أنتَ هُناك ،وذكراكَ هُنا .
في فرحةِ أزالتِ الْجُروح الْباطِنَة
في ظلامِ الليلِ الدّامِس ،وسُكون الْفجرِ ، تَمُرّ بخاطري تَهمِس بأُذُني تَطرُق بابَ خِدرتي لَكِنّ كلَّ هذا كالهَباء .
،كيف لم تنتبه ؟
أَكُلُّ هذا الطريق مزدحم ؟!
ثقيلٌ هذا الشّوق على قلبي أعتقد أنّ كُل ما أشعر به مِن شَوقٍ وحنين ثقيل على قلبي كجَبلٍ بما عليه ، هكذا الشّوق .
ذكريات كُلّما أطفأتُها ؛اشتعلت ...
وفي الرُّوح أدمُعٌ على ذِكراك ،أنت ب شَكلِك صَوتك وطيب قلبك ب مُشاكَسَتك لا تغيبُ ذكراك ،المُؤسِف حقًّا أنك قريبٌ جدًّا !
أتراني أسهو عَن ذِكراك ،أأبتَسِمُ كُلّما مَرَرت بِخاطري ؟ سَأُجيب بِنَعَم ،فهل أنت هُنا ،أتعلم بمشاعري ؟،كما أنا.
أشتاق لِ مُـحياك لِطَلةٍ تُسجل تاريخًا يَتَحَببُ إليه كلّ مَن سَمِعَ عَنْك ، أتَستَهِلُ بِ وَجهك البهيّ كُلّما ذكرتني ؛فَلتَقُل مَرحَبًا أو مُرَّ حُبًّا.
هَلْ سَتَعود وتأتي بالسَّلامِ لِقَلبي ،وَنَعود لِبَسمَتِنا معًا ،أَم سَتترِكُني بِدُموعٍ على شَوقي هذا ؟
وأخيرًا هَل سَتَبقى مُسافِرًا وأنتَ هُنا ؟
الساعةُ تَوَقَفتْ،لِتَعود أنتَ.
عَبير البيك.
تعليقات