ضحكةٌ قديمة
ضحكةٌ قديمة كانت تملؤني حياة، أصبحت اليوم لعنةً تعيدني إلى لحظة الفقد، إلى تلك الهوّة السحيقة التي ما زلتُ أسقط فيها منذ زمن، دون أن أصل إلى القاع.
دموعي تخونني، تهرب من عيني وكأنها تحمل وزر هذا القلب المتفتّت، القلب الذي بات مقبرةً لا يُغلق بابها، وباتت روحي مدينةً مهجورةً تملؤها أصوات الذين رحلوا، أولئك الذين كانوا يومًا ضحكتي، ثم أصبحوا عزائي، ثم حوّلهم الفقدُ إلى سكاكين مغروسةٍ في خاصرتي، لا تموتُ ولا أقتلها.
وما زلتُ أعيش فقط لأحمل نعشي كل ليلة، وأشيّع نفسي إلى قبرٍ لا يُغلق، إلى موتٍ لا يأتي.
الكاتبة: القُنوت
تدقيق: ريم عبد الكريم قطيفان
تحرير: رهف وسيم رمانة

تعليقات