الرضا بما قدره الله لك

"في لحظات كثيرة في حياتنا، نشعر أنّنا نقاتل من أجل شيء، نكافح ضدّ رياح العالم، وقد نشعر بأن كلّ شيء ينهار من حولنا. قد تظنّ أنّ المعركة الّتي تخوضها وحدك هي الأصعب، وأنّه لا جدوى من الصّراع. لكنّ الحقيقة أنّه إذا كانت الدنيا كلها ضدّك، فلا تبكي ولا تتألّم. لو كان النّاس حولك يتنازعون على متاع الحياة، فتذكر أن راحة القلب تكون في الرّضا بما قدّره الله لك. التّحديات الّتي نواجهها في الحياة ليست سوى اختبار لمدى إيماننا وقدرتنا على التّحمل. حتّ وإن كان الطّريق مليئًا بالأشواك، وإن شعرنا بأنّنا مكسورون تحت ثقل الأعباء، فإن ما يُحسن الحال هو ألّا نترك هذه المعارك تقضي علينا. في النّهاية، الله سبحانه وتعالى هو الّذي يملك مقاليد الأمور، وكلّ شيء يحدث بقدرته. الحياة ليست فقط عن الحصول على ما نريد، بل عن كيفيّة تعاملنا مع ما يُعرض لنا، وعن قدرتنا على الثّبات والاستمرار في طريقنا رغم الصّعاب. لا يهمّ ما يقوله النّاس أو كيف يفسّرون حياتنا، لأنّ الله وحده هو من يملك الحكم على ما هو الأفضل لنا. فإذا واجهت ألمًا أو مصاعب، تذكر أنّ الله لا يترك عباده، وأنّه قريب، يرزقنا بما هو أفضل من كلّ شيء تمنيناه. لذا، دعونا نثق في الله، ونتعلم كيف نتعامل مع ظروفنا بابتسامة، ولا نستسلم أبدًا لليأس." بقلم الكاتبة :( شيماء عجم) .. تدقيق: شيماء عجم تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.