أنتَ هُناك ،وذكراكَ هُنا .

 


في فرحةِ أزالتِ الْجُروح الْباطِنَة 

في ظلامِ الليلِ الدّامِس ،وسُكون الْفجرِ ،  تَمُرّ بخاطري تَهمِس  بأُذُني تَطرُق بابَ خِدرتي لَكِنّ كلَّ هذا  كالهَباء .

 ،كيف لم تنتبه ؟

 أَكُلُّ هذا الطريق مزدحم ؟!

ثقيلٌ هذا الشّوق على قلبي أعتقد أنّ كُل ما أشعر به  مِن  شَوقٍ وحنين  ثقيل على قلبي كجَبلٍ بما عليه ، هكذا الشّوق .

ذكريات كُلّما أطفأتُها ؛اشتعلت ...

وفي الرُّوح أدمُعٌ على ذِكراك ،أنت ب شَكلِك صَوتك وطيب قلبك ب مُشاكَسَتك لا تغيبُ ذكراك ،المُؤسِف حقًّا أنك قريبٌ جدًّا !

أتراني أسهو عَن ذِكراك ،أأبتَسِمُ كُلّما مَرَرت بِخاطري ؟ سَأُجيب بِنَعَم ،فهل أنت هُنا ،أتعلم بمشاعري ؟،كما أنا.


أشتاق لِ مُـحياك لِطَلةٍ تُسجل تاريخًا يَتَحَببُ إليه كلّ مَن سَمِعَ عَنْك ، أتَستَهِلُ بِ وَجهك  البهيّ كُلّما ذكرتني ؛فَلتَقُل مَرحَبًا أو مُرَّ حُبًّا.


هَلْ سَتَعود وتأتي بالسَّلامِ لِقَلبي ،وَنَعود لِبَسمَتِنا معًا  ،أَم سَتترِكُني بِدُموعٍ على شَوقي هذا ؟

وأخيرًا هَل  سَتَبقى مُسافِرًا وأنتَ هُنا ؟ 

الساعةُ تَوَقَفتْ،لِتَعود أنتَ.


عَبير البيك.

تدقيق: ريم عبدالكريم
نشر: حمزه بني ياسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.