ظلال الحقيقة


  في كثير من الأحيان، نخفي جميع الحقائق داخل قلوبنا الصغيرة، ولا نظهر للآخرين إلا ما نريد أن نظهره من قوة وسعادة وسلام، لكن بداخلنا شيء مختلف تمامًا. يوجد في أعماقنا ألم كبير، وحزن شديد، وجرح عميق في القلب. وهذه السعادة تظهر حقيقتها المزيّفة عندما يسلّط أحدهم الضوء علينا، فينكشف ما كان القلب يخفيه.


لذلك، أفضّل العزلة والوحدة كثيرًا، كي لا يسلّط أحدهم الضوء عليّ، ويكشف ما أخفيته داخلي لسنوات طوال، ولكيلا يذهب ألم الكتمان هباءً. فما أجملنا من الخارج، وما أقبحنا من الداخل! لأن الداخل يحمل أوجاعًا وانكسارات كبيرة خلّفتها الحياة فينا، وهدمت جميع آمالنا، وتركتنا وحيدين تمامًا داخل هذا الخراب، الذي لن يصلحه أحد سوى الوقت، فالوقت كفيل بمداواة الجراح.


الكاتبة: رهف وسيم رمانة 

...........................................................................

 جميعنا نمتلك ذاك الشخص الفوضوي ...الشخص الذي ما ان دخل مكانا ما حتى بدا بنشر الابتسامات هنا وهناك .. الشخص الذي يستمر بالحديث والضحك بشدة .. الذي تراه يعرف جميع الموجودين هنا وهناك .. الشخص الذي ينشر التفاؤل والسعادة اينما ذهب ، لكن ..هل هو بالفعل كذلك ؟

هل هو اجتماعي كما يقال عنه ؟ هل كل هؤلاء اصدقائه بالفعل ؟ هل هو بالفعل سعيد ومرتاح في حياته لدرجة انك تراه يقفز دوما بمرح ؟ 

هل تدرك ما معنى .. الشخص العاطفي ؟ الشخص الحساس ؟ الذي كلما حاول جمع الشتات نفسه كسر من اول كلمة جارحة؟

 ربما لا تكون جارحة بشدة .. وربما لا تكون من شخص عزيز عليه ، ان كان هذا فحوى تفكيركم ومنطقكم.. فانتم لا تفهمون!

 انتم لا تفهمون ما تعنيه الكلمة البسيطة التي تصنع قلوبنا حطاما .. الكلمة التي تجعلنا نبتسم بتزييف والضحك وكانها لم تحرك الكثير داخلنا .. وما ادراك ما تحدثه كلمة صغيرة ؟

هل رايتنا حين ينتهي يومنا كيف نتنهد بقوة ؟ هل شاهدتنا يوما كيف نعود لمنازلنا بقوى خائرة ؟ كيف نحاول شحن انفسنا والتحدث مع والدتنا بكل شيء ايجابي حدث معنا ؟ كيف نضطر احيانا ان نكذب عليها بشان صداقاتنا ؟ 

صحيح اننا نمتلك العديد والعديد من الناس حولنا .. لكننا مع ذلك نشعر بالوحدة!

هل رايت كيف ندخل غرفنا نهاية اليوم ؟ نجلس على السرير بوجه متعب وقوى خائرة؟ عينان ذابلتان مهددتان بذرف لآلئها..

 ما ان يحل المساء ويزور النوم جميع اهل المنزل.. حتى يسمح لدموعه بالنزول..

 يضم قدميه الى صدره ويسنده راسه على ركبتيه باكيا .. يضع يديه على فمه محاولا منع شهقاته من الخروج لكي لا يسمعها احد ..

يفكر .. الى متى سيستمر الوضع؟ الى متى سيبقى يبتسم للجميع ويسمح لنفسه المتالمة باخذ المهم ؟ الى متى سيبقى ينتظر نوم عائلته ليسمح لنفسه بالبكاء والانهيار ؟

 لقد تعب من هذا ... تعب من كل شيء.. تعب من الابتسام.. تعب من التحدث .. من البكاء .. من التنفس حتى.. تيب من كل شيء ومن اللا شيء... يريد فقط ان يغمض عينيه بسلام والا يفتحهما مرة اخرى..

 لكن .. ياتي الغد ويتكرر نفس السيناريو يوميا .. يضحك و يبتسم بينما تصرخ روحه المكسورة ليتم معالجة جروحها..

 هذا ما يسمى بابغض واخبث امراض النفس .. المرض ذو القناع .. الاكتئاب المبتسم ! 

 

جنى إسماعيل

......................................................................

