إلى صغيرتي النائمه

لماذا يا جميلة المحيا ذهبتي ألم تكن تسعكِ عيناي ، أم هل بقيتي على قيد الحياة وأنا متت !؟ أشعر بكابوس مدمر لم أعلم إن كان حقيقة أم في الخيال، أعلم أنكِ عانيتي في هذة الدنيا لكنكي بقيتي مستيقظة في ذهني وقلبي وحولي! ألم تشعري حين مسكتُ بأناملك الباردة! وقبلتُ وجنتاكٍ النائمات هل لم تسمعي أنين أو تشعري بدموعي الحارقة كلها لكِ كأنت لا أعلم هل ودعت نفسي أم ودعتكِ ... لكن أعلمي أنكِ بقلبي وعقلي ودموعي حُفرتي وما أجملها من ذكرة💔! سلسبيل أحمد تم التدقيق بواسطة رسم عبدالكريم قطيفان التحرير بواسطة لانا علقم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.