يا لعجبي لك!
يالَـ عَجَبي لَك !
تَتهِمُها بِأنّها الشّخصُ المُنسَحِب مِنَ العَلاقة ، مُتَجاهِلاً كافّةَ أخطائكَ وأفعالِكَ الجارِحْة ، مُتَناسياً حَديثَها عَن نَفسِها إلَيك مُنذ بِدايَتِكُما ، أوَلم تَعلَم كَم هي فَتاة كَتومةٌ ورَقيقة ، أوَلم تُخبِركَ أنّها تَغضَبُ مِنكَ وتُخبِرُكَ مرًتين... ثَلاثّ ورُبما أربَع بالسٌبب ، لَكنها تَتوقّف عَن إخبارِكَ لِأنّها تُحِبُك ، نَعم تُحِبُك ، ولا تَرغَبُ في إزعَاجِكَ أكثَر بِأسّبابِها ، تَغضَبُ مِنّها و تَلومُها عَلى بُرودِها مَعك ، بَدلاً من التَحدُثِ مَعها بِهُدوء لِتَفّهمَ ما الخَطأ الذي ارتَكبْتَهُ بِحَقِها ، لكن هل أنتَ تَتوقَعُ أن تُخبِرَكَ عِندَما تَسألها ، وهي التي تَرى نَظَرات اللامبالاةِ في عَينَيك ، لو رَأيتَها كَيفَ كانت تَتحدّثُ لي عَنكَ لَتَمنيتَ أن تَكونَ مَكاني حَتى تُحبّ نَفسكَ أكَثرَ ، ولو رأيتَ الأن طَريقةَ بُكائِها بِسَببك ، لأدرَكتَ كَم أنّكَ لا تَستَحِقُها !.
الكاتبة: راما الحبش.
تدقيق: شيماء عجم
تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات