايُلٍ، يَزدادُ اعترافُهُ بِجُرأةٍ أَكبرَ، وَلا زالَ الخَجلُ يَكسُوها في كُلِّ مَرّةٍ تُداعِبُ كَلِماتُهُ أُذُنَيْها، لِتُشكِّلَ أَجمَلَ تَناغُمٍ مَعَ لَحنٍ يَنسابُ مِن بيانوٍ أَلِفَ العِشقَ، وَما اعتادَ إِلّا أَن يُعزِفَ لِلحُبِّ، لِيَكونَ كُلُّ شَيءٍ مِثاليًّا... كَحُبِّهِما. الكاتبة : روعه أبو ظلام ******* على مفاتيح البيانو هناك، حيث تعزف المفاتيح أنين العشاق، وحيث تتطاير الأوراق كأمنيات لم تكتمل، كانا هما، راقصَين فوق الزمن، صغيرَين بحجمهما، عظيمَين بما يحمله نبضهما من صدقٍ وشغف. تقدّم نحوها بخطوة تشبه الوعد، ومدّت يدها كأنها تسحب النور من عتمة لحنٍ قديم، لم يتكلما، فالصمت بينهما كان أعذب من أي حديث، وكل مفتاحٍ تحت قدميهما، كان سطرًا جديدًا في قصيدة العشق. كم تاها في تلك الرقصة… البياض والسواد تحت أقدامهما، كأنهما يطويان الحياة نغمةً نغمة، وكل خطوة لهما تكتب لحنًا خالدًا لا يُعزف إلا حين يتلاقى الحب بالفن. تتناثر الأوراق حولهما كما تتناثر الذكريات، منها ما يحمل الحنين، ومنها ما يُسقِط الدمع، لكنّهما لم ينظرا خلفهما، فكل ما أراداه هو لحظةٌ من الجنون، لحظةٌ لا يحكمها وزنٌ ولا توقيت. وحين انتهت الرقصة، لم يتوقف العزف… بل استمرّ في عيونهما، في نبض قلبيهما، في ذاكرة المفاتيح التي ستحفظ، للأبد، قصةً لم تُكتب بالحبر، بل بالعاطفة. الكاتبة: آمال باسم الغروف ******** على إيقاع الحياة لكل منا رقصة بإيقاع معين ترسمه الحياة بأحداثها ، بأحزانها ، بأفراحها ، بجيدها بسيئها ،بكل المتناقضات الموجودة فيها ، وكأنما يسمع الواحد منا في هذه الحياة إلى معزوفة يعرفها عازف بيانو متمرس ، يعزف ألحانا مختلفة على أوتار حياتنا ... فحياة كل منا هي لحن مختلف عن غيره من الناس ، قد يتشابه الناس في منحيات حياتهم وفي بعض أقدارهم إلا أن كلّ واحد منا يعزف معزوفته الخاصة على أوتار حياته ويرقص رقصة ذات حركات تخصه وحده ... وفي النهاية تتلاقى دروبنا جميعا في المحطة الأخيرة ، محطة الموت مهما اختلفنا أوتشابهنا فالنهاية واحدة... الكاتبة: حنان رمضان ****** " مفاتيح الذكرى" على مفاتيح البيانو العتيق، رقصت الذكرى... لم يكنَ هناك سوى ظلّيْن صغيرين، يتمايلان بخفة فوق الأبيض والأسود، كما لو أنّ الزمان عاد للوراء يسحبنا معه إلى حكاية لم تكتمل. كل مفتاح عزف لحظة. كل نغمة كانت نبضًا من ماضٍ لم يُمحَ. هناك، فوق تلك المفاتيح، كنتُ أنا وكنتَ أنت. نرقص بين لحنٍ وآخر، نهرب من الواقع، ونختبئ بين النوتات كما لو أن العيون لا ترانا والقلوب لا تسمعنا. تطايرت الأوراق من حولنا، أوراق تشبه رسائلنا القديمة تلك التي لم نجرؤ على إرسالها، وتلك التي كنا نكتبها لننسى، فنزداد تعلقًا. كانت الريح تعصف، لكننا بقينا نرقص، لأن الذكرى لا تموت، والموسيقى لا تخون. هل تذكر؟ كنا نضحك على نغمة، ونبكي من نغمة، وها نحن الآن، مجرد قصة تُعزف دون جمهور، رقصةٌ سكنت صورة، وأملٌ معلّق على وتر. فالذكريات يا عمري، لا تحتاج إلى زمان، ولا إذن للعودة يكفي نغمة واحدة، أو صورة، حتى تنهض من سباتها وتغمرنا بكلّ ما كنّا نخبئه خلف الصمت. رأيتُهُما فوقَ البيانو يرقُصانِ، كأنَّهما سُطورُ عشقٍ تفيضُ الحُسنَ والسّحرا كأنَّهُما لحنانِ الشوقِ قد كُتِبا في صفحةِ النغمِ المسحورِ إذ جرى هيَ تُمايلُ خصرَ الذكرى بأغنيةٍ وهوَ يمُدُّ يداً في الحُبِّ تُزهرا تناثَرَتْ حولَهم أوراقُ ذاكرةٍ كأنها زمنٌ قد عادَ واندثرا أيا مفاتيحَ قلبٍ كانَ يعزفُهم هل تذكرينَ غراماً كانَ وانتشرا؟ كم عاشَ فيكِ حنينُ العاشقينِ، وكم سَكَبْتِ لحنَ الهوى دمعًا لمن هجرا هم عاشَقا الحلمِ، لا أرضٌ تُقلُّهما إلا الخيالُ، ولا زمنٌ لهُ أثرا. الكاتبة: 🖋️ميسون محمد احميدان🎼🩶🎹 ******** عزف القلب كان لون الليل أزرق، عندما عزفت على أوتار قلبي كنت لحن حنون ك قلبك ،وربما عينيك كانت ملاذي من الخوف أحبك بكل قابلية الإنسان على الحب وعند النقر على مفتاحي الأسود أبدأ بالرقصة الكلاسيكية المعتادة والأبيض يندمج ويلتف حول خاصرتي والشعر المتطاير على أكتافي وستبقى متواجدًا في زحام البشر وأصواتهم وضجيج الشوارع سنعزف على كل وتر حب، وعناق، وحكاية سرمدية لا يفهمها أحد سوانا، تتوه أيامي وأعثر عليك مع كل حكاية، يوجد فيها حرف من اسمك ،ولا حكاية تنتهي بقربك قلبي لا يرقص طربًا إلا على إيقاعك ولا يريد غيرك ،وستبقى أنت للأبد ، والوجه الأبيض كأنه قمري الذي أنار روحي بعد كل انطفاء كنت اليد الحنونة بعد التعب المسير ،وأنا أحتاج الحنان، كالطفل في المهد احتضنت كل شيء ولملمت شتات الروح أحبك يا ملاذي الآمن.... الكاتبة:ـ فرح الشوابكة ******* "رقصة على مفاتيح الوداع" كنّا نرقص على مفاتيح البيانو، لا كما يرقص العاشقون، بل كما يرقص الغرباء عند مفترق الطرق، لحظة الوداع. أمدّ يدي لك، قلبي يرتجف خشية أن تكون هذه الرقصة الأخيرة، أن تنكسر النغمة وتخبو الأضواء، فنفقد وقعها، ونتبعثر كما أوراقٍ سقطت من لحنٍ كان لنا. كل مفتاحٍ تحت أقدامنا كان يحمل طيفًا من ذاكرتنا، ضحكتك، دمعتك، صمتك الممتد، وحزني الذي يثقل الأرض. تطايرت من حولنا الأوراق، كما لو كانت أسرارنا، التي لم تجد قلبًا يتسع لها. هل كنتَ تراك تراني؟ أم كنتَ ترقص فقط مع ظل يشبهني؟ كم خفتُ أن ينتهي اللحن فجأة، أن أفيق منك كما يُفيق الحالم من دفء حلمٍ لا يعود. آه، يا أنت... ما أقسى الألم حين نرقص فوق الوداع، ونتظاهر أن الحب ما زال يعزف لنا لحنًا لن يتوقف. الكاتبة: نانسي بلال السيوري ******** "رقصة على نغمة العمر" على مفاتيح البيانو، رقصا كأنّ الزمن لا يراهُما، هو مدّ يده، فتبخّرت المسافات، وهي أمسكتها، فسقطت عنها كلّ قيود الأرض. كلّ نغمة كانت وطنًا، وكلّ خطوة حكاية، وكلّ همسة موسيقى لا تُكتب. تطايرت الأوراق من حولهما كأنّها ذكريات قديمة تبحث عن معنى جديد. البيانو ليس آلة، بل روحٌ تنبض بين الأبيض والأسود. هو الصّمت حين يعجزُ الكلام، وهي النّغمة حين يفيض الشُّعور. كلّ مفتاح كان بابًا، وكلّ لحن كان قدرًا يتشكل. لم تكن خطواتهما على المفاتيح، بل على وجع قديم يتعلّم الرّقص أخيرًا. كأنّ الحياة لحظة واحدة، موزونة بدقّة، تعزفها أرواح تعرف الحبّ جيدًا. الهواء من حولهما كان مشبعًا بالصّدى، صدى الحنين والاحتمال. لم يكن أحد يراهُما، لكن كلُّ العيون شعرت بهما في مكانٍ ما من القلب. كانت الموسيقى تكتبُ نفسها بلغة لا تُنطق، بل تُحسّ. وحين انتهت الرّقصة، لم يتوقف العزف، بل استمر في داخلهما. لأنّ بعض اللحظات لا تنتهي، بل تختبئ فينا كأنّها تختارُ الخُلود. ولأنّ الحب الحقيقي، لا يحتاج أكثر من لحن، ويدٌ تُمسك بك حين تبتعد. الكاتبة: ورود نبيل ****** تحرير: قُنوت العبوسي تدقيق: ريم عبد الكريم قطيفان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.