 "كلما اقترب النور، ضاقت مساحاتي"


كنت أظن أن الظلام يخفيك، أنني حين أضيء، سأراك كما أحببتُ أن تكون

 لكن الضوء خدعني…

 لم يسلط عليك وحدك، بل ألقى بظلالي إلى جوارك، كشفني كما كشفك، عرّى ما حاولت دفنه تحت سطوة الوقت

أينتهي الزيف حين نراه، أم يبدأ حين نعترف به؟

 كم من النور أحتاج لأرى الحقيقة دون أن تحرقني؟ 

وكم من العتمة يكفي ليجعلني أصدق الكذبة حتى النهاية؟


الكاتبة: إيمان إبراهيم البطوش. 

...........................................................................

 " فَتَاةُ الظِلالِ"

في عَتمةِ اللَّيلِ، جلَستْ فَتاةٌ في رُكنِ غُرفَتِها، تَحمِلُ مِصباحًا يَدَوِيًّا في يَدَيْها. قد دَفَعَها فُضولُها أن تُسلِّطَ الضَّوءَ على الجِدارِ، فَتَشَكَّلَت ظِلالٌ غريبةٌ، تَبْدو كَظِلالِ فَتاةٍ ذَواتِ مَلامِحَ حَزينةٍ، عُيُونُها مَلْئِيَةٌ بِالدُّمُوعِ وَقَلْبُها يَبْدو مَكسورًا.


شَعَرَتْ الفَتاةُ بِشَيءٍ غريبٍ، كَأَنَّ هذا الظَّلَّ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا، يَرْوِي قِصَّةً عَنْ الفِراقِ وَالأَلَمِ. تَذَكَّرَتْ الأَشْخاصَ الَّذِينَ غَابُوا عَنْ حَياتِها، وَأَحَسَّتْ بِثَقَلِ الذِّكْرَيَاتِ الَّتِي لا تَفَارِقُها. في تِلكَ اللَّحظةِ، أَدْرَكَتْ أَنَّ الظَّلَّ يُمثِّلُ جُزْءًا مِنْ حُزنِها وَذِكْرَيَاتِها الحَزينةِ الَّتِي أَثْقَلَتْ قَلْبَها، وَيُذَكِّرُهَا أَنَّ الحَياةَ مَلِيئَةٌ بِالمغامَراتِ، وَلَكِنَّ المَشاعِرَ تَبْقَى.


لا تَخافِي مِنْ ظِلِّكِ، فَهُوَ جُزْءٌ مِنْ رَحْلَتِكِ، وَذِكْرَيَاتُكِ لَيْسَتْ عَبْئًا بَلْ تَجارِبُ تُشَكِّلُ شَخْصِيَّتَكِ.


 الكاتبة : هدى الزعبي 

............................................................................ 

 "المرأة، النّصفُ المُضيءُ وقوةُ التّغيير" هيَّ النّورُ حينَ يتوهُ الدّربُ، والسّندُ حينَ تميلُ الأيامُ، هيَّ الحُلمُ الذي يُزهِرُ رغمَ العواصِفَ، القوّةُ التي لا تعرِفُ الاستسلام. هيَّ التي تكتُبُ التّاريخَ بصبرِها، وتغزِلُ من شَغفِها خُيوطَ الأَمل، هي الأُمُ التي تُربي أجيالًا، والعالِمَةُ التي تُضيءُ ظُلُماتِ الجّهلِ. في كُلِّ خُطوةٍ بصمَتُها، وفي كُلِّ ثورَةٍ صوتَها، تبعثُ الحياةَ في الحُروفِ الصّامتةَ، وتُحوّلَ الأحلامَ إلى حقيقَةٍ ناطقة. هيَ التي تنهَضُ إذا تعثّرَ العالمَ، وتمضي حيثُ يخشى الآخرون، تحمِلُ في عينيها وَهجَ الغَد، وفي قلبِها شجاعةُ الطّامحين. فيا امرأةً خُلقَت من نورِ الشّمس، لا شيءَ يُعجِزُكِ، لا شيءَ يكسِرُ جناحيكِ، أنتِ البدايةَ وأنتِ الامتداد، أنتِ التي لا ينطفئُ ضياؤُها مهما تبدّلت السّنين. 

 الكاتبة: ورود نبيل 

........................................................................... 


 يا لغرابة هذا المشهد، حيث ينبثق الضوء من يد الطفولة البريئة، ليكشف ظلالاً لا تعرف البراءة طريقاً إليها...


طفلة تحمل مصباحها كأنها تبحث عن الأمان في عتمة الوجود، لكن شعاع نورها لا يعكس إلا صورة الألم المختبئ خلفها، ظلٌّ هزيل بوجهين متناقضين، بين عينين دامعتين وقلبٍ مشروخ، كأنها تحمل جراح العالم على كاهلها الصغير.


