عَهْدُ العِشْقِ

وَأَنتِ الحُبُّ وَمِن غَيرُكِ شَهدًا، وَهَل يَشهدُ الحُبَّ غَيرُكِ حُبًا؟ وَإِن نَالَ الصَّمتُ هُنا زَمنًا، سَأَنتَظِرُكِ عَهدًا لِيَرَى العِشقُ قَمرًا وَفِي قَلبِي إِلَيكِ عَهدًا، وَإِن تَوَلَّى القُربُ بُعدًا أَتَدرِي بِأَنَّ النِّسيانَ ذَنبًا؟ فَكَيْفَ أَنسَى وَتَجَلَّيتِ فِي عَقلِي فِكرًا؟ وَلِعَينَيكِ أُهْدِي الحُبَّ شِعرًا، وَمَا لَقِيَ الفُؤَادُ فِيكِ جُرمًا فَلْيُنْبِتِ الزَّهْرُ مِن خَدَّيكِ عِطرًا، وَلْيَلْثُمِ الطُّهْرَ مِن ثَوبِكِ غُفرَانًا وَغُفرًا وَلْيَغْدُو تَحْتَ قَدَمَيكِ الثَّرَى ذَهَبًا، وَمَا كُلُّ مَن عَشِقَ الهَوَى نَالَ حَظًّا وَلَكِنْ لِعَينَيكِ العُمْرُ قَلْبًا وَصَبْرًا، وَإِنْ غَابَ الدُّفْءُ، فَحُبِّي لَكِ شَمسًا وَبَدرًا وَسَأَبقَى لَكِ عَهدًا يَنُوحُ بِوَعدٍ، وَإِنْ طَالَ دَربِي سَأَلقَاكِ دَربًا سَأَمحُو جِرَاحَكِ حَتَّى تُزِينِي وَأُعوِّضُ قَلبًا تَحَمَّلَ صَبرًا الكَاتبة : آية الهور إلى الروُح التي أُحِبُها " صَديقتي شَهد" تدقيق: شيماء عجم تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.