حوار ممتعٌ، وشيق في مجلة سندس الثقافية مع القلمِ الصَّاعد سميّة اعموري
حاورتها المحررة مريم سبسبي
لنتعرف على هذا القلم المُبدع أكثر
نبذة عنك ؟؟
أنا اعموري سمية من مواليد 1990 الجزائر، أنحدر من أقصى جنوبها. موظّفة في قطاع الجمارك وأم لثلاثة أطفال أعشق الكتابة مذ كنت أبلغ من العمر 10 سنوات أكتشف معلّمي حفظه الله هواياتي من خلال حصّة التعبير الكتابي حين كنتُ أتميّز بنصوصي التي لا تشبه الشكل المعتاد لزملائي.
ما هي الصعوبات التي ظهرت في مسيرتك ك كاتبة وكيف تخطّيتها؟
في البداية أكبر عائق كان الأسلوب والحبكة خصوصاً في كتابة القصص القصيرة والتدقيق؛ هذا من الجانب الأدبي. أما على الصعيد الشخصي واجهني عائق المجتمع ففي منطقتي منذ وقت مضى لم يكن هناك نوادٍ أو تجمعات تدعم الأدب، فقط أستاذي حفظه الله منذ مرحلة التعليم المتوسط وهو يتابع أعمالي ويشرف على تدقيقها، ولهذا ظلّت حبراً على ورق، كذلك لم أكن أعلم بوجود مايدعى سرقة أدبية حينها، فلقد تم سرقة عملين مسرحيين لي مما دفعني للإنقطاع عن مزاولتها فترة من الزمن، لأعود مجدداً بعد ظهور الملتقيات والتجمعات الأدبية الأفتراضية التي تجمع مختلف أطياف المجتمع، وتفاوت الخبرات في المجال ساهم في عودتي ودفعني للتطوير أكثر وأكتساب المهارات ومعرفة مدى عمق ما أقدمه.
كيف أستطعتِ الموازنة بين حياتك الشخصيّة وهوايتك ككاتبة؟
بالنسبة لي الكتابة هي المتنفس من هموم الحياة فحبّي وشغفي بالكتابة يجعلني أجد بين زحام الدنيا متّسع لها.
وبهذا الخصوص فاتني أن أضيف أنني مصممة و صاحبة مشروع طباعة حرارية كان لي شرف أن تكون أعمالي في عدة تكريمات لشخصيات مهمة.
أساس التوازن بين الهواية والحياة هو الحب والشغف هما مايجعلانك تجد المتسع.
هل تفتخر بنفسك حالياً أم أنه ليس بعد ؟؟
أفتخر بالتأكيد فكلّ إنجازٍ ولو كان يبدو للبعض صغير بالنسبة لي مميّز فكلّ ما يكلّفنا جهداً و وقتاً ونصنعه بحبٍّ وشغف أعتبره مميّز وأفتخرُ بهِ، وأعتبره إضافةً لشخصي.
ماذا تقول لشخصيتك القديمة ؟؟
شكراً لكِ لأنّه لولا أخطائكِ في الماضي وعثراتكِ لما كنتُ أنا اليوم، فلقد كنتِ البداية والخطوة الأولى نحو الأمام..
لمن تُقدم الشكر في حياتك ؟؟
اولاً لأستاذ اللغة العربية بمتوسطة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، فهو من أنار دربي في بدايتي وأكتشف قلمي. لخالي العزيز وصديقتي التي كانت تقرأ بشغف كتاباتي وتدعمني بكلّ حبّ، ولكم انتم احبتي لأنّكم تدعمون المواهب الصاعدة في شتى ربوع الوطن العربي جزاكم الله كلّ خير.
هل يمكنك وصف نفسك بثلاثة كلمات ؟؟
طموحة، عنيدة، شاعريّة.
هل يمكنك قراءة ما تكتبه لك أو لغيرك ؟؟
بكل تاكيد فحين اقرأها في كلّ مرّة أجد نفسي أضيف او أقوم بالتعديل عليها فسمية التي كانت تكتب في عمر العشرين ليست ذاتها في الثلاثين.
رسالة مقدمة منكِ لِمن هم بمكانك قبل سنين ؟؟
لتلك الأنامل الرقيقة التي تخطو أولى خطواتها في درب الأدب، أودّ قول أنّ عشق الكتابة ليس له عمر أو سبب فبمجرد مراودتكَ تلك المشاعر والرّغبة في التّعبير على الورق لا تكبحها؛ بل دع قلمكَ يتحدّث عنك. لا تخف من الخطأ ولا تخف من الأنتقاد؛ بل حاول وتعلّم اقرأ الكثير، أجتهد لتبلغ هدفك وأسعى له ولا تنتظره، فطريق الالف ميل يبدأ بخطوة جريئة.
وفي النهاية هل تشعر بأن ملتقى الأدباء أعطى فرصاً للكثير من المواهب ، وهل يعجبك أم لا مع ذكر الأسباب ؟؟
عن نفسي أعتبره صرحاً ادبياً، وفضاءً لتبادل المعرفة والخبرة في مجال الأدب، كما أنه يدفع بنا من خلال مختلف الفعاليات الى التنوع ألادبي والثقافي وأكتشاف أقلام ذهبية في مختلف أنماط الأدب وأصوات شبابيّة واعدة.
اكنّ كلّ الحبّ والتقدير لمسؤوليه وأعضاءه
الشكر لكم على صبركم وتحديكم
للصّعاب من أجل بلوغ أسمى هدف وهو أعطاء الأدب العربي مكانة سامية.
تم التدقيق بواسطة: محمود مراد قزاز
تم التحرير بواسطة: سوسن عمر ابو جابر


تعليقات