أهو الماضي الذي يطاردها؟ أم المستقبل الذي تخشاه؟ أم أن الحقيقة القاسية هي أن النور لا يمحو الظلال، بل يكشف حقيقتها العارية؟


يا لهذه المأساة التي تسكن حتى في النور، حيث البراءة حين تضيء لا تجد سوى حزنها ينعكس أمامها، في معادلة قاسية لا حلّ لها إلا أن تطفئ مصباحها وتعيش في ظلامٍ أقلّ قسوة!


 الكاتب :وسام الدين رأفت 

.......................................................................... 

 "ما في الظلام "


يجري في ظلامي حكايات وروايات تذهل كل من يعشق المغامرة و المخاطر ظلام يجري فيه معارك لأجل البقاء على قيد الحياة لا يعلم بها غير أفكاري و ما بعد منتصف الليل حتى أن حروف التعبير عجزت عن وصفها الى أن أقترب ذاك الشخص الذي أنار ذلك الظلام وأطلع على كل ثانية من ثواني الظلام الذي كنت به أنار نورا من مصباحه حتى رأى فتات قلبي المنكسر وبكى متعجباً كيف ؟ كيف لهذا القلب يزال ينبض بعد كل هذا الشتات والفتات كيف ؟ كيف لك أن تكون ضحكتك مشرقة كالشمس وقلمك متفتت لا يمكن جمعه حتى جعل الظلام مسكناً ؟؟ 



 الكاتب : أحمد محمود أبو ربيع 

............................................................................. 

 وَجْهُ الظِّلِّ المُتَوَحِّشُ فِي مِرْآةِ النُّورِ


تُوشِكُ الطِّفْلَةُ أنْ تُبَصِّرَ عَيْنَ السُّرْدُبِ المُعْتِمِ، فَتَسْتَفِيقُ عَلَى وَقْعِ المَأْسَاةِ المُعَتَّقَةِ فِي قَدَرِهَا، تَتَسَرَّبُ أَنْفَاسُهَا كَنَبْضٍ مَذْبُوحٍ عَلَى أَسِنَّةِ الهَجْرِ، تَكْبُرُ فِي جُرْحِهَا دُونَ أَنْ تُدْرِكَ أَنَّهَا أَضَاءَتِ العَتْمَةَ لِتَكْشِفَ حَطَامَهَا المُتَوَارِي.

أَشْهَرَ الضَّوْءُ خِنْجَرَهُ وَغَرَسَهُ فِي لَحْمِ الذِّكْرَيَاتِ، فَانْبَثَقَ ظِلٌّ كَأَطْلَاسِ الوَجَعِ المُنَسِيِّ، طُولُهُ شَاهِقٌ كَحُزْنِ المُهَاجِرِينَ، عَيْنَاهُ جُرْحَانِ غَائِرَانِ، وَصَدْرُهُ يَتَشَقَّقُ كَوَادِيٍ نَزَفَتْهُ الشَّمْسُ حَتَّى تَفَحَّمَتْ ضُلُوعُهُ.


وَيْحَكِ يَا طِفْلَةً تَحْمِلُ المِصْبَاحَ كَكَلِمَةِ الحَقِّ فِي زَمَنِ النِّفَاقِ، هَلْ تَرَكْتِ الطُّفُولَةَ تُحَلِّقُ بِلَا جَنَاحٍ وَأَطْلَقْتِ المَأْسَاةَ مِنْ قُمْقُمِهَا؟ أَيُّ حُرُوفٍ مُبَهْمَةٍ تَسْكُنُ مَا بَيْنَ رَجْفَةِ يَدَيْكِ وَوَجْهِ الظِّلِّ؟ أَتُرَاهُ قَدَرُكِ الَّذِي يُرَابِضُ فِي كُوَّةِ المَنْسِيِّ؟


أَغْلِقِي المِصْبَاحَ، فَإِنَّ فَجْرَ الحَقِيقَةِ لا يَسْفِرُ إِلَّا عَنْ مَذَابِحِ القَلْبِ، وَكَمْ مِنْ نُورٍ أَشْعَلَ فِي الأَرْوَاحِ نَارًا أَحْرَقَتْهَا حَتَّى الفَنَاءِ! 


بقلمي 

 الكاتبة : افنان سعيد

............................................................................ 

 "ابتسامة تخفي وجعًا"


دائمًا، خلف كلِّ ابتسامةٍ قصةُ وجعٍ خبَّأناها في طيَّات الأعماق، لا يراها أحدٌ سوى أرواحِنا المكلومة. ونرفض بشدَّةٍ إخبارَ من حولِنا بها، لأنَّنا نعلمُ جيدًا أنَّ الكلامَ لا يُرمِّمُ ما هدمته الحياة، ولن يُولِّد سوى نظراتِ الشَّفقةِ التي ستمتدُّ ما حَيِينا. لذا، نُصرُّ على الابتسامةِ لنُخفي أنينَ ذلك الوجع، لأنَّه الخيارُ الوحيدُ لنا.


*الكاتبة: عهود العجالين* 

....................................................................... 

