" فناءُ الحبُّ "
ُصباحُ الخيرِ أم مساءُ الخيرِ، في حقيقةَ الأمرُ لمْ أعد أهتم كثيرًا، أجريمةٌ الحبُّ أم واقعةٌ جميل؟
نتمزقُ بينَ ثناياه، و يُعَذبُنا أجزاءُ قلوبِنا دونَ آخرها، أشتاقُكَ بينَ الفنية و أختِها، أرَى طيفَكَ في الأماكنِ الفارغةَ و الممتلئة، و صوتَكَ اسطوانَتي التيْ تُعِيدُ و تكرِرُ نفسَها، فإنّي لا أنامُ إلا على تهويدةِ صوتِكَ، أدمنتُكَ كالهواءِ الذي أتنفسَهُ، الدقائقُ تمّرُ لا أستطيعُ الإحساسُ بها حتى ألقَاكَ، الوقتُ يمّرُ بصُعوبَة، بالكاد أحصلُ على هواءٍ يكفِي رئتيّ، كبتُ مشاعرِي يجعلُنِي أختَنُقُ من العباراتِ التي أخفِيها عنكَ، أهلوسُ بطيفِكَ، لا مهربٌ لحالتِي، أصبرُ لعّلَ أراكَ مجددًا أطفِي لهيبٌ لشوقٍ تحتَ كلماتِي القليلةُ الكئيبةُ، إنّني بخيرٍ دائمًا، لكنِي لستُ بخيرْ، أنتظرُ نسمةً تمّرُ بي تخبرُنِي بفلكِكَ، و تهدأُ نفسِي لوهلةٍ، أطلب حبًا يدومُ أبدًا، و رؤيةُ ملامحِكَ صباحًا و قبلَ النومِ، و أنْ أشعرَ بطيفِكَ حولِي في كلِ الأوقات، هل هذا كثيرًا لاطلبُه من حياةٍ فانيةٍ، أشتاقُكَ بينَ دموعُ الفراغ، و بينَ تنهُدَاتي التي لا تنتَهِي، لنلتَقِي عندما يقتلُنِي الشوق.
أسيل لمع
تعليقات