... كُلُُ مِنّا مريضُُ نفسي، لكن بطريقته
وأنا طريقتي كانت بك.
تعلّقي بك كان مرآتي، خوفي من خسارتك، فرحتي التي لا تكتمل إلا بحضورك.
كنتُ أجدُ في حديثك سلامًا، وفي قربك راحة، وفي غيابك فراغًا لا يُملأ.
أحيانًا أعتقد أن طريقتي في العيش معك قد تكون مرهقة، لكنني أصدق أنها كانت صادقة.
أنا لا أعرف كيف أكون نصف وجود...
إما بك، أو لا شيء.
مع كل ما في قلبي لك، أنتظر منك شيئًا قبل الحب، شيئًا يفوق كل شيء…
أتمنى لك الخِفّة يا صغيري.
أتمنى أن تكون خفيف القلب فلا تؤثر بك الأوجاع، خفيف الفكر فلا تلاحقك الأسئلة الثقيلة، خفيف التعلّق، فلا يؤلمك الفقد ولا يشغلك الخوف من الغياب.
أتمنى أن تكون كريشة في يد الحياة،
أو أن تكون أنت الغروب ذاته، لحظة مليئة بالسلام والشجن.
أتمنى أن تظل خفيفًا في هذا العالم الثقيل،
أن تكون الذكرى الطيبة في حياة كل من عرفك،
والمشهد الجميل الذي لا يغيب عن القلب.
- الكاتبة: نانسي السيوري
- تدقيق الكاتبة أ.شهد صقر القواسمي.
تحرير : سوسن عمر ابو جابر

تعليقات