رسالة لمن سيكون له من القلب نصيب


 كيف للإنسان الهروب من تلك الحروب التي تدور في مخيلته، تلك الصراعات التي تركت ندبات لا تمحوها أعوام من الأفراح؟ كيف لنا الخروج من ذاتنا، وكأن الخراب عمّ في الرّوح، دمار في كل مكان، مشاعر متحطّمة، وروح منهارة على حافّة الضّياع؟ صراخ بلا صوت، موت وليس بالموت. كيف لنا البوح أو حتى النّوح؟ نودّ لو نعلم البشريّة كم نحن متعبون، مستهلكون، لكن كيف لنا أن نصف لأحدهم طريق بدايته متاهة ونهايته ضياع؟ ليس لنا حيلة غير الصّراخ، صراخ صامت يهزّ الكون وينثر كلّ ما يسكننا خارج هذا العقل المتعب، ونعود للحياة ثانية دون هموم، كصحوة الموت براحة مؤقتة، لأنّنا موقنون أنّ الرّاحة الأبديّة عند رب البشريّة.

 

 

هديل ملك

---------------------------------------------

إلى روحي الأخرى...


لا أعلم من أنت، لا اسمك، ولا ملامحك، ولا كيف سيكون اللّقاء الأوّل بيننا... لكنّني أعلم أنّك هناك، في مكان ما، تنتظرني كما أنتظرُك. نبحث عن بعضنا دون أن ندري، نعبر الطّرقات نفسها في أوقاتٍ مختلفة، نلتقي في الأحلام قبل الواقع، ونعيش في تفاصيل لم تكتمل بعد.


أرفض البعض، ويرفضني البعض، لا لعيبٍ فيهم ولا فيّ، بل لأنّ الأرواح لا تلتقي إلا حين يشاء الله، وحين يحين الوقت، سأعرفك، وستعرفني... سننظر في عيون بعضنا، وسنشعر أنّ هذا اللّقاء لم يكن الأوّل، بل امتدادٌ لكل انتظاراتنا.


ما زلتُ أنتظرك... وأتخيّلك جميل الرّوح قبل الملامح، قويًّا دون قسوة، وحنونًا دون ضعف. أراك بحضورٍ يشبه الدّفء في ليالي البرد، أراك ملجأً حين تضيق الأيام، وكتفًا حين تميل الدّنيا، ويدًا تمتد نحوي حين أتعثر، بنظراتك التي تخبرني أنني وصلتُ أخيرًا. لا أدري لماذا تخيلتك بهذا الشكل، لكن يبدو أنني رأيت فيك بعضًا من روحي، فاخترت أن تكون شبيهًا لي في الأشياء التي أحبها.


وأعدك أن أكون شريكة حياتك في حلوها ومرها، أن أكون صديقتك قبل أن أكون حبيبتك، أن أسير معك حيثما تأخذنا الأيام. سأكون لك السند حين تهتز ثقتك، والراحة حين يتكاثر التعب. سأكون وطنًا دافئًا لقلبك، وأمًّا صالحة لأطفالك، وحكاية ممتلئة بالحب، لا تنتهي مع الزمن، بل تزداد رسوخًا.


لقد مررتُ بالكثير، تعثرت ونهضت لذلك أريدك عوضًا صادقًا، أمانًا بعد كل خوف، أريد أن يكون حضورك طمأنينة لا تليها خيبات. لا أريد أن أبحث عنك بين احتمالات كثيرة، بل أن تأتي كما لو أنك الإجابة الوحيدة التي كنتُ بحاجة إليها.


إليكَ السلام، حتى يجمعنا القدر... لا يهم كيف سنلتقي، أكانت قصة حبٍ طويلة أم صدفة عابرة، أكان زواجًا تقليديًا أم لقاءً كُتب له أن يكون بداية حياة. الأهم أن تكون الشريك الذي تستحقه روحي، الذي يأتي كما أردتُ وأستحق، لأنني وحدي أعرف ما مررتُ به، وأعلم أنني أستحق كل ما هو نقيّ، صادق، وحقيقي.


سأبقى أغلق باب قلبي حتى نجتمع بما يرضي الله.


إلى قرة عيني... سألتقي بك حين يشاء الله، فابقَ بخير حتى نلتقي.

『 ✍︎ صفاء أحمد 』

--------------------------------------------

رسالة إلى "الغائب الحاضر" في أسرار الأقدار:

يا مَنْ تَحْتَ جِبَاهِ النُّجُومِ تَسْكُنُ رُوحِي

أرْسُمُ حُرُوفَكَ بِالْيَاسَمِينِ عَلَى صَحِيفَةِ الْوَقْتِ،  

وَأعِدُّ لِلِقَائِكَ مَسَارَاتٍ مِنَ الْأَنْوَارِ  

لأَنْتَ لُغَةٌ لَمْ تَتَعَلَّمْهَا الْأَرْضُ بَعْدُ

"سِفْرِي الْمُقَدَّسُ" الَّذِي تَأخَّرَتْ صَفَحَاتُهُ عَنِ الْوُجُودِ!  

أَنْتَي

مَشَارِقُ الْقَلْبِ حَيْثُ تَخْتَبِئُ صَلَوَاتِي

وَ"الْآيَةُ" الَّتِي لَمْ أَفْهَمْهَا فِي كِتَابِ الْعَالَمِينَ

لِهَذَا

سَأكْتُبُكِ كَوْكَبًا عَلَى جَبِينِ اللَّيْلِ،  

وَأخْطُطُّ لِحَدِيثِنَا مَجَرَّةً تَسْكُنُهَا أَسَارِيرُ اللهِ!  

