"عزيزي الغائب "
مّر على فراقك الشهور وبها مّر الجحيم، مازلتُ أستيقظُ بكلّ صباح ربما تأتي رسالةً منكَ لكنها خابت، تنازلتُ عن حبنا بعد مرور الذكريات بيننا، هل نسيت ما حضينا بهِ وما اسم أوّلُ طفل لنا؟ هل تزحزت مشاعرك التي قُلت أنك لم تُعبرها لغيري؟ هل أمر طيفًا يحاوط يومكَ؟ ياطبيبي هل تتذكرني عندما يرى طفلا باكيًا من أوجاعه عند رؤيتك؟ ألم يمسُ قلبك الحنين والتراسلُ معي؟ ياصاحب جَحيمُ هذه الأيام لن تعود أنت وأيامك ربما أجددُ اسم طفلنا وربما لا أبكي عندكَ عند تزاحمُ الظروف بعيني، لتعود وأعدك بأنني لن أشكولك ندمًا أو خذلانًا سببهُ أنتَ.
الكاتبه أسيل الغراغير.
تم التدقيق بواسطة ريم عبدالكريم
تم التحرير بواسطة حمزة بني ياسين
تعليقات