 ظِلي الموحِش


لا أزالُ صغيرةً في السِن، لكِن الألمَ والهَم لا يَعرفان للعُمر حَقاً، يراني الناسُ فتاةً لطيفة، فتاةً قلبها مليءٌ بالأمل والسّعادة، لكِن ذاتي لها رؤية أخرى، وذاتي لها الرؤيةَ الصحيحة، فقَلبي الذي يراه الناس قلباً مزهر هو في الحقيقة ليسَ إلا قلب محطم، عيناي الذان يراهما الناس مُشعان بالأمل والحب لَيسا إلا نافذةً تخرجُ منها آلامي وأوجاعي عَن طريق الدموع، أوليسَ لنا الحق أن نعيشَ صغرنا في سلام؟

بلا... ولكن ظروف الحياة لها رأي آخر.


 الكاتبة: کَـٰ┆ ࢪٰامٰـَـ ـا الحَـبــش ⊹ ིྀ. 

.....................................................................

 *ابتسامة الرماد*


تبتسم شفتاي، كأنها لم تعرف يومًا طعم المرارة، كأنها لم تنكسر في وجه الريح العاتية، يظنون أنني سعيدة، أن الحياة تشرق في عينيّ كما تشرق الشمس كل صباح، لكنهم لا يرون ما خلف هذه الابتسامة الباهتة، لا يسمعون صوت التصدّع الخافت الذي يتسلل إلى روحي في كل لحظة، أنا لست كما أبدو، في داخلي هناك قلب يتمزق خيطًا بعد خيط، يتحلل كما يتحلل الورق في قبضة النار، كل ذكرى موجعة تنهش جزءًا منه، حتى لم يبقَ سوى بقايا إنسان... رماد يتطاير في الريح، ورفات يبعثره الصمت، ربما أبدو سعيدة، لكن الحقيقة؟ الحقيقة أنني أتحول إلى ظل... إلى ذكرى بالكاد تتنفس.

الكاتبة:إيمان عدنان حاج حسين 

........................................................................ 

 ابن طفولتي 


إلى المُدة التي تَشَكلتْ فيها شَخصيتي ذِكرياتي أَحلامي ، قَد تَألقتُ فيها بابتسامةِ طفلةٍ فيها مَشاعِر لا تنتهي ،عِندما كُنت انظر للعالم بعيونِ إنسانةٍ بريئة عُيون طِفلة أَحبت مَن حَولها لَكِن هَذه الطفلة عِندما كبرت في عام واحد ؛أعوام متتالية فكيف نكبر ؟ 

  حيثُ سافَرت لِمكانٍ بَعيد جداً . 


اعتقد أننا عندما نكبر لا تشابه بيننا وبين الطفلِ الذي عَنفتْهُ الحياة بقلة الدعم من موارد وحـب يبحثُ عنه ، كل موقف يشكل شخصاً آخر لا أعرفه وليس بماضيّ أبداً ،فلِم سقطت الهِمة بسبب الهَم ! الذي أصبح يرافق طفلة آملة مُتأمِلة تُحُب الحياة .


أحيانًا أتسائَل، هَل يُمكنني أن أعود إلى تلك الطفولة البريئة؟ هَل يمكنني أن أستعيد تلك العيون الصّافية والقَلب النقي؟ لَكِنني أَعرف أنّ هذا مُستحيل، فالحياة لا تعود إلى الوراء، لكن ما يمكنني فعله هو أن أحاول استعادة بعض من ذلك البراءة والفرحة في قلبي، وأن أستمر في البحث عن الحب والدعم الذي أحتاجه. فحتى لو كبرت، يمكنني أن أظل طِفلة في قلبي، وأن أحافظ على ذلك البراءة التي جعلتني أشعر بالسعادة والرضا.


سأُعيد الطِّفلة مِن سَفرها وسَتبدأ الحياة 

فهذه أيام لم تكن إلا محطة انتظار لِيَعود قلبٍ مَكسور بقلب مُرمم ،يُزرع مرة أُخرى بحقول من الحُب والفَرح ،ألا يكفي .

 الكاتبة : عَبير البيك 

........................................................................... 

 حين رأيت ظلي

حملت النور بين يدي، كنت أظنه طريقاً للأمان وسيلة لتبديد العتمه من حولي، لكنه لم يكشف الطريق فحسب، بل أظهر ما كنت أخفيه حتى عن نفسي لم يكن الظلام هو ما أخشاه، بل الحقيقة التي تسكن في الأعماق تنتظر بصمت لحظة انكشافها.

أمسكت بالمصباح بثقة فتراقص ظلي خلفي لكنه لم يكن انعكاساً عادياً... كان يحمل قلباً مشطوراً ملامح غريبة، صمتاً يفضح كل ما لم يُقل هناك، في امتداد الضوء وجدتني كما لم أكن أريد أن أرى نفسي،لم يكن الضوء خيانة ولم يكن الظل عدواً بل كان مرآة تعكس ما حاولت إنكاره طويلاً المشكلة لم تكن في العتمة بل في خوفي من النظر إلى الحقيقة حين تتجلى أمامي بوضوح.

الكاتبة: دينا فراس ابورمان

........................................................................

 "حين أدركتُ أن النور في داخلي"


لطالما تغافلت عن رؤية نفسي من الداخل، كنتُ أبحث عن انعكاسي في المرآة، فأرى تلك الفتاة التي يجب أن تبقى قوية، التي لا يُسمح لها بالانكسار. كنتُ أغضّ بصري عن ضعفها، حتى لا يراه أحد، حتى لا تراه هي نفسها، حتى تظل مشرقة، بلا أثر للهزائم. لكنني نسيتُ أن الانكسار ليس عيبًا، بل جزءٌ منّا، قدرٌ لا مفرّ منه، وهو ما يصقل أرواحنا، يمنحنا الصبر والقدرة على التحمّل، ويعلّمنا كيف نُقدّر ما بين أيدينا.


عزيزتي، لا تهملي جراحكِ، لا تخفيها تحت بريق القوة الزائفة، فالألم لا يزول بالتجاهل، بل يتراكم حتى يفيض. لا تجعلي خوفكِ من الانكسار يحرمكِ من رؤيته، لأنكِ حين تتقبلينه، ستدركين أنكِ لم تكوني ضعيفة يومًا، بل كنتِ تنضجين وسط العواصف. لا تتركي جراحكِ تتكدّس داخلكِ حتى تتلاشى معالمكِ في وهج الضوء، متظاهرةً بالكمال. صدقيني، مواجهة الألم خيرٌ من دفنه، وحين تنظرين إليه بوضوح، ستدركين أن الضوء الذي كنتِ تخشين انطفاءه لم يكن يومًا مجرد انعكاس، بل كان يسكن في داخلكِ دائمًا، ينتظر أن تحتضنيه ليضيء بكِ من جديد.

الكاتبة: 『 ✍︎ صفاء أحمد 』

.....................................................................

 "وجوه تبتسم… وقلوب تبكي"


كم من ابتسامة أضاءت وجهًا، لكنها أخفت خلفها ظلامًا لا نهائيًا من الحزن؟ وكم من ضحكة صدحت في الأرجاء، بينما القلب يختنق بآلامه؟ نحن نرى الظاهر فقط، نرى الوجوه المشرقة، الضحكات المتناثرة، والعيون اللامعة، لكننا لا ندرك أبدًا ما الذي يختبئ خلفها.


ليس كل من يبتسم سعيدًا، وليس كل من يصمت مرتاحًا. هناك قلوب تئن بصمت، تخفي جراحها خلف قناع من القوة، تمضي في الحياة وكأنها لا تبالي، لكنها في الحقيقة مثقلة بأوجاع لا تُرى. فليس كل ما يبدو لنا حقيقة، وليس كل من يُظهر الفرح يشعر به.


الألم أحيانًا لا يُقال، لا يُحكى، بل يسكن الأعماق ويتراكم كأمواج البحر العاتية. وحده الله يعلم خفايا القلوب، وحده يدرك كم مرة نام شخص ما وهو يحترق من الداخل، بينما الجميع يظنه بخير. لذلك، لا تحكم على أحد من مظهره، فربما يحمل داخله ما لا يستطيع تحمله وحده. كن لطيفًا، فإن أبسط الكلمات قد تخفف عن غيرك ما لا تتصوره.


أحيانًا، يصبح التظاهر بالسعادة درعًا يحمي صاحبه من فضول الآخرين، من أسئلة لا يريد سماعها، ومن نظرات الشفقة التي قد تؤلم أكثر من الألم نفسه. فالبعض يختار الصمت لا لضعفه، بل لأنه يدرك أن لا أحد سيفهم حقًا ما يمر به، وأن كلماته، مهما كانت صادقة، ستظل مجرد كلمات لا تصل إلى عمق المعاناة التي تسكن روحه.


كم من شخص يعيش بين الناس لكنه يشعر بوحدة قاتلة، وكأن بينه وبين العالم جدار شفاف، يراه الجميع لكنه لا يستطيع اختراقه ليصل إليهم. هناك من يحمل داخله صراخًا، لكنه لا يجد من يسمعه، فيفضل أن يبتسم، أن يضحك، أن يوهم الآخرين بأنه بخير، لأن الاعتراف بالحزن في زمنٍ لا يتوقف فيه أحد لسماعك، قد يكون عبئًا إضافيًا لا طاقة له على تحمله.


