((قوتك في استمرارك))"*

ابق قوياً، فقصّتك لم تنتهِ بعد، كلام لطالما ألهمني، وكأنّه يقول لي هناك دائماً فرصةٌ للتغيير والتّجديد، فاستمرّ في المضيّ قدمًا، ولا تدع التّحديات تعيقك، أنت قويٌّ وقادرٌ على تجاوز كلّ الصّعاب، تذكّر أنّ كلّ خطوةٍ تخطوها تقربك من هدفك، وكلّ تحدٍ تواجهه يجعلك أقوى وأكثر خبرةً ،لا تستسلم أبدًا، وكن على يقينٍ بأنّك ستصل إلى ما تريد، قصتك لم تنتهي بعد، وهناك الكثير من الأبواب المغلقة التي تنتظرك كي تفتحها، استغلّ كلّ فرصةٍ تأتيك، وكن مستعدًا لمواجهة كلّ التّحديات، أنت بطل قصتك، وستكتب النّهاية السعيدة الّتي تستحقّها. محمد حاج حسين .............................................................................. جرعة تحفيز أتعبت؟ أتدرك أن اللمعة التي كانت تملأ نظرة عينيك شغفاً و حباً و أملاً قد تلاشت؟ ألست ممن تسلح بلا أبرح حتى أبلغ؟ أراك برحت، انطفأت، ضعفت، هنت. و أن الله ما لهذا أودعك حياتك، لملم شتات قلبك، واجمع فتات نفسك، واقبض ما تبقى منك، عد إليك، احضن حلمك و ألهب عزيمتك و تذكر ما تريد أن تكونه بعد حين. تخيل أنك وصلت، دمعة أمك فرحاً،فخر أبيك، نظرة محبة و ابتسامة من أخيك تقول : ها أنت وصلت و استطعت، أوقد همتك ولا تغفل، إن كل عقبة ترفعك أكثر، قم و ابدأ فليس هناك متسع للخذلان. يمنى عمر الحوراني ....................................... ....................................... "لم أبدأ بعد..." الآن فقط بدأت الحياةُ حقًا، آن أوان النجاح، وآن للفرح أن يسكن القلوب بحب. دع ما مضى يمضي، فالماضي لا يُغيَّر، وافتح ذراعيك للقادم، فهو يحمل في طياته الأمل. في جُعبتي أحلام دفنتها الأيام، وآمال خبّأتها في أعماق قلبي تنتظر لحظة الانطلاق. اليوم يبدأ الجد، ويولد الجديد، ويعلو صوت الإبداع، ذلك الذي كسر قيود الحديد، وقال: "ليس الصبح ببعيد!" كل ما هو جميل قادم، محونا الألم، والوجع، والندوب، نحن الآن أقوى، نحن أكثر وعيًا ونجاحًا، نحن كنوز لم تُكتشف بعد، وقد حان وقت الاكتشاف! أنا فخورة بنفسي، وسأزداد فخرًا، لأنّ الله يرى النّوايا، ويُخرج النور من عمق الظلمات. هيا بنا، على ضوء تلك الشموع، نُخرج ما في أنفسنا من إبداع، نحلّق في السّماء، دون تردّد، دون سقوط، ولا نلتفت للعثرات. الكاتبة "هديل ملك" ....................................... ....................................... "الفصل القادم أجمل" في لحظات الضعف والانكسار، قد تشعر أن كل شيء قد انتهى، وأنك لم تعد قادرًا على الاستمرار. تتسلل إليك الأفكار السوداء، وتهمس في أذنك أن لا جدوى من المحاولة، لكن تذكّر، هذه ليست النهاية… بل هي فصل من فصول قصتك، فصل قد يكون مؤلمًا، لكنه لا يحدد مصيرك. كل شخص مرّ بلحظات صعبة، كل قلب خُذل، وكل حلم تكسّر، لكن من اختار أن يقف من جديد، هو من كتب نهايات عظيمة لقصة كادت أن تنكسر، الحياة لا تُقاس بعدد السقوطات، بل بعدد المرات التي نهضنا فيها رغم الألم. ابقَ قويًا… فربما