لماذا تقاوم وتمنع نفسك من خروج ما أنت فيه؟
هل تخشى من المستقبل المجهول والأقدار، أم أن الخوف من فراق الأحبة والحاضر هو ما يمنعك ؟
أحببت طيبتك وخوفك من فقدان أحبتك، لكن عواطفك تترد في بوح ما هو بداخلك.
ويبقى هناك جرحا في القلب وتسمع همساتك بصمت.. ربما يكون الصمت وقت الغضب في بعض الأحيان قوة.
تتوجس الآلام التي قد تأتي بما هو غامض.. أو ليس الأحلام تستحق المحاربة ؟
لماذا تأسر نفسك بين الأمنيات والأحلام؟
بينما قلبٍ يتوق للحياة؟
تسارع أنفاسك عند التفكير في الإفصاح عن حلمٍ طال انتظاره، لكن ما تخفيه ، هو كنز قد يشعل بعض الشجاعة فينا، و قد يفتح أبواب السعادة و النجاحات، تأمل لحظات الأمل ، والرغبة ، لا تدع الخوف نحو الحلم يقيدك أكثر فأكثر.
فالحلم هو حالة انطلاق نحو أول خطوة نجاح، تصنع منك شخصًا عظيمًا.
ويخرجك من الظلام إلى النور فالحياة رائعة وحقائق النجاح جميلة ، فلماذا لا تعطيه فرصة ليحيا الفرح بداخله مرة أخرى ؟
ربما علينا أن نخطو بخطوة عظيمة وجريئة، بأن نتجاوز الجدران التي نبنيها بأنفسنا،
فالخروج سيكون بداية جديدة لنا، وستكون أول خطوة لنا نحو التقدم والازدهار وتجربة تستحق المجازفة.
اذهب، وانهض، و قُم، فأنت تستحق النجاح والفرح، دع نجاحاتك تفعل ضجيجًا للعالم.
الكاتبة : روان قداح
تدقيق: ريم عبد الكريم
تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات