ذكريات بسمة
كنت شاردة في دربي حينما سمعت من حولي من يحادث نفسه قائلاً:
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
تراودني نفسي ومسامعي على ذكراك ، أنا هنا أشتاقك و أشتاق لذاتي معك، كُنتَ الروحُ والأحباءُ كلهم، كُنتَ عُمري وصاحب اللحظة لأجمل أوقاتي مع نفسي، تبًّا لك أيّها الرّجل، كم كانت التعاسة بجانبك، أعز وأهون و أخف على قلبي من السّعادة بقرب غيرك من الرّجال، كُنتُ لك الحقيقة أيّها الوهم، كُنتكَ لما لم تكن، تعاليت علي، ظنًّا منك أنّك صاحب النفوذ، تبًّا لك ولقلبي الذي أحبك يومًا إن كان هذا حُبك!
ولا زِلتُ أشتاق إليك وأقلعُ هذا الشّوق ألف مَرة من قلبي مُجبرةٌ وأقول يا قلبي أهل للآن على ذكراي يبتسمُ؟
#س.أ
سارة أحمد المناصير
تعليقات