أمواج بحري

"أمواج بَحري" أهلا عزيزي ، كيف حالك ، غبت عنك كثيراً أعرف هذا ، لم يكن ذلك بيدي ، كيف حال قلبك؟ أمازال على إستعداد بأن يأخذني بعيداً معك ؟ أريد السمر هذه الليلة عزيزي ، أريدك! أصوات تلاطم مياه البحر أمامي ، تغرني ، أشعر بأنني أتعاطا الحب هنا! تثير في قلبي ذكريات و مشاعر فقدتُ شعوري بها مؤخراً. تعال بقربي أيها البدر ، شوقي لك كشوق الموج لحديثي وأكثر. رغبةٌ في البكاء تجتاحني بينما المياه تداعب قدماي على الشط ، هكذا أنت دوماً تسحب مني كل دمعة و تبدلها بحبات لؤلؤك الزهي ، لذلك أحبك ، لأنك تشبهني، أو أنا أشبهك ، لا أعلم لكن الذي أعلمه جيداً هو لو أنني كنت شيئاً سأكون بحر و موج وأنت. كيف هو منظرنا من السماء يا تُرى هل كنت سعيداً وأنت تراقبنا عزيزي البدر ؟ لا عليك ناجيني ، فأنا دوماً أناجيك وأبحث عنك في سماء منزلي ، أطمئن بقربك ، عندما يخترق ضيائك حدودي ، يبهجني ذلك. أحبكما جداً وأنتما أمامي كإثنين ، وكيف ذلك لو كنتما واحد . #س.أ الكاتبة : سارة أحمد المناصير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.