ورغم ذلك، تبقى هناك لحظات يتمنى فيها الإنسان لو أن أحدًا يلتفت إليه، لا ليسأله "هل أنت بخير؟" بل ليشعر به دون أن يتكلم، ليقرأ حزنه بين السطور، ليفهم أن خلف تلك الابتسامة المختلَقة قلبًا يصرخ ولا يجد من ينقذه. أحيانًا، أعظم هدية يمكن أن نقدمها لمن حولنا هي أن نكون بجانبهم، لا لنُكثر الأسئلة، بل لنكون الحضور الذي يطمئن أرواحهم دون الحاجة إلى كلمات.


في النهاية، لا أحد يعلم ما في القلوب إلا الله، ولا أحد يستطيع أن يرى كل ما يخفيه الآخرون. لذا، لنكن رحماء ببعضنا، لنكن ذلك النور الذي يضيء طريق من حوله، حتى لو كانوا يتظاهرون بأنهم لا يحتاجونه. قد تكون الكلمة الطيبة، أو النظرة الحنونة، أو مجرد وجودنا الصادق، كفيلة بأن تخفف حملًا ثقيلًا عن قلبٍ يظن أنه وحده في هذه المعركة.

الكاتبه رنيم سامر معطان 

.......................................................................... 

 لَا تُسَلِّطِ الضَّوْءَ عَلَى ظُلْمَةِ رُوحِكَ


دَعْ تِلْكَ الحُجْرَةَ المُظْلِمَةَ يَقْتُلُهَا السَّوَادُ، لَعَلَّهَا تَمُوتُ دَاخِلَكَ دُونَ أَنْ تُؤْذِيَكَ. إِيَّاكَ أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهَا الضَّوْءَ وَتَرَى مَا فِيهَا مِنْ خَبَايَا، فَيُمْكِنُ أَنْ تَحْطِمَكَ وَتَسْرِقَ عَزِيمَتَكَ، وَتَقْتُلَ الأَمَلَ دَاخِلَكَ.


تِلْكَ النُّدُوبُ القَدِيمَةُ الَّتِي مَزَّقَتْ نَجْوَاكَ، أَوْ تِلْكَ الكَلِمَةُ الَّتِي اخْتَرَقَتْ شَرَايِينِ قَلْبِكَ حَتَّى شَوَّهَ الألَمُ مَلَامِحَ وَجْهِكَ... كُلٌّ مِنَّا فِي دَاخِلِهِ ذَلِكَ الرُّكْنُ المُعْتِمُ المُخِيفُ الَّذِي نَخْشَى طَرْقَ أَبْوَابِهِ، وَنَخْشَى أَنْ تَصْحَبَنَا ذَاكِرَتُنَا إِلَيْهِ.


هَذَا الرُّكْنُ المُوْحِشُ الَّذِي خَلَقَ مِنَّا أَشْخَاصًا بِقُوَّةٍ لَا يُسْتَهَانُ بِهَا، وَلَكِنْ فِي نَفْسِ الوَقْتِ، حِينَ نَفْتَحُ أَبْوَابَهُ وَنَسْتَرْجِعُ ذِكْرَاهُ، نُصْبِحُ كَرَمَادِ سِيجَارَةٍ يُمْكِنُ لِأَيِّ نَسْمَةٍ رَقِيقَةٍ أَنْ تَمْحُوَ أَثَرَهُ.


دَعُوهُ مُقْفَلًا، فَسَتَمُوتُ الذِّكْرَيَاتُ حَتْمًا مَعَ الأَيَّامِ، وَسَنَصْنَعُ مِنْ ذَوَاتِنَا أَشْخَاصًا كَقِمَمِ الجِبَالِ، لَا تَهْزِمُهُمُ الرِّيَاحُ وَلَا حَتَّى تِلْكَ البَرَاكِينُ الخامِدَةُ فِي بُطُونِهَا. 

 (الكاتبة هديل ملك) 

........................................................................... 

 قِناعُ الإبتسامة 

وراء كل شعور جميل خيبات لا عدد لها.... 

نبتسم وكأن الامل يسكننا منذ سنين .. يغمر حديثنا الشغف تتسابق ضحكاتنا مع ضحكات الآخرين نخرج ونسهر ولا نعرف سوا طريق الاحتفالات كأن مدة حكمنا انتهت مؤخرا

كل هذا ما هو إلا نتاج ألم طويل وعلى الرغم من ذلك فإنه لم ينتهي بعد بل يختبئ وراء كل هذا الجمال 

فنحن من قيل عنهم ورد صنعه الشوك 

تأذينا وتعثرنا وما زلنا كالورد كالحب لا نهاية له .... ورد يسقي نفسه بنفسه يذبل وينمو في اليوم مئة مرة لا احد يعلم ولا احد يرى ... كمن يُقتل بخناجر عِدة فيموت وهو على قيد الحياة وعلى قيد ابتسامة وحب. 