في الغد تنتظرك لحظة سعادة لم تكن تتوقعها، وربما تأتيك فرصة تغيّر مجرى حياتك، كن مؤمنًا بأن الله لا ينسى، وأن كل دمعة ستعقبها ابتسامة، وكل ليل حالك سيتبعه فجر مشرق. قصتك لم تنتهِ بعد… فربما أجمل فصولها لم تُكتب. الكاتبه رنيم سامر معطان ....................................... ....................................... *إبقَ قوياً... فقصّتك لم تنتهي بعد* لا تيأس عندما يحلّ الظلام، فما بعد الظلام إلّا طُلوع النّور، والليل الدّاجن لا يعني النّهاية، إنّما هو استراحة لبدء يوم جديد، يوم جديد مليء بالتّفاؤل والسّعادة، مليء بالأمل والإصرار، مليء بالحب والجمال، لذلك ليسَ عليك الانطفاء بل عليك أن تبقى متماسكاً ومتطلعاً لغد أفضل، وكلّما اشتدّت عليكَ الدّنيا وضاقت، اسجد الى من يقول كن فيكون، اسجد الى علّام الغيوب، إلى الذي بيده ملكوت كلّ شيء وهو العليم الحكيم، وأعلم أنه كلما ازدادت السماء ظلمة، زادت النجوم لمعاناً. *بقلم: راما الحبش.* ....................................... ....................................... اشتعلتُ ولم أحترق" كثيرًا ما ظنّوا أن السكون خمود، ولم يدركوا أن ما يشبه الغياب أحيانًا هو محض تأهب للانبعاث. أقاوم بصمتي، أشتدّ بصبري وأكتب... لا لأدوّن ما كان، بل لأُعلن – بلا صوت – أن ما سيكون، لم يُولد بعد في كل انكسارٍ صغير، تركتُ أثرًا من نور، كي أعود إليه إن خانتني الطرق. ولم تكن قوّتي يومًا في جمود الملامح، بل في هشاشتي التي لم تكسِرني، في عثراتي التي لم تُطفئني. أنا التي لم تنتهِ بعد؛ وربما... لن أنتهي كما أرادوا ثمة فصول قادمة، لا تكتبها يدٌ مرتجفة، بل روح تعلّمت أن تحتمل اشتعال الحكاية دون أن تحترق وإن بدا صمتي طويلاً، فذلك لأنني أُخبّئ بين نبضي ما لا يُقال، وأهيّئ نفسي لفصلٍ أكون فيه كلّ ما لم أكنه من قبل. الكاتبة: إيمان إبراهيم البطوش ....................................... ....................................... يجب علينا أن نخوض هذه الحرب مابين الانهيار والنّهوض وكيف للمعركة أن تنتهي؟ كلّما دخلنا في تلك الصراعات لا نهاية لها أبدًا. لماذا نستسلم والله قد خلق القوّة بداخلنا وزرع في قلوبنا الإيمان به وبالقضاء والقدر. سوف توضع النقاط على الحروف في نهاية القصة وينال كل فردٍ منّا ماتمنّى . لذلك استمع لصوت قلبك الذي يقول لك:" ابق قويًا فقصتك لم تنته بعد". حاول وانهض من أنقاض الفشل نحو الحياة الجديدة واسعى لكي تحب نفسك وتعطيها القوة التي تحتاجها لكي تنهض من جديد وتعود لسابق عهدها متألّقة ومزهرةً الكاتبة :شهد الحسن ...................................... ....................................... "ابقَ قوياً فقصّتكَ لم تنتهيَ بعد" قد أكون أنا المتسبب بكل الأضرار، قد أكون أسوأ ذكرى لمن أحبني بصدق؛ بعدما أحرقوني حياً، هكذا هي الحياة تقلّب وإنكسارات، وخذلان من أعزِ الأقارب، لا أهتم لكلامهم ولكنني أيضاً أشعر بالأكتئابات، وحدي أمشي وأتعثر في طريقي