اقْتَسِمَانِي

لَنْ أكُونَ لَكَ إلَّا مِرْآةً تُعِيدُ إلَيْكَ نُورَكَ إذَا اعْتَرَاكَ الظَّلامُ

وَلَنْ تَكُونَ لِي إلَّا سَفِينَةً تَعْبُرُ بِيَ الْأَعْمَاقَ لِتَصِلَ إلَى شَاطِئِ "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا"

فَلْنَصْنَعْ مِنْ حُبِّنَا مَسْجِدًا نَرْكَعُ فِيهِ عَلَى سَجَّادَةِ الْقَدَرِ، وَنَسْجُدُ شُكْرًا لِهَذَا الْانْتِظَارِ!  

صَلَاتِي إلَى مَلِكِ الْأَقْدَار الواحد الأحد 

«اللهمَّ اجْعَلْنَا لِبَعْضِنَا سُورَةَ الْفَاتِحَةِ

الآيَةَ الَّتِي تَبْدَأُ بِاسْمِكَ، وَتَنْتَهِي بِرِضَاكَ

وَاكْتُبْ لَنَا فِي «لَوْحِ الْغَيْبِ» قِصَّةً تَسْتَعِدُّ لَهَا الْجِنَانُ

حَيْثُ نَكُونُ

الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ إذَا التَقَيَا قَالَتِ الْأَرْضُ

"هَذَانِ مَا خُلِقَا إلَّا لِيُعَلِّمَا الْكَوْنَ مَعْنَى ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً ورحمه 


عبد الرحمن الشوابكه

-----------------------------------------------

"إلى من سيكونُ لهُ من قلبي نصيب"


لا أعلمُ أين أنتَ الآن، ولا كيفَ تبدو ملامِحُك، لكنني أعلمُ أنّكَ هُناك، في مكانٍ ما، تعيشُ أيامَكَ كما أعيشُ أيامي، تحمِلُ في قلبِكَ أحلامًا وخيبات، تخوضُ معارِكَكَ الصّغيرة، وتنتظر، مثلي تمامًا. 

حينَ يجمَعَنا القدر، لن أطلُبَ منكَ الكمال، ولن أعدكَ به، فنحنُ بشر، نحمِلُ منَ النّقصِ بقدرِ ما نحمِلُ منَ الجمال، لكنني أعدُكَ بشيءٍ واحِد: أن يكونَ قلبي وطَنًا لك، أن نقتَسِمَ الضّحكات، أن نبني معًا جسرًا من الحُبِّ لا تهُزُهُ العواصف. 

أعلَمُ أنَّ الطّريقَ ليسَ سهلًا، وأنَّ الأيامَ قد تختَبر صبرَنا، لكنني واثقةٌ أنَّ يدَكَ حين تُمسِكُ بيدي، لن أحتاجَ إلى شيئًا آخر. في هذا العالمِ المُتغيّر، سأكونُ لكَ ثباتًا، وسنكونُ معًا قصَةً لا تُنسى، نكتُبُها بحُب، ونختِمُها برضى.


الكاتبة: ورود نبيل 

------------------------------------------

"شريكي في كلّ شيء"


إلى من سيكون له في قلبي نصيب

في لحظات الصّمت، أسمع صوتك

في أعماق قلبي، هناك شعور داخليّ يدفعني للإعتقاد بأنّنا قد نكون معًا

أنت الشّخص الذي أرى فيه شريكًا لقلبي ونبضًا لروحي

أنت الشخص الذي يملأ قلبي بالدفء والراحة.

أؤمن بأن القدر سوف يجمعنا معًا

لنكمل ديننا ونبني مستقبًلا مليئًا بالحب والسعادة.

 أشعر بأننا جسدان بروحٍ واحدة

أؤمن أنّ كلّ لحظة نعيشها تقربنا من بعضنا، وأنّ القدر قد كتب لنا قصة جميلة سنعيشها معًا كملها

في كلّ لحظة من حياتي، أتمنى أن نكون معًا

أن نتقاسم كلّ شيء بحلوها ومرّها

أن نكون دائمًا معًا في الفرح والسّرور

مع خالص مشاعري،"


الكاتبة :هدى الزعبي

--------------------------------------------

"إلى من سيحتضن روحي يومًا"

لمن سيكون له من قلبي نصيب

إلى من لم يأتِ بعد، لكنني أشعر بوجوده بين ثنايا القدر…

لا أعلم كيف ستبدو ملامحك، ولا كيف سيكون وقع صوتك على قلبي لكنني أعلم أن في داخلي مساحة تنتظرك، بحذرٍ أحيانًا، وبشوقٍ لا أفهمه أحيانا أخرى.

لستُ مثالية، ولن أطلب منك أن تكون كذلك، لكنني أرجو أن تحمل في قلبك الصدق، أن يكون حديثك دفئًا لا يخلف وراءه رمادًا، وأن تكون خطواتك ثابتة لا تهتز عند أول ريح.

أحتاجك حنونًا تفهم أن القوة ليست في الصلابة بل في اللين، أن يكون صوتك ملجأً لا قيدًا، أن تمد يدك حين أتعثر، لا لتعيدني إلى الوراء، بل لتساعدني على المضي قدمًا. أحتاجك سندًا، لا يقف خلفي فقط، بل بجانبي، يشجعني حين أخاف، ويدفعني للأمام حين أتردد، ويؤمن بي حتى حين أشك في نفسي.

