صاحب الحضور الجميل

 


عزيزي الغائب الحاضر، اشتقت لك كثيرًا وجودك في حياتي كان نبع الأمل والعطف والحنان، وكلّي حنين لك ولأيامنا معًا، أتمنى أن