أتنكريني؟
أتنكريني؟
قالت تحدثني من أنت!
أنا يا مهجتي؟ تنسيني أنا!
أنا من ذرفت الدموع دمًا لعينيكِ.
من أنا يا صبابة قلبي؟!
أنا البدر ليلًا و الغيوم نواعمه، أنا البحر موجًا وعينيكِ تحرسه، أنا الغريق بسواد جدائلك، أنا المجنون وسط عقلانيتي بكِ!
والآن تنكرين معرفتك بي ؟
أنسيتي قبلتنا الأولى!
أنسيتي أهدابي وهي تحتضنك!
أنسيتي نيران سجائرنا!
أحرقتني بعدها بلهيبك
استنفذتيني بمكر
بلذة،وببطئ.
أنسيتي يداي وهي تداعب وجنتاكِ!
أنسيتيني أنا يا كُلّ الأنا!
أنا العاشق لعينيكِ أنا نزار شفتيكِ، درويش قلبك، و قيس وجهكِ!
تقفين هناك بدموعكِ!
توقفي!
أنتِ تقتليني هكذا،
رجوت موتي أن يكون بين ذراعيكِ يومًا، وليس بماء عينيكِ...
ما بكِ يا عزيزة الفؤاد و بلسمه؟
ما يبكيكِ، ما يخيفكِ مني!!
أنا عاشقُكِ أنا روحكِ،
أنا المتيم ببُنيتيكِ حبيبتي!
أنا الوجود بحضرتك، أنا أنتِ.
فيا ربِّ خذ بقلبي تائبًا هائمًا، عاشقًا، مجنونًا بها.
خذ يا ربِّ
روحي
قبل أن تقتلني هي!
بعدما أنكرتني.
قبلة،وانتهى!
#س.أ
سارة أحمد المناصير
تدقيق: ريم عبد الكريم
تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات