صَرخَةُ مُحبٍ في عَصر الجَاهلية
أَتَظُنني سَأَحترقُ إنْ أَخفيتُكَ دَاخلي ؟!
يَا صبابةً أَوَغلتَ مَراسيها على شِغاف قلبي فَمزقتهُ وَسالَ الدَمُ مُسترسلًا من حَاجزٍ يَفضلُ غُرفتين ، اختَلطَ دَمي وَإزرَّق وَجهي وَسائرُ جَسدي وَلكن!
هَل تَظُن أنَّ فِتنة الهَوى سَتُخرجُكَ منِي ، لَقد رَحلَ مَن كَان يُبقيها على قَيد الحُب وَالآن لَا مَزيد مِن المُبالغة في قَاموس الوَجد وَالتَولّه ، لَقد أَخبرتني بِاسم الحُبِّ يومًا أنَّ المَحبوبُ يَصِل دائمًا ، فَمالي أَراكَ قَد مَللتَ وَصالي؟!
أَتدري ؟!
عَبثًا لِشُعورٍ قاومتهُ لِأَجلك وَحرقةً وَأَلفُ صَرخةٍ لِجوى يَغزِلُ فُؤادي بِقطعة شَاشٍ وَمرهم!
أَنُاجي قَيس وَعنترة عَلّّهم يُواسوني بَأشعارِهم فَأجِدُ نَفسي أَغرق بِمعاني الجَاهليةِ ، لَيتني عُصفورٌ عَلى عَتبةِ نَافذة مَحبوبةٍ تنظرُ إلى مَحبوبها ، لَيتني شَذى عِطرٍ عَلى رَسالةٍ وَرقية ، لَيتني مُحبَةٌ وَأنتَ مَحبوبي!
يا حَنينًا لِنورٍ كَان شَاهِدًا عَلى هُيامنا ، هَل تَظُنُ بِأنَّ شُعلةُ المُصباحُ تَظلُ تَضيءُ لَهيبًا؟!
الكَاتِبة : آية الهُور
تدقيق: ريم عبد الكريم
تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات
أبدعتي