يا بؤسي، ويا حسفي على أمورٍ ظننتها حبً فأصبحت عبئاً، طموحاتي وأحلامي تبعثرت، كلاها أصبحت ذكرياتٌ عابرة لا أعلم ماذا أتكلم ولكنني تعبت من هذا الكلام الجارح. الكاتب: يونس موفق العزي .............................................................................. قد تشعر انك على حافة الانهيار والانتحار، وتشعر أنك سوف تتوقف لأنك لا تستطيع الوقوف على قدمك واكمال حياتك، وقد يخذلك الصديق قبل الغريب، ويغدرك من كان بقربك البارحة يواسيك، وكلاماً يدخل لقلبك كالسكاكين، وفراق شخصٍ أحببته وأهديته وقتك، ومسيرته لم تكملها فتشعر أنك فاشل، وتحبط يا إنسان، لكن هذه البداية فقط، إبق قوياً قصتك لم تنتهي بعد. الكاتبة :نور عبد الصمد حمودة .............................................................................. لم تنتهي القّصة هزمتُ، نالتّ أيامي مني ما أريد،هُدمت تلك المباني التي بُنيت بالسّنين، كم هذا سيء إن تبقى محاصر بين المنطق والعاطفية يُدهسُ علينا كم هي سيئه تلك الأيام التي سجدت بها وانا روحي عالقةََ على طرف فمي، لم تّخرجُ لكنّها صفعتني صفعةُ وعي جعلتني أتوقّف على قدامي برغم فقداني لملذاتٍَ كثيرة، برغم بكائي واحمرار عيناي، إلّا أنّني واقفة بسببُ سجدةُ الليل ودعوة أمي مصفعه ومخذله بكل الاطراف، لكنني مستمره آهََ يا إنسان كم أنت خبيث بانتباهك لنفسك نالتّ منّا أيامنا جميع أحامنا لسيطرةُ المنطق على العاطفة تبّاََ لذلك القلب الذي لم يفكر قط إلا بالذين أحبهم وليس بنفسه الكاتبه اسيل الغراغير. .............................................................................. قصتي لم تنتهِ بعد الحياة مليئة بالتّحديات، المغامرات، ولكنّني أؤمن بأن كل تحدٍ هو فرصة للنّمو والتّعلم ، رغم الصّعوبات التي تواجهني لكنّني أبقى قويًا ، لأعرف طريق الاستسلام وأثق بأنّ النّهاية ستكون الأفضل . أنا أؤمن بأنّ كلّ خطوة أقوم بها تقربني من تحقيق أحلامي ، قصتي لم تنتهِ بعد ، هناك الكثير من المغامرات التي تنتظرني وبكل مرة أنا استمر في المضي قدمًا . الكاتبة:هدى الزعبي .............................................................................. والنار في صدري لم تخمد أضناني الأسى، فرحت أبكي بكاء المغترب الذي نفته الدنيا من أرضه، لا اللوم يسعفني، ولا الدمع يعزّيني، جلست أمام المحراب أستجدي السكينة، وروحي تنزف كثكلى تأكلها الذكريات، والنسيان في جانب آخر يمزقني. قيل لي: "ابقَ قويًا، فقصتك لم تنتهِ بعد..." نعم، كانت تلك العبارة كالشاش على جرحِ الطري، كالدَمِ المتدفق في أنسجة تعفنتها خيبات الأمل، كألياف الكولاجين في عضلٍ نسي كيف يستقطب الحركة، نعم، لم تنتهِ قصتي. وكيف لها أن تنتهي، وأنا التي قالت: "ابقي حيّة ما دام النبض فيكِ لم يتوقف!" كيف أطفئ حلمًا أشعلته منذ اثني عشر عامًا؟ كيف أستقيل من قصة كتبتها بالدمع والضّلوع والنذر؟ وإن سقطت دموعي فليس ضعفًا، بل ماؤها قد سقى أشجار إصراري. وإن صاح انكساري لحظةً، فاعلموا: كل كسرٍ فيّ صار نصلَ انتصاري. فكم ليلةٍ بكيتُ فيها صامتةً، وكم مرةٍ انطفأ فيّ النور، وأنا أوارب النجاة في قلبٍ ينهار ببطء، ولكنني ما زلتُ أُحاربُ، وإن كانت جنودي هي الدموع والذكري وشظايا روحي المكسورة. الكاتبة: آية الهور .............................................................................. ابقَ قويًا، فقصتك لم تنتهِ بعد ما زالت الصفحات البيضاء تنتظر حبرك، فلا تُسقط القلم من يدك. الظلام ليس النهاية، بل بداية الشُعلة التي في داخلك. كل جرح مررت به؛ شكَّل فيك صلابة لا تُقهر. أحيانًا، تنهار ليُعاد بناؤك بصورة أقوى مما كنت. لا تُقارن رحلتك بغيرك، فلك فصول لا يعرفها سواك. الريح قد تُعطّلك، لكنها لا تُغيّر وجهتك إن كنت مؤمناً بها. كل سقوط هو درس، وكل دمعة هي طُهر الطريق. ابقَ قوياً، لأن القادم يحتاجك ثابتاً، حتى تُكمل الرواية. وتذكّر دومًا، النهاية العظيمة لا تُكتب إلا لمن لم يستسلم. ابقَ قويًا، لأنك لم تُخلق لتكون عابراً في هذه الحياة. وراء كل عثرة حكمة، ووراء كل تأخير توقيت إلهي دقيق. لا تدع الخوف يُهمس في أذنك بأنك لن تُكمل، لقد وصلت إلى هنا، أليس كذلك؟ إذن، تستطيع أن تُكمل، وتُبهر، وتنتصر. هناك من ينتظر نورك، من يراك قدوة حتى وأنت لا تعلم. ارفع رأسك، وامشِ بثقة، فالقلب الذي نجا من كل هذا الألم لا يعرف المستحيل. قصتك ليست فقط عنك، بل عن كل من سيقرأها ويتعلّم أن الصمود ممكن. كل يوم جديد هو فرصة لتبدأ من جديد، بحكمة أكثر وإيمان أعمق. لا تُغلق الكتاب بعد، فربما الصفحة القادمة هي التي تغيّر كل شيء. ابقَ قويًا؛ فقصتك لم تنتهِ بعد، وربما الآن فقط، بدأت. الكاتبة: ورود نبيل ............................................................................. أنني أوجه نفسي في بعض الأحيان يخطر في بالنا أن القوة تنبع بشرارة الظلم، لكن ومع مرور الأزمنة يخترق جسدك كل انواع المحطات؛ لتكتشف و تنتج أن القوة الحقيقة نابعة من نفسك، فالنفس هي عدوك، فعليك مواجهة ومقاومة كل أفكارك السلبية ، لتدع بذره إيجابية من نفس توقظه، كل هذا هو كلام ناتج عن فلسفة الأمور، ماذا لو كان حياً هذا العدو وانت واجهت بطريقة منطقية، لا داعية لتّكلم أكثر ، فهناك عدو واحد الإنسان هو نفسه، عليه بالمواجهة وجعل منه عبره ليكون مثلاً قومياً لكل من رآه ، فقترب من عدوك لتعرف هدفه وصاحبه لتنتهي قصتك معه بطريقة ودية، فالإنسان القوي يعلم كيف يجعل من نفسه قصه تلهم الآخرين، وذالك بمواجهة مسؤولية ومصادقة عدوه الداخلي، هناك قصه عليك أكمالها . الكاتبة: سلمى محمود الشاويش ............................................................................. لطالما سقطتُ ووقفت، ثم تعثرتُ ووقفتُ من جديد لكن هذه الضربة... كانت القاضية، الضربة التي قصمت ظهر البعير. لم أعد قادرة على الاستمرار، وكأنّ كل شيء قد انتهى في نظري. وفي قاع اليأس، حين خفتَ الضوء من حولي، ظهر حلمي في هيئة إنسان امتدّت يده