لا أريد معجزات، ولا وعودًا كبيرة، كل ما أريده أن نكون سكنًا لبعضنا، أن نجد في عيون بعضنا وطنًا، وأن لا نكون عابرين في حياة بعضنا بل امتدادًا جميلًا للحب والرحمة.

أنا هنا، أمضي في أيامي، أتعلم، أنضج، وأترك للحياة أن تهيئني لك، كما أرجو أنها تهيئك لي حتى نلتقي، كن بخير.

 

الكاتبة: دينا فراس ابو رمان

-----------------------------------------------

"إلى من سيكون له من قلبي نصيب"

" إلى من سيحمل قلبي يوما ، سأكتب لك هذه الكلمات على أمل أن تجدها بين يديك وقت ما ، في وقت تكتشف فيه أننا نحن الاثنين كأنّا قد خلقنا لنكون سويًّا . لن أعدك بالكامل ، ولكنني أعدك بأنّني سأكون لك كما يجب ، بكلّ الحب والصدق . أحبك كما أنت ، وبكل تفاصيلك التي ستجعلنا معا في النهاية " 

 

الكاتبه : ريماس عماد بني خالد

----------------------------------------------

رسالة إلى ذلك الغريب .. الذي سيكون يوما مني قريب، قريب كخيالي .. جميل كأحلامي دواء لآلامي.. لن أسأل نفسي كيف تكون ولا حتى من تكون.. لأني أعلم أن اختيار قلبي دوما كجمال الكون، أودّ أن أعلمك ببعض الأمور، أتمنى أنسى من فرط سعادتي معك كيف الأرض تدور، وأن تراني بعينيك كجمال الحور، وتراعي مشاعري كطفلة حول أبيها تدور وتطلب منه الحلوى ببراءة الشعور.. أيا فارس الأحلام ليتني أكون كالتي تراها في أحلامك حين تنام.. كما تتمنى وبها تتغنى ونعيش أجمل الأيام.. أريدك السند الذي لا يميل، والصديق الذي لا يكلّ، والحبيب الذي ليس بغيري ينشغل، سنلتقي لا محالة وستزهر أيامنا بالحب وجماله.. ونبني أسرة صغيرة تشبه عش العصافير تحتضن بعضها بعضًا وحين تفيض السعادة في قلوبها تطير

 

 الكاتبة هديل ملك

-------------------------------------------------------

"تعويذتُكِ التي بدّلتني "


تَبًّا، أتمنّى لو أنّكِ لم تَظهَري في حياتي، لو لم ألتقِيكِ لكنتُ أفضل.

لماذا أنتِ بهذا الجمال؟ هل عليكِ أن تَبقَي هكذا دائمًا؟ لأنّني لا أستطيع التحمُّل، فأنتِ تُثيرين جنوني وبشدّة. لم أَخَفْ من قبل، ولكنّكِ جعلتِني أفعل ذلك، خوفي عليكِ من عالمِنا البائس والخطير، فهو ليس كما تَنظُرين له، وَرديٌّ ومُمتلئ بالفراشات. هذه الأمور ليست سوى أمام عَينَيكِ، وفي قلبِكِ أنتِ فقط.


لا أُفكِّرُ سوى بِحَبسِكِ داخلي أنا فقط، وعُدِّي الفراشات كما تشائين. أوه، لم أَعُدْ كما كنتُ منذ لُقياكِ، لم أَتعرَّفْ على نفسي ولا الآخرين.


أصبحتُ شخصًا يَسمَعُ الحُبَّ ويُغنّيه، بل ويتنفَّسُه أيضًا. شخصًا يضحكُ ويَفرَحُ في أغلب الأوقات، عند سماعِ اسمِكِ فقط، يَتبدَّلُ حالي من حالٍ إلى حال، كأنّكِ تَعويذةٌ سِحريّةٌ هَبَطَتْ على قلبي، فأذابَتِ الجليدَ وقَتَلَتِ الوحش، ليخرجَ شخصٌ يسيرُ في دربِ الحُبِّ باتّباعِ خُطاكِ.


روعة أبو ظلام

----------------------------------------------

رسالة لمن سيكون له من قلبي نصيب، أما بعد: 

 إن أردت القرب مني يا هذا ، فإني أريدهُ أن يَكون بعد قناعةٍ بأنك تُريدني.

إن أردتَ أن تُمطرني بكلماتِ الغزل والغرام، أريدهنّ أن يُكتبنَ لأجلي أنا، لا لأن تملئ فراغك بي.

إن أردتَ أن أُحبك وأتعلق بك ، لا أريد أن يكون ذلك كزلة أو أن تختارني لتمحو جُرحًا قد خطه القدر بقلم الألم.

إن أردتني ، ولم تُردني لأنني أنا ، ولأنني أستحقُ الحب والاحترام و أن أُعزز بين ضلوعك، فرجاءً لا تقترب ، لا تقترب وعد من حيث أتيت ، لستُ من تبحث عنها لتَمضي و تَنسى ، فـ أنا من تَنسى العالم معها لا بها.

#س.أ

سارة أحمد المناصير

-----------------------------------------------

إلى من سيكـون له من قلبي نَـصيب،

لا أعلـم من تـكـون أو متى ستجمـعنا الأقدار، لكـن عليك أن تعرف أنـك الوَحـيد المُـؤتمن على حُـبي، وأن نيل مشـاعري لـم يكـن بالأمر السهـل..

أثـق بحدسي وأعلم أنك ستكـون الشخص الذي يفهم صمتي قبل كلماتي، ويمسك بيدي حين تتوه خطواتي، أؤمن بك وباختياري لك، وأعدك أنني سأكون لك قلبًا صادقًا، وملجأً حين تشتد العواصف حولك، وسأنتظرك دون استعجال، لأن الأشياء الجميلة تستحق الانتظار.

إلى اللقاء، حيث تلتقي الأرواح قبل الأجساد!


حَنـيـن مُحـمـد 

------------------------------------------------

#فارس النصيب

لمن سيكون له من قلبي نصيب أوصيك بأن تكون كما أتمناك دومًا حنونًا محبًا لعائلتك وتحرص على طاعة الله بي وتحميني ولا تكون أنت والدنيا سبب شقائي ، أتخيل نفسي في منزلنا الدافئ الذي بنيناه معًا حجرةً تلو أخرى واهتممنا به ليكون مريحًا لنا ونقضي الأوقات فيه وننعزل عن الدنيا ، نعطر المنزل بذكر الله ونقرأ القرآن في الليل معًا .

أهم ما أتمناه أن تعاملني برفق ولا تدع العوامل الخارجية للحياة الدنيا تفرقنا عن بعضنا وتزرع الكره بيننا لنكن مليئين بالتقدير والاحترام والمحبة لبعضنا لكي نعيش عمرنا دون شقاء.

إذا سقط أحدنا يسنده الآخر ويكون عكازه ويعينه حتى يقوم مجددًا وينهض على قدميه.

لن أسمح بالعادات السيئة أن تعيش بيننا ولن أسمح بأن يتدمر منزلنا بسبب الغضب المفاجئ سوف نتعلم إفراغ الغضب بهدوء ولا نجرح بعضنا في وقت ألمنا ونجلس معًا ونتحدث عمّاحدث معنا ونتبادل الهموم ونتعافى ببعضنا.

وأمّا أخيرًا سوف أدعو الله كل ليلة ليرسل لي خير السند الصالح الذي لايميل.

شهد الحسن

---------------------------------------------------

إليك حيث تكون، وحيث سأجدك يومًا...


ربما سيكون لقاءنا بسيطًا، عابرًا، كأنك مررتَ بقلبي دون أن أشعر، أو أني لمحتُ في عينيكَ شيئًا يشبهني دون أن أدركه في لحظته. ولربما كان لقاءً مُرتّبًا من السماء، ممتلئًا بالرسائل التي تجعلنا نفهم أننا لم نكن مجرد غريبين، بل روحين كانتا تسيران في اتجاه بعضهما حتى تلتقيا.


إليك حيث تكون، أكتب إليك كلماتي، وأودعها في صندوق الزمن، لأفتحها يومًا حين نكون سويًا، فأبتسم لك ولها...


هل ستكون عيناك مألوفة لي منذ اللحظة الأولى، أم أنني حين التقيك، ستخبرني روحي أنك أنت، كما لو أن قلبي كان يحفظ ملامحك عن ظهر حب؟ هل سأتردّد قبل أن أبتسم لك، أم أنّ روحي ستعرفك قبل أن يدركك عقلي؟ هل سنضحك على الأيام التي سبقت لقاءنا، أم سنتأملها بصمتٍ وامتنان، لأنها صنعت منا شخصين قادرين على الاحتفاظ ببعضنا إلى الأبد؟


أحيانًا، أشعر أنك قريب جدًا ربما قرأتَ كلماتي يومًا دون أن تعلم أنها لك، ربما عبرتُ بجانبك في شارع مزدحم دون أن ألاحظك، ربما رأيتك في حلمٍ، ثم استيقظتُ وأنا لا أتذكر تفاصيل وجهك.


أنا لا أبحث عنك في وجوه العابرين، ولا أفتش عنك في الأماكن التي لم نلتقِ بها، لأنني أعلم أنك ستأتي في الوقت الذي يكون فيه قلبي وقلبك مستعدّين لهذا الحب، في اللحظة التي اختارها الله لنا، حين لا يكون اللقاء مجرد صدفة، بل قدرًا مكتوبًا بحكمة إلهية لا تخطئ أبدًا.


وحين تأتيني، لن يكون اللقاء عاديًا... سيكون طمأنينة كنتُ أبحث عنها طوال عمري، وراحةً تشبه دعواتي التي كنتُ أرفعها إلى السماء كل ليلة. سيكون بيننا سكينةٌ تشبه صوت المطر حين يلامس الأرض العطشى، يشبه الدفءَ الذي يغمر القلب بعد بردٍ طويل... سيكون بيننا يقينٌ أننا تأخرنا، لكننا لم نضِع، وأننا انتظرنا كثيرًا، لكن انتظارنا لم يكن عبثًا.


وإلى ذلك اليوم، وحتى نلتقي سأبقى أدعو لك بظهر الغيب.


مرام حسام الكردي

------------------------------------------------

رفيق دربي

إلى من ساندني ووقف بجانبي في جميع الأوقات والأزمات، إلى من يزهر أيامي بقربه مني، إلى من يراهن دائما على نجاتي، ومن يقف دائما بجانبي ، إلى رفيق دربي، 

 إلى رجل المهمات الصعبة، أدامك الله في كل سنيني، وجعلني قرة عين لك، وجعلك قرة عين لي، سأبقى معك رغم الألم رغم الصعوبات رغم التحديات، سأمسك بيدك كلما شعرت بالخوف، سأحدث الجميع عنك، سأخبرهم كيف رمّمت جراحي، وداويت آلامي،

إلى رجل المهمات الصعبة شكرًا لك لوجودك بجانبي.


