"وجوهُُ لا تُرى"
(كلٌّ منّا مريضٌ نفسيّ، لكن بطريقته)
كلُّنا مرضى…
لكنّ أمراضنا لا تُقاس بحرارةِ الجسد، بل بثِقلِ الرّوح.
أحدُنا يضحك كثيرًا لأنه يخشى أن ينهار أمام أولِ سؤال: هل أنت بخير؟
وآخرُ ينعزل، ليس كرهًا للناس، بل لأنه خائف من أن ينكشف ما بداخله.
تجد من يُتقن دور القوي، لكنه في داخله هشٌّ كورقةٍ في مهبّ الريح.
ومن يُنصت للجميع ولا يجد من يُنصت له، من يمنح الحب بسخاء، ويعود إلى وحدته فارغَ القلب.
نحمل جراحًا لا تُرى، وصراعاتٍ لا تُروى، نُتقن التمثيل أمام العالم، لكن وحدنا نخلع الأقنعة.
كلٌّ منّا لديه حربُهُ الخاصة: طفولةٌ لم تُشفَ، خذلانٌ لم يُنسَ، حلمٌ أُجهض، أو روحٌ تشتهي قليلًا من الفهم.
نعم، كلُّنا مرضى…
لكن لا أحد يعلم شكلَ المرضِ الذي يسكن الآخر.
فكن لطيفًا دائمًا، لأنك لا تدري أيُّ روحٍ تمرّ بجوارك وهي تنزف بصمت.
الكاتبة: ورود نبيل
تدقيق الكاتبة: أ. شهد صقر القواسمي"
(كلٌّ منّا مريضٌ نفسيّ، لكن بطريقته)
كلُّنا مرضى…
لكنّ أمراضنا لا تُقاس بحرارةِ الجسد، بل بثِقلِ الرّوح.
أحدُنا يضحك كثيرًا لأنه يخشى أن ينهار أمام أولِ سؤال: هل أنت بخير؟
وآخرُ ينعزل، ليس كرهًا للناس، بل لأنه خائف من أن ينكشف ما بداخله.
تجد من يُتقن دور القوي، لكنه في داخله هشٌّ كورقةٍ في مهبّ الريح.
ومن يُنصت للجميع ولا يجد من يُنصت له، من يمنح الحب بسخاء، ويعود إلى وحدته فارغَ القلب.
نحمل جراحًا لا تُرى، وصراعاتٍ لا تُروى، نُتقن التمثيل أمام العالم، لكن وحدنا نخلع الأقنعة.
كلٌّ منّا لديه حربُهُ الخاصة: طفولةٌ لم تُشفَ، خذلانٌ لم يُنسَ، حلمٌ أُجهض، أو روحٌ تشتهي قليلًا من الفهم.
نعم، كلُّنا مرضى…
لكن لا أحد يعلم شكلَ المرضِ الذي يسكن الآخر.
فكن لطيفًا دائمًا، لأنك لا تدري أيُّ روحٍ تمرّ بجوارك وهي تنزف بصمت.
الكاتبة: ورود نبيل
تدقيق الكاتبة: أ. شهد صقر القواسمي
تم التحرير بواسطة: سوسن عمر ابو جابر

تعليقات