نحوي، وانتشلني من غياهب الظلام، رفعني، ربت على كتفي، واحتضنني مسح دموعي بلطف، وداوى جراحي بكلمات لم أنساها حتّى الآن. تنفس بعمق، وكأنّه يحمل في صدره أملي الضّائع، ثم قال بصوت يشبه الرّجاء واليقين معًا: "انهضي... وواصلي. أنتِ لا تملكين رفاهية السّقوط، ستقفين من أجل الحلم الذي نسجتِه بخيوط الألم، ستبنين مستقبلك بيديك، حتّى إن حاول من حولك هدمك، فعليك أن تبني من أنقاضك قلعة لا تُقهر. تذكّري أنكِ لستِ مجرد شخص يحاول النّجاة، بل روح خُلقت لتصنع الفرق." حينها أدركت أن الانهيار خيار، لكنّه ليس خياري. وأنّ كلّ تعثّر كان تمهيدًا لخطوة أثبت بها أنّني ما زلتُ أستحقّ الحياة، بل وأستحقّ أن أزهر فيها. الكاتبة: إيمان عدنان حاج حسين .............................................................................. " ابقَ قوياً فقصّتك لم تنتهي بعد _ يامن خذلتك الحياة وحطّمَتْ آمالك.. _ يامَن تُصارِعُ نفسكَ وأفكارَكْ... _ يامن خيّبتكَ تُعادل ألفَ خيِّبة ' ابقَ قويَّاً لِأجلك أنت' ابقَ قويَّاً مِنْ أجل مستقبلك.... حلمك.... عائِلتك.. ابقَ قويَّاً حتَّى تشعُر بلذَّة الانتصار. ------------------------------ _حتماً ستَمُر بمصاعب وسَتُخذل مِن أقرب الأشخاص، ستشعر بالعجز واليأس، ستشعر أنّكَ لم تَعد تستطع العَيّش. ستشعر أنّك غير قادر على إكمال مسيرتك.. وستمرّ بفترة اكتئاب حادَّة.. _حتماً ستقع في الحفرة وستتألّم ولكن يجب عليك أن تنهض _ أنت قويّ _ ولكنّك إن استسلمت ستكون هشّاً وضعيفاً الجميع عِندها سيحاولون أذيّتك واستغلالك ... لِذلك عليكَ النهوض.. فقصّتك لن تنتهي عِند سقوطك! ستُكمل حياتك بعدها أقوى.. أشجع.. ستسيرُ بثقة وصُمود.. ستتذكّر بعدها تِلْكَ الفترة المؤلمة وتقول : لولا أنّني لم أسقط وأتألّم لمّا وصلتُ إلى هذا المكان لما أصبحتُ شخصاً قوياً ومنجزاً ومستقلّاً... لما أصبحتُ بارعاً في التعامل معَ الاشخاص والحياة؛ لِذلك : « عسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم.....». تمت بفضل الله.. الكاتبة :غنى خيت ....................................... ....................................... أنا كلّ الحكاية في حزني بكيت حتّى انقطعت أنفاسي، وفي فرحي بكيت حتّى أنّني دست على فتات قلبي لأكمل طريقي، في وحدتي كنت اليد الّتي تطبطب على جرحي، وفي أوقات هدوئي كنت لنفسي المغرم الّذي يحفظ كل تفاصيل بسماتي، كنت منذ نعومة أناملي القصه، أنا البطلة والشّرير في حكايتي، كنت المجنون العاقل المهووس المختلّ و البطل خارق القوى، كنت الكاتب الذي كتب السيناريوهات، وكنت المخرج الذي يتلاعب بالأحداث. فهمها ظننت أنك تسبقني بخطاك، كنتُ في الحقيقة قد رسمت خط سيرك هذا، أدرس كلّ صغيرة وكبيرة. لا فائتة تفوتني من حولي، العين الثالثة لحياتي، كنت أنا دوماً محور الكون، ليس حياتي فقط. فمهما ظن الناس حولي أن نهايتي قد حانت... كانت نهايتيهم الّتي حلّت في حكايتي، فأنا وحدي كل الحكاية. #س.