صاحب الحضور النادر
لماذا كلُّ هذا الجفاء؟ ولماذا تتعمَّد دائمًا الغياب؟ لماذا تحاول عبثًا الهروب من قلبٍ مشتاقٍ لك ومُحبٍّ؟ لماذا في كلِّ مرَّةٍ أجدني وحيدةً أسيرُ في هذا الدَّرب، رغم أنَّك وعدتني ألَّا تُفلت يدي؟ لماذا دائمًا تجد لغيابك ألفَ عذرٍ، وعندما أرغب في الابتعاد، تعرف كيف تُعيدني إليك زحفًا؟
ما بالُ قلبِكَ القاسي الجافي؟ ولماذا تصنعُ بمحبوبِك كلَّ هذا؟ أَتُراكَ تختبرُ هَواي، أم تُريد أن تُشعلَ داخلَ فؤادي حربًا ضروسًا بين أن أهجُرَك أو أظلَّ متعلِّقةً بذلك الوَهم؟
أشتاقُ لك، وأحنُّ إليك، ولا أودُّ الرَّحيل، لكنَّك تدفعُني في كلِّ مرَّةٍ إلى الرَّحيل جَبرًا...
اعموري سمية – الجزائر.
تعليقات