لماذا تقاوم وتمنع قلبك من الخروج؟

هل تخشى الأقدار، أم أنّ الخوف من الفراق هو ما يمنعك؟ أحببت عواطفك، لكنها تتردد في البوح، تسكن في زوايا الروح وتُسمع همساتها بصمت..ربما تنقبض قبل الالتقاء، تتوجس من الألم الذي قد يأتي بما هو غامض. أَوَليس الحب يستحق المخاطرة؟ لماذا تحبس نفسها في سجن الأمنيات، بينما قلبك يتوق للحياة؟ تسارع أنفاسك عند التفكير في الإفصاح،لكن ما تخفيه هو كنز، قد يشعل بعض الشجاعة، قد يفتح أبواب السعادة ، تأمل لحيظات الأمل والرغبة، لا تدع الخوف يقيّدك أكثر، فالحب حالة من الانطلاق،لا تصنعه القيود، بل هو حرية لا تُقاس. فلتسمع قلبك إذًا، دعوهُ يخرج ليرى النور فالحياة قصيرة، وحقائق الحب جميلة، فلماذا لا تعطيه الفرصة ليحيا ويفرح؟ ربما علينا أن نخطو بخطوة جريئة ، أن نتجاوز الجدران التي نبنيها بأنفسنا، فالخروج هو بداية جديدة وتجربة تستحق كل المجازفة. اذهب وانهض، فالحب يستحق، دع قلبك يخرج، فلنرى ما سيكشفه من أسرار. الكاتبة: "لين إياد الأفغاني" تدقيق: ريم عبد الكريم تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.