أ سارة أحمد المناصير .............................................................................. قصّتك لم تنتهِ إذا ضاقتْ دروبُ الحلمِ يومًا فلا تخشَ الظلامَ ولا المدى ففي الأعماقِ نورٌ لا يَنطفئ وفيك الصبرُ، والمجدُ، والهدى. فكنْ كالطودِ إن عصفتْ رياحٌ ولا تهوِ، فقصتك ابتدت وما زالتْ فصولُ العمرِ تمضي ولم يُكتبْ على البابِ المدى. تذكَّر: كلُّ دمعٍ قد سُكِبنا سيزهرُ في غدٍ، حلوِ الصدى. فابقَ قويًا، لا تَلِنْ، فحياتُنا كتابٌ... لم يُطوَ بعدُ غِلافُهُ. وإن خانتكَ أقدامُ التباري فَسِرْ بالقلبِ، إنّ القلبَ هدى. ولا تُصغِ إلى قولِ المثبِّط فمن رامَ العُلا، نالَ المُنى. تُرى، كم من جريحٍ باتَ يُبكي فأصبحَ في غدٍ رمزَ الفِدا؟ وكمْ من حلمٍ مكسورِ الجناحِ أعادَ الطيرُ ترتيبَ النَّدى؟ فدعْ خوفَ المدى، وانسَ المآسي وخطِّ الحرفَ بالحُلمِ المُدى. فقصّتُك التي بدأتْ بخوفٍ ستنهيها الملاحمُ والرُؤى الكاتبة سحر العيسه .............................................................................. قصتي لم تنتهِ بعد الحياة مليئة بالتّحديات، المغامرات، ولكنّني أؤمن بأن كل تحدٍ هو فرصة للنّمو والتّعلم ، رغم الصّعوبات التي تواجهني لكنّني أبقى قويًا ، لأعرف طريق الاستسلام وأثق بأنّ النّهاية ستكون الأفضل . أنا أؤمن بأنّ كلّ خطوة أقوم بها تقربني من تحقيق أحلامي ، قصتي لم تنتهِ بعد ، هناك الكثير من المغامرات التي تنتظرني وبكل مرة أنا استمر في المضي قدمًا . الكاتبة:هدى الزعبي ..................................... ..................................... بقعة أمل لنبدأ عامًا جديدًا بقلب منهك من كلّ شيء بهذه الدنيا. بدأنا عمر الأثنان والعشرون تسكر كتاب الواحد والعشرين وبما فيه من دروس وتعب وخيبات تلقيتها. لنبدأ بخيبات جديدة ودروس جديدة مستخدم بعض العبر من واحد وعشرون عام مضَوا. لم أكن أنا بعد صفعة تلقيتها من محب بعد خذلان من أعز أصدقائي بعد برود يداي التي كانت دافئة بالتمسك بها . ها أنا أقف ع أرجلي قدم تحمل والأخرى تؤلمني لا أعرف أين أتّجه وماذا أفعل وكيف أسير وبمن أثق لكن لا بأس سأسير بقلب مطفىء غير متهاون سأسير بغير إحساس بغير كلّ شيء . سأحمل تلك الرّوح المتعبة وأحلّق بها لأنّها لا تزال حيّة لا يزال هنالك حياة. تعب مجهد إنزرع داخل الجوف والعظام . مهما يكن سأمشي ضعف الأيام التي جلستها سأمشي بدلاً من أيامي الضّائعة ولكن وقعت مرة أخرى تأذّت قدمي السليمة لا بأس سأجلس متأمل ماذا أفعل مخططًا لمستقبلي القريب خائفًا من فقدان الذاكرة هذه المرة. مهما حدث مواقف بحياتي لا عليك سأكون ناجحة ذات يوم ثقتي بنفسي لا تخذلني . سأعزف آلام الماضِي بعامي الجديد وأتدارك إن تكون موسيقى جميلة ننهي بها أعوامي الباقية . الكاتبة : سلسبيل أحمد ...................................... ...................................... تم التحرير بواسطة: سوسن عمر ابو جابر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.