كيف حالكِ ؟ سؤال يحتمل اجابتين الاولى مجازية : انا بخير 

والأخرى حقيقية لا يشعر بها إلا صاحبها : إنني أتألم .

لا تسالني عن حالي بل عن حال قلبي ستجد ما لا يرضي العقلاء وما حيّر الحب وافسده وغير لون الحياة إلى الأسود وشتت شمل الوِد وابكى الأقلام وأيقظ الشوق وأذهل العالم .

هذا هو تماما ما وراء الشغف .. ألم لا ينتهي .


الكاتبة : سما القضاة

........................................................................... 


 "حينَ انطفأتْ عيناها"


لم تعدْ كما هي، اختفى بريقُ عينيها، وانطفأتْ بالكاملِ، لم تعدْ فتاتي التي أعرفُ، أصبحتْ غريبةً عني تمامًا، فتاتي التي تكرهُ الوحدةَ، أصبحتْ صديقتَها الصدوقةَ، فتاتي الضاحكةُ، لم تعدْ تظهرُ هذه البسمةَ، ولا ظلَّها، كأنها تبدلتْ لشخصٍ آخرَ، وعلمتُ الأسبابَ لاحقًا، إنها تراكماتُ السنينِ، بدأتْ تفقدُ قوتَها الهشَّةَ، ولم تعدْ قادرةً على تصنُّعِ القوةِ والثباتِ، مهما ارتدتْ أقنعةً من اللامبالاةِ، وتكلَّفتْ بالابتساماتِ، فهي وحيدةٌ، منكسرةٌ، فعودي يا فتاتي، ولا تتحولي لفتاتٍ.


 الكاتبة : روعه خليل أبوظلام

.......................................................................... 


 ربما كُنت


لم تعد أشيائي المفضلة تبهرني أتعدى عنها كأنها لم تكن ، كل الجهات بنظري واحدة كما أنني أرى الأشخاص كلهم يرتدون أقنعة خادعة كاذبة لا تنكشف إلا في المواقف .

أشعر بأنني أكبر من عمري بعشرة سنوات وكل القيود متشابكةة.

إلى أي جهه أتجه فكلها بنظري واحد ،كلها بالخيبات تلطخت وتجمعت   لترهقني وتكسرني من جديد .

لم أعد أرى إلا وجهي الشاحب والعيون المغمورة بالدموع والأنين وبيد من أمسك فكلهم  لغرض ما تمسكوا بي  .

إلى أين أركض؟ لحضن الحياة الجارح تارك بي ندبات، في الحقيقة لم أشفَ بعد .

 الكاتبة : سلسبيل أحمد

.................................................................... 

 دع الحياة تدهشك 

 

في زحام الأيام وتسارع الخطى، ننسى أحيانًا أن نتوقف للحظة، أن نتأمل، أن نسمح للحياة بأن تدهشنا، ننسى أن نشعر بظهور شمس جديدة في يوم جديد ،نحن غارقون في الروتين، نحمل على أكتافنا أثقال الأمس وقلق الغد، متناسين أن الحياة تكمن في الآن ، في هذه اللحظة التي تمر دون أن ننتبه إليها، ما الذي قد يحدث لو نظرنا للأشياء بعين مختلفة؟ لو استيقظنا صباحًا بفضول الطفل الذي يرى العالم لأول مرة؟ لو قررنا أن نعيش اليوم كهدية، لا كواجب ثقيل.. 

الحياة مليئة بالمفاجآت، لكنها لا تهوى من يسير مغلق القلب والعينين. افتح نوافذك للدهشة، امنح نفسك فرصة للتجربة، للسير في طريق لم تختره من قبل ، اسمح لنفسك بأن تتذوق الجمال في التفاصيل الصغيرة، فربما يكمن أعظم الفرح في أبسط اللحظات، دع الحياة تدهشك، وستجد أن كل يوم يحمل لك شيئًا يستحق العيش من أجله.

 

الكاتبة : جينيا منّاع. 

...........................................................................

 "غابة القلوب"

 

كلما دلفتَ وَ سرت خطوة إضافية في نهج الفقه وَاليقين، وَإلتّقطت خيطَ فاتحة النّجاح، طففَ وَأنقصَ خُلاّنكَ وَمُحبينكَ، 

فاهو مُلتحمنا يُحبونكَ مدفوناً في سفح يابسة الهموم،

 يحبونكَ حين يبصروكَ طريحاً تجاه شاحنات نقل الموتى، فيكسوكَ في وشاح الشّفقة، لِتبتغي أن تُغل وَ تولج في لبّ الشّاحنة،

 يرغبون أن يبصروكَ مُلطخاً بالفشل وَ الإحباط،

 يحبونكَ فقط وأنت فقير، مُنحذراً في صفوف المُحتاجين و و و إلخ،

عن أي مجتمع تُخبرون وَ تتحدثون في كتب الثّقافة، لِتغتسل عقول شبابنا بوحدة شباب الوطن، وَ هم لا يحبون إلا إيقاع بعضهم البعض تحت مسمى نقضوه في بصيرتهم "حلبة العراك من أجل كف تراب لا تسع الكثير" .

