" الخلل العظيم: سِرّ الكسر الذي لا يُصلح"
“كُلٌّ مِنّا مريضٌ نفسي، لكن بطريقته.”
ليست جملة… بل مرآة مائلة. كل من يقرأها يرى نفسه مشوّهًا فيها، بطريقة لا تشبه أحدًا.
نحن لا نولد مشوّهين، بل نتشكل من شظايا الحياة، كأننا نُبنى من كسرٍ على كسر، لا من اكتمال.
واحد يتعلّق بالناس أكثر من اللازم، لأنه لم يجد حضنًا ثابتًا في البداية.
وآخر لا يثق بأحد، لأن أول من وثق به كان أول من خذله.
ثالثٌ يضحك طوال الوقت، ليس لأنه سعيد، بل لأن الضحك سلاح صامت ضد الانهيار.
نحن لا نحمل أمراضًا… نحن نُعيد تشكيل أنفسنا في كلّ مرةٍ ننكسر فيها.
المرض النفسي ليس عطلًا يحتاج إصلاحًا، بل هو أثر العراك بين ذاتك الأصليّة وما أرادت الحياة أن تفرضه عليك.
هو أثر ارتباكك بين ما كنت تظن أنك ستكونه، وما أصبحت عليه.
في عمق كل عقل، غرفة مغلقة، لا تُفتح إلا في العتمة.
فيها الأصوات التي خِفنا أن نسمعها،
الأسئلة التي لم نجرؤ على طرحها،
والصرخات التي انطفأت في حلقنا منذ زمن.
نحن لسنا بخير… وهذا ليس عيبًا.
بل العيب أن ندّعي العافية ونحن نغرق في الداخل.
الخلل هو ما يجعلنا بشرًا. هو الذي يعطي لعيوننا عمقًا، ولأصواتنا رعشة، ولخطواتنا ثقلًا له معنى.
لذلك، لا تبحث عن إنسان “سليم”.
ابحث عن إنسان يعرف كسره، يصادقه، ويربيه مثل نبات بري لا يخضع لأحد.
لأن السلام ليس في الشفاء التام…
بل في القدرة على العيش بانسجام مع الوعي الذي نشأ فينا .
- الكاتبة : جينيا مناع .
- تدقيق الكاتبة المحامية:شهد صقر القواسمي”
“كُلٌّ مِنّا مريضٌ نفسي، لكن بطريقته.”
ليست جملة… بل مرآة مائلة. كل من يقرأها يرى نفسه مشوّهًا فيها، بطريقة لا تشبه أحدًا.
نحن لا نولد مشوّهين، بل نتشكل من شظايا الحياة، كأننا نُبنى من كسرٍ على كسر، لا من اكتمال.
واحد يتعلّق بالناس أكثر من اللازم، لأنه لم يجد حضنًا ثابتًا في البداية.
وآخر لا يثق بأحد، لأن أول من وثق به كان أول من خذله.
ثالثٌ يضحك طوال الوقت، ليس لأنه سعيد، بل لأن الضحك سلاح صامت ضد الانهيار.
نحن لا نحمل أمراضًا… نحن نُعيد تشكيل أنفسنا في كلّ مرةٍ ننكسر فيها.
المرض النفسي ليس عطلًا يحتاج إصلاحًا، بل هو أثر العراك بين ذاتك الأصليّة وما أرادت الحياة أن تفرضه عليك.
هو أثر ارتباكك بين ما كنت تظن أنك ستكونه، وما أصبحت عليه.
في عمق كل عقل، غرفة مغلقة، لا تُفتح إلا في العتمة.
فيها الأصوات التي خِفنا أن نسمعها،
الأسئلة التي لم نجرؤ على طرحها،
والصرخات التي انطفأت في حلقنا منذ زمن.
نحن لسنا بخير… وهذا ليس عيبًا.
بل العيب أن ندّعي العافية ونحن نغرق في الداخل.
الخلل هو ما يجعلنا بشرًا. هو الذي يعطي لعيوننا عمقًا، ولأصواتنا رعشة، ولخطواتنا ثقلًا له معنى.
لذلك، لا تبحث عن إنسان “سليم”.
ابحث عن إنسان يعرف كسره، يصادقه، ويربيه مثل نبات بري لا يخضع لأحد.
لأن السلام ليس في الشفاء التام…
بل في القدرة على العيش بانسجام مع الوعي الذي نشأ فينا .
- الكاتبة : جينيا مناع .
- تدقيق الكاتبة المحامية:شهد صقر القواسمي
تحرير : سوسن عمر ابو جابر

تعليقات