كُلُُ منّا يُخفي جُرحََا في داخله

جرحًا لم تُشخّصه كتبُ الطب، ولا تُعالجهُ وصفاتُ العابرين. نحنُ نرتّق أرواحنا بصمت، نُجمّلُ الشقوقَ بالكلمات، ونخشى أن يُلامسَ أحدٌ هشاشتنا، فننكسر أمام نظراتٍ لا تعني شيئًا… لكنّها تُوجِع. منا من يُحادثُ نفسهُ كي لا يَضيع، ومنّا من ينامُ على وسادةٍ مُبلّلةٍ بالماضي، وكلّنا — على اختلافنا — نحملُ داخلنا أوجاعًا تُشبهنا، وتُربّينا، وتُعيدُ تشكيلَنا كلّ مساء. فلا تُخدَع بالثابتين على أقدامهم، فالرياحُ لا تُظهر من تخلخلّت جذوره… نحنُ جميعًا مرضى، لكن بطرقٍ أنيقة، صامتة، شديدة التهذيب. لكنَّ العجبَ، أن الأرواحَ المنكسرةَ، هي ذاتها التي تُضيءُ للآخرين الطريق. وأنّ الذينَ بكَوا كثيرًا، هم أكثرُ من يُتقنون الضحك. وأنّ خلفَ كلِّ شقّ، نورٌ يتسرّب، ولو بعد حين. الكاتبة سحر العيسه تدقيق الكاتبة أ . شهد صقر القواسمي جرحًا لم تُشخّصه كتبُ الطب، ولا تُعالجهُ وصفاتُ العابرين. نحنُ نرتّق أرواحنا بصمت، نُجمّلُ الشقوقَ بالكلمات، ونخشى أن يُلامسَ أحدٌ هشاشتنا، فننكسر أمام نظراتٍ لا تعني شيئًا… لكنّها تُوجِع. منا من يُحادثُ نفسهُ كي لا يَضيع، ومنّا من ينامُ على وسادةٍ مُبلّلةٍ بالماضي، وكلّنا — على اختلافنا — نحملُ داخلنا أوجاعًا تُشبهنا، وتُربّينا، وتُعيدُ تشكيلَنا كلّ مساء. فلا تُخدَع بالثابتين على أقدامهم، فالرياحُ لا تُظهر من تخلخلّت جذوره… نحنُ جميعًا مرضى، لكن بطرقٍ أنيقة، صامتة، شديدة التهذيب. لكنَّ العجبَ، أن الأرواحَ المنكسرةَ، هي ذاتها التي تُضيءُ للآخرين الطريق. وأنّ الذينَ بكَوا كثيرًا، هم أكثرُ من يُتقنون الضحك. وأنّ خلفَ كلِّ شقّ، نورٌ يتسرّب، ولو بعد حين. الكاتبة سحر العيسه تدقيق الكاتبة أ . شهد صقر القواسمي تحرير : سوسن عمر ابو جابر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.