 

 الكاتبة : حلا محمد عارف علاء الدين.

.......................................................................

 " في داخلي عتمة " 

 

  يعجز المرء وصف ما في داخله إن كان ما في داخله ظلام حاتم ، والاصعب إن كان صعب الإضاءة مرة أخرى ، في هذا القلب نحن نبحث عن نور لاقول له أين أنت ، ليجيب القلب لقد طفئ ، من سيعيد لنا نور إن كان نور قد زيل ، أبحث عن الإجابة في قلبي ، لكن القلب محطم الفؤاد ، قد فصل عن العقل ، فكيف نجيب على أيه حال .

 

   الكاتبه : سلمى محمود الشاويش 

.....................................................................

 طلبتِ نصي وأنتي نُصي، إنتظرتِ ساعتين ومللتي، وانا من حولين لم اتخلى عنكِ، لا أعلم إن كنتِ ستكملي نصي او كالمعتاد ستترُكِ نُصي، وحيدًا منتظرًا، بعيدًا متكتفًا، أترقبكِ من بعيد، وعن قراري لن أحيد، من تخليتي عني لأجلهم، بحجة الظروف وما هو ليس بالأيد، رأيتكِ عندما جلستي على هاوية الطريق، وتنهدي ودمعك إنهار ولم يتوقف، ورأيت من حولكِ مرو عنكِ مرور الكرام لم يُعينوكِ، لم يكن أحدهم الذي مسح بكفيه على شعرك الحريري، لا بل كنت أنا الذي تخليتي عنه من أجلهم، وأثبتُ لكِ دون شكٍ أني ومازلت أُحبكِ، وبكل مرةٍ تصديني، يزداد شغفي للوصول، تلك الردود الباردة في كل مرة تقويني، لأني على يقين بأن كل من حولكِ هم ضحكةٌ زائفة وقلوبٌ كاذبه، انا لا أنكر بأنني بكل مرةِ أراكي بها من بعيد يتفتت بداخلي جزء من الوريد، إلا أنني أنتظر رحيلهم لأعود وأتتشلكِ من بين حُطام خذلانهم.

 الكاتب : محمود مراد قزاز 

...................................................................

 مُناجاه لذاتي


استذكرت يوماً من الأيام ذاكرتي، تخونني قواي العقلية، مشاعري ، قوتي تخونني، قوة استيعابي لكل ذاك، طفلتي الهشة، أبكي على بكاها، أنين يقطع أنسجة روحي، يفتك بي وبها، تناظري بندم و حسرة، وكذلك أنا، يقطر الألم من دموع عينيها، تناجيني بصمتها، وأُناجيها بدموع الدم، وأطلبها العفو، أن تعفوا لروحي كما أطلب روحها العفو لي.

#س.أ

 

 الكاتبة: سارة أحمد المناصير 

...........................................................................

 حين انطفات روحها 

 

لم تعد كما كانت ، اختفى بريق عينيها وانطفأت روحها بالكامل ، لم تعد الفتاة المرحة التي أعرفها ، أصبحت غريبة تماما ، بعد ما رأيت ما حدث لها فتاتي التي كانت تكره الوحدة ، فأصبحت تعشقها وتعزل نفسها دائما لم تعد تظهر مبسمها ،وأن ظهرته يكون مبسم على هيئة حزن ، فتاتي ذبلت وتغيرت كثيراً بعد تراكمت السنين التي تراكمت عليها ، بدأت تفقد رغبتها وقوتها في الحياة ولم تعد قادرة على صنع القوة والثبات وأن تتصنع بأنها قوية ولن يهزها شيء.

كلما أرددت الوقوف من جديد تسقط مرة أخرى وتحاول ولكن لا جدوى في ذلك 

أصبحت لا تريد اي شي من هذه العالم سوى العيش بهدوء، فهي تريد المغادرة من هذا العالم الموحش بعد أن رأت كل ما فعلته أنتهي بالفشل 

فهي أصبحت وحيدة جدا ومنكسرة وكل العالم ضدها ولا أحد يفهمها 

فعودي يا صغيرتي ، ولا تذهبي بعيداً سيكون هناك ضئيلا يعيد روحك للحياة وتعودي تحبها من جديد وعودي إلى روحك المرحة ومبسمك الجميل عودي ولا تفقدي الأمل 

عودي لأن الحزن لا يليق بك 

 

الكاتبة روان قداح . 

............................................................................ 

تم التدقيق بواسطة: سحر فايز  العيسه

تم التحرير بواسطة: سوسن ابو جابر 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.