أماني سالم الزبيدي

---------------------------------------------------

إلى من سيكون له من قلبي نصيب


لا أعلم في أي زاوية من هذا العالم تمضين أيامك، ولا كيف يبدو صوتك حين يهمس باسم من تحبين، ولا أيّ الكتب تملأ مكتبتك، أو أيّ الطرق سلكتها قدماك وأنتِ لا تعلمين أنّني في انتظارك. لا أعلم كيف يمرّ يومك، وما الذي يبتهج له قلبك، ولا كيف تبدين حين تغمرك الدهشة، أو حين يرهقك التعب. لكنني أعلم، بكلّ يقين، أنك هناك، وأنك تمضين حياتك كما أمضيها، دون أن تعرفي أن هناك قلبًا يخفق في مكان ما، يكتب إليك اليوم لأنه يشعر بك رغم المسافات، ويريد أن يخبرك أنك، بطريقة ما، كنتِ حاضرة دائمًا في روحه، حتى وإن لم يلتقِ بك بعد.


لقد مررت بمحطات كثيرة، خضت في الحبّ بلا تحفظ، أعطيته بسخاء، ولم أكن ممن يخشون الانجراف في التيار. كنت ذلك الشخص الذي يؤمن بأن المشاعر ليست ضعفًا، وأنّ من يحب لا يجب أن يخاف من أن يكون شفافًا كالماء، واضحًا كالشمس في منتصف السماء. لم أكن ممن يقتاتون على أنصاف العواطف، ولم أقنع يومًا بمشاعر ضبابية، كنت دائمًا هناك، في قلب العاصفة، أحب بكل ما فيّ، وأمنح من روحي حتى آخر قطرة. كنت وفيًا حتى للخذلان، ولم أنسَ يومًا تفصيلة واحدة ممن أحببت، لأنني لم أكن أعبر الحياة بخفة، ولم أكن أسمح للزمن أن يجعلني قاسيًا أو فاتِرًا.


لكن الحب ليس دائمًا كما نريده أن يكون. هناك خسائر، هناك غياب، هناك انكسارات لم نطلبها، لكنها تحدث. هناك لحظات تفقد فيها إيمانك بأنك قادر على البدء من جديد، تمضي أيامك وأنت تجرّ خلفك ظلّك القديم، تلملم ذاتك التي تبعثرت في طريق لم يكن لك. لم يكن السقوط سهلًا، ولم يكن النهوض سهلاً، لكنني فعلت. لملمت شتات روحي، وجمعت ما تبقى من نفسي، وأدركت أنني، رغم كل شيء، لم أفقد أجمل ما فيّ: قدرتي على الحب، قدرتي على الإخلاص، قدرتي على أن أبدأ من جديد دون أن أخشى الماضي، ودون أن أحمل جراحه إلى مستقبلي.


وأنا اليوم، أكتب إليك بروح لم تَخُن، بقلب لم يُغلق بابه رغم كل ما مرّ به. لا أبحث عن ظلٍّ يشبه أحدًا، ولا عن قصة تعيد سرد أحداث قديمة. أبحث عنكِ أنتِ، كما أنتِ، بعيوبك، بتفاصيلك التي لا تشبه أحدًا، بروحك كما خلقها الله. حين أجدك، لن أُخضعك لمقارنات بائسة، ولن أبحث فيكِ عن أحدٍ مضى، بل سأراكِ كما أنتِ، وسأحبكِ كما لو أن قلبي لم يعرف الحب من قبل، وكأن العالم بدأ حين التقيتُ بكِ.


أريدكِ أن تطمئني، ألّا تخشي ما حملته روحي من تجارب، فأنا لم أعد رجلًا يُطارده ماضيه، ولا إنسانًا يُقيّده الألم. أنا رجلٌ نجا، لم تقتله خيباته، ولم يترك للخذلان أن يسلبه نقاءه. أعدكِ أنني لن أكون عابرًا في حياتك، لن أكون ظلًا في ذاكرتك، لن أجعلكِ تتساءلين يومًا إن كنتِ كافية. سأكون لكِ وطنًا لا يغلق أبوابه، أمانًا لا تهزه الأيام، سأكون كتفًا حين يميل بك العالم، ويدًا تمتدّ إليكِ قبل أن تحتاجيها. سأكون لكِ حكاية لا تُشبه غيرها، حبًا لا يُشبه أحدًا، يقينًا لا يهتز، وأمانًا لا يُخذل.


ابقِ بخير، أينما كنتِ، وكوني على ثقة أنني، مهما تأخر اللقاء، سأعرفكِ حين أراك، وستعرفين أنكِ كنتِ طوال الوقت تعيشين في روحي، قبل أن تراكِ عيناي.


• صلاح الدين العفيف

---------------------------------------------------

إلى من سيكون له نصيب من قلبي

 

لا أكتب هذه الكلمات لأنني أبحث، بل لأنني أؤمن بأنّ القلوب تلتقي في لحظتها المقدرة، حين يكون اللقاء جزءًا من الرحلة، لا غايتها.


أنا لست نصفًا ينتظر الاكتمال، ولست زهرةً تنتظر من يسقيها، بل أنا فكرٌ يتحرّك، وروحٌ تتأمل، وقلبٌ يعرف طريقه حتى في العتمة. لا أبحث عن أحد ليمنحني قيمة، بل أبحث عمّن يرى قيمتي كما هي، تمامًا كما سأراه أنا.

لستُ ممن تعجبهم المظاهر، ولا من يغريهم الكلام المنمّق، بل أبحث عن عمقٍ يشبهني، عن عقلٍ يناقشني دون أن يخشى اختلافنا، عن شخص يرى فيّ صديقةً قبل أن يراني شريكة، وعن روحٍ تسير معي لا خلفي ولا أمامي.


