صامته المشاعر

class="separator" style="clear: both;">
ر الكل يسألك كيف حالك؟ حسناً أنا بخير، هل يعينك ذلك حقا! إن كان يعنيك حقا فلنفترض بأني لستُ بخير؛ ماذا ستفعل حين أخبرك بالحقيقة؟ . ماذا لو كنتُ حزينًا ووحيدًا، هل ستقطع ضلعا من سعادتك تهديه لصدري الضائق؟ أم ستترك كل ما هو خلفك لتخنق وحدتي بحضورك؟ دعنا نقول الحقيقة، دعنا نتجرد من مثالية ومبادئ القدماء.. أنت تسأل مجرد سؤال اعتدت عليه لا أكثر والحقيقة إن كنت بخير فهذا لا يهمك، لأني عندما لا أكون بخير فأنت لن تفعل شيء لأجلي. لو أنه يهمك أمري لسألتني أكثر من مرة للاطمئنان علي حالي وما حدث لي في الفترات الماضية . ومن الممكن أن تكون تشعر بالسوء من أجلي ولكن لن تخبرني بذلك. وستخبئه في داخلك ولن تظهره .ولا أعلم إذا كنت ستكون معي في محنتي. يأتيني شعورٌ غريبٌ بأن الأحلام التي أضنها ستحقق أشعر بأنني سأبقى أنتظرها في قاعة الانتظار ولن تتحقق أحيانا أشعر بالخوف الشديد وأسأل نفسي: ماذا سيحدث بعد سنوات؟ أين سأكون؟ هل بهذه السنوات ستحقق الأحلام والأماني هل سينصفني القدر يوما؟ هل تصبح الأماني حقيقة؟ ماذا سيحدث هل ستكون معي حينها وتخبرني بأن لا أفقد الأمل وبأن كل شيء سيتحقق. الكاتبة روان قداح 🩵🖋️ تم التدقيق بواسطة رسم عبدالكريم قطيفان التحرير بواسطة لانا علقم

تعليقات

‏قال غير معرف…
أبدعتِي يا حلوتي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.