أنا أفكر، أتأمل، وأبحث دائمًا عن الحقيقة، فلا تقترب إذا كنت ترى الحياة سطحًا بلا عمق، ولا تقترب إن كنت ترى الحب تملّكًا لا حرية. اقترب فقط إن كنت تؤمن أنّ الحب رحلة وعي، أن الشّراكة مسؤولية، وأنّ القلوب العظيمة لا تكتفي بالقليل.

إذا التقينا يومًا، فلن يكون ذلك صدفة، بل قدرًا كتب بحبرٍ لا يبهت، فكن مستعدًا لأن تكون شريكًا في فكرٍ قبل أن تكون شريكًا في حياة.

 

مارغريتا جرجس

--------------------------------------------------


رساله إلى سيد الرجال ورفيق دربي


هاقد بدأ العد التنازلي للموعد الذي سيجمعني بك إلى الأبد وسأزف لك أجمل عروسة. 

لطالما رفضت فكرة الارتباط بشكل تام إلا أن مجيئك كان عبارة عن استجابة دعوة إلهيه محملة بالعوض والرضا.

كيف لي أن لا أحبك ،وأقبل بك شريك حياتي، وقد اجتمعت فيك كل صفات الجمال خُلقا وخَلقا. 

ذلك اليوم الذي جَملت به ، يمناي بخاتم المودة والحب ، ذلك اليوم الذي انتقلت به من ذمة والدي الغالي ، إلى ذمة سندي السامي .

أنت شخصي الاستثنائي الذي رتب فوضى قلبي ومشاعري .

 أصبحت كل يوم أزهرُ وكأنك تسقيني الحب والأمان بأفعالك وكلماتك .

شعرت معك بقيمه دمعتي وحزني أنها غالية جدًّا ولا أحد يستحقها ، فقط أستحق أنا السعادة والدلال والضحك والعيش الرغيد.

فقد جمعني الله بكل ماهو حنون ،وهين وطيب .

ولو جمعت حب جميع البشريه في قلبي ، لن يعبر عن ربع إحساسي لك .

للرجال أسياد ، ولم أخطىء عندما جعلتك سيدهم


اللهم بارك لنا وتمم فرحتنا على خير وارزقنا الذرية الصالحه . 

واستر على جميع بنات المسلمين بالزوج الصالح عاجلا غير آجلا.

 

الكاتبه : يقين قاسم المعايطه

---------------------------------------------------

"سندي الذي لا يميل" 

 

سلّمت ورقة الامتحان وأنا مرهقةٌ نفسيًا على إثر الامتحانات ، تنهدتُ وقلت: لقد اقتنعت بأنَّ زوجي المستقبلي، قرّة عيني ، سندي الذي لا يميل، هو خيرٌ لي من هذه الامتحانات التي لا نهاية لها. 

تحياتي، زوجتكَ المضغوطة دراسيًا.

 

_القُنوت العبوسي

---------------------------------------------------

إلى من سيصون قلبي . 

 

سلام الله عليك، أما بعد:

إلى من سأكمل حياتي بجواره لا أعلم متى نلتقي أو بأيّ بقاع الأرض تكون كما أنني لا أعلم إن كان تشابه بيننا وكيف سيتوافق فكرنا.

لكننّي أعلم أننّي سأخرج من بيت عائلتي إلى بيت سيكون دافئًا مثله وعائلة تقدم لي الحب والاحترام وابنًا صبورًا متسامحًا. 

بعيدًا عن هذا وذاك كل ما أريده شخص يحبني كما أنا يمسك بيدي في الرخاء والشدة ، يراني جوهرة بعالم معتم ويكسر كل القيود في ضل سعادتنا والتخلص من المعتاد ويعاملني كأبي حين يحفظ كل ما أُحبه في سبيل سعادتي وإلا لا تتمسك بي   .


سلسبيل أحمد

---------------------------------------------------


إلى من سيجمع أجزاء قلبي المتناثرة و يخبئها لديه كأنها أغلى ما يملك : 


أوصيك بصاحبة العيون الكستنائية بلون القهوة ، لا تغفل عنها يوما و تدع عيونها تفور لوحدها و لا تدعها تبدأ بالغليان الداخلي من دون أن تحاول حتى تخفيف الحرارة داخلها بكلمة منك 


أوصيك بالتي تضع وشاحا أبيض اللون على رأسها فلا تسمح يوما لعقلك أن يفكر أنه سيجد قلبا أنصع بياضا من قلبها فاستوص بهذا القلب خيرا 


أوصيك بذات الخدود الممتلئة ، اجعلها ترى الحياة ممتلئة بك و منك و معك و من أجلك 


أوصيك بذات القامة القصيرة ، تذكر جيدا عندما تكون معها أن الحياة بطول قامتها فلا متسع كبير في هذه الحياة يجعلنا نستسهل أن نجعل الدمع ينزل من عيون أحبتنا و نحن السبب فيه


أوصيك بهذه الفتاة ذات الصوت الجهوري المرتفع ، يجب أن تدرك أنك عندما لا تجعل صوتها يرتفع عليك يوما ما فسيكون حبك هو الأكثر ارتفاعا في حياتها 


أوصيك بنفسي التي سأنذرها لك فداءا لكل ما يرضيك ، استوص خيرا بالفتاة التي كل حياتها كانت تسعى أن تكون اسما على مسمى و أفضل السعي لتنال معنى اسمها و هو السعيدة المسعدة في سبيلك و سبيل الوصول إلى قلبك


يمنى الحوراني

---------------------------------------------------

لمن سيكون له من قلبي نصيب


أتساءل دائما عنك، عن ملامحك، عن صوتك، عن دفء حضورك في حياتي. أتصور كيف سيكون لقاؤنا الأول، وهل سنشعر حينها أن أرواحنا كانت تتهيأ لهذه اللحظة منذ زمن؟


أحيانا يخالجني شعور غريب، وكأنك قريب مني رغم أنني لا أعرفك بعد، وكأن قلبينا يتهامسان في البعد، ينتظران اللحظة التي يجمعنا فيها القدر. لا أعلم إن كنت شخصا مررت به يوما ولم أدرك أنك أنت، أم أنك بعيد تماما عن عالمي الآن، لكن ما أعلمه يقينا أنني أدعو لك، حتى دون أن أعرف اسمك أو وجهك.


أدعو أن تكون سعيدا دائما، أن يحفظك الله من كل أذى، أن يمهد لك الطريق نحوي، كما يمهد لي الطريق نحوك. فأنت ستكون يوماً ما وطن روحي، وستكون لي الأمان الذي أسكن إليه.


وحين يأتي اليوم الذي يختارك فيه قلبي بكل طمأنينة، ويُشرق وجهك أمامي كأنه الإجابة التي كنت أبحث عنها طوال عمري، سأعلم أنني وصلت إليك، إلى الحب الذي يُشبهني، إلى الروح التي كانت تناديني من بعيد. وعندها، لن يكون بيني وبينك مسافات بعد الآن، سأكون لك بكل ما فيّ، وستكون لي كما حلمتُ دائما، قلبا، ودارا، وعُمرا لا ينتهي. أؤمن أن اللقاء آتٍ لا محالة، وحينها لن أحتاج إلى أي دليل سأعرف أنك أنت، وستعرف أنني أنا.


فاطمة غنام

---------------------------------------------------

*إلى من سيكون له في قلبي نصيب:*


يا من سيأتي محملا الخيرات والفرح والسعادة ، يا قدرًا مخبأً في طيات الغيب، يا نبضًا في سمائي، يا من سيشاركه قلبي خفقاته، وعمري لحظاته، وروحي سكناتها.

أراك طيفًا يلوح في الأفق، أسمع همسك في صمت الليل، أشم عبيرك في نسمات الصباح، أراك في كل وجه جميل، وأسمع صوتك في كل لحن عذب ، يا من سيأتي إليك أهدي قلبي، بستانًا يفوح بالحب، وواحة تروي الظمأ، وسماء تظلّل الأمنيات فإليك أهدي روحي، مرآة تعكس جمالك، وقاربًا يبحر في بحر عينيك، وشراعًا يرفرف في سمائك.

يا من سيأتي، لا أعرف متى ستأتي، ولا كيف ستأتي، ولكنني أعرف أنك ستأتي، لأن قلبي ينبض بك، وروحي تناديك، وعمري ينتظرك.

يا من سيأتي، كن لي وطنًا يأويني، وروحًا تسكنني، وحبًا يحييني ، فكن لي كل شيء، لأكن لك كل شيء ، يا من سيأتي، إليك أكتب هذه الكلمات، بمداد الشوق، وحبر الحنين، ونار الإنتظار ، أيا نصفي الآخر تعال إليّ ، فقد طال الانتظار 


*_لين إياد الأفغاني*

---------------------------------------------------

رسالة إلى قرة عيني:


أكتب لك الآن شوقًا للقياك، ربما لا زال الوقت مبكرًا لقولي ذلك، لكنني حقًا أحبك. أحبك قبل لقائك، أحبك، وسأظل أحبك.


أتمنى أن ألقاك في أحسن حال، ألا يصاحبك الحزن أبدًا، وألا يسكن روحك البؤس. وأعدك أنك ستكون قرة عين، وأنيس الحياة، كما أتمنى أن أكون لك كذلك.


أود أن أخبرك أنني في انتظارك حتى ذاك اليوم الذي سيكتب الله لنا فيه اللقاء.

عفاف طه

---------------------------------------------------

إلى شريكي المنتظر...


لا أعرف متى ستجمعنا الأقدار، ولا كيف سيكون اللقاء الأول، لكنني على يقين بأن الله يهيئك لي كما يهيئني لك، ليكون لقاؤنا بداية لحياة مليئة بالمودة والرحمة. لا أبحث عن قصة عابرة، ولا عن كلمات منمقة، بل عن رجل يكون لي وطنًا وسندًا، عن قلب صادق يحتوي ضعفي قبل قوتي، وحزني قبل فرحي.


أؤمن أن الزواج ليس مجرد عقد بين اثنين، بل ميثاق تقوم عليه حياة بأكملها، حيث تصبح لي الأمان كما أكون لك، ونكون معًا عونًا في دروب الحياة المتشابكة. أريده حبًا ثابتًا لا تهزه العواصف، وتفاهمًا يسبق الكلام، واحترامًا يبقى رغم كل الاختلافات. أريده رحلة نكمل فيها بعضنا، نمضي فيها بخطى ثابتة نحو الله، ونصنع ذكريات تبقى حتى بعد أن نشيب معًا.


أحلم برجل يخشى الله فيّ، يراني بنور روحي قبل مظهري، يعاملني بحب نقي لا يخبو مع الزمن. أبحث عنك وأنت رجل يحمل قلبًا نقيًا، وعقلًا حكيمًا، وخلقًا كريمًا، يفهم أن الزواج ليس فقط مسؤوليات تُلقى على كاهل أحدنا، بل شراكة تكبر بالمودة وتزدهر بالاحترام والتفاهم.


أريده حبًا حقيقيًا، حيث لا يكون الاختلاف سببًا للفرقة، بل دافعًا للنضج، وحيث تكون الأزمات لحظات اختبار لا تُضعف الحب، بل تقويه. أريدك صديقًا قبل أن تكون شريكًا، وسندًا قبل أن تكون مسؤولًا، أن نكبر معًا في العمر والقلب والروح، ونسير في هذه الحياة ونحن متكاملان، لا متنافسان.


أريدك رجلًا يعرف أن الزواج ليس فقط حبًا في أيام الصفاء، بل صبرًا في الشدائد، وسكينة في الزحام، ويدًا تُمسك بيدي حين تتعب الأيام منّا. وحين يجمعنا القدر، أعدك أن أكون لك ما كنتَ تبحث عنه، وأن أبقى لك يدًا ممدودة، وقلبًا مفتوحًا، وسكنًا لا يضيع فيه الأمان.


وحتى يحين اللقاء، سأظل أدعو لك – حيثما كنت – أن يحفظك الله، أن يسدد خطاك، وأن يرزقك من الخير أضعاف ما أتمناه لك... وأرجو أن نلتقي في اللحظة التي كتبها الله لنا، لا قبلها ولا بعدها، لأن أجمل الأقدار تأتي في وقتها الأجمل.

الكاتبه رنيم سامر محمد معطان

---------------------------------------------------

"كوكبي الآخر" 


 مَتى أذهبُ إليك وأَقُول .... 

هَا أَنَا الْآنَ أَعِيشُ أَجْمَلَ أَيَّامِي، أَحْمِلُ بَيْنَ يَدَيَّ كَنْزًا عَظِيمًا لَا يُقَدَّرُ بِثَمَنٍ، فِي دَاخِلِهِ حَبَّاتُ لُؤْلُؤٍ لَامِعَةٍ، كُلَّمَا مَدَدْتُ يَدِي لِأَمْسِكَ بِحَبَّةٍ، رَأَيْتُ لَهَا بَرِيقًا خَاصًّا، كَأَنَّهَا قِطْعَةٌ فَرِيدَةٌ مِنْ سِرِّهِ وَجَمَالِهِ، أَصْبَحْتُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْكَنْزَ هِبَةٌ مِنَ الْحَيَاةِ، لَنْ يَأْخُذَهُ أَحَدٌ، وَلَنْ أَفْقِدَ مِنْهُ لُؤْلُؤَةً وَاحِدَةً.  

 أَعِيشُ فِي أَحْلَامٍ لَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِظَ مِنْهَا، يَأْخُذُنِي بِرِفْقِهِ إِلَى كَوْكَبٍ آخَرَ، حَيْثُ يَكْسِرُ لَمَعَانُ عَيْنَيْهِ ظُلْمَةَ سَمَائِي، فَيَجْعَلُهَا تَتَأَلَّقُ بِأَلْوَانٍ لَمْ أَرَهَا مِن قَبل .  

أَحْبَبْتُكِ قَارِئَةً وَكَاتِبَةً، فَكُنْتَ لِي قَلَمِي الَّذِي يَسْرُدُ مَشَاعِرِي، وَكُتُبِي الَّتِي تَحْمِلُ أَسْرَارِي، وَحُرُوفِي الَّتِي تَنْسَابُ بَيْنَ سُطُورِ جُمَلِي. أَصْبَحْتَ حَبِيبًا يَعِيشُ بَيْنَ كَلِمَاتِي، وَرَفِيقًا يَسْكُنُ فِي نُصُوصِي، وَبَطَلًا تَتَحَدَّثُ عَنْهُ كُلُّ رِوَايَاتِي.  

فِي كَوْكَبِكَ الْآخَرِ، أَجِدُ نَفْسِي كَأَنَّنِي أَعِيشُ فِي عَالَمٍ مِنَ الْخَيَالِ، لَكِنَّهُ أَجْمَلُ مِنَ الْوَاقِعِ.


الكاتبة : مريم وليد قراقع

---------------------------------------------------

إلى من سيكون له في قلبي نصيب 


اعْلَمْ انَّنِي عَانَيْتُ الْكَتِيرَ وَلَا أَسْتَطِيعُ تَحَمُّلَ الْمَزِيدِ مِنْ الْالَمِ ابْقَى مَعِي سَاحْمِيكَ بِادَّعِيَتِي كُنْ سَنَدًا افْتَخِرُ بِهِ لَا اعْلَمُ ايْنَ انْتَ وَكَيْفَ تَبْدُو لَكَكَنِّي أَعْلَمُ انْكَ سَتَكُونُ عِوَضِي الْجَمِيلَ بَعْدَ صَبْرِي الطَّوِيلِ سَتَكُونُ فِي قَلْبِي احْسِنْ الْعَيْشِ بِقَلْبِي وَلَا تَتْرُكْ فِيهِ اثَرَ تَدْمِيرٍ اعِدْ بِنَاءَ قَلْبِي وَرَمِّمْ جِرَاحِي وَاحْفَظْ مَشَاعِرِي وَكُنْ مَعِي بِكُلِّ مَرَّهْ وَمَرَّهْ


نور عبد الصمد حمودة

--------------------------------------------------

تم التدقيق بواسطه:ريم عبد الكريم 

تم التحرير بواسطة:

لانا محمد علقم

 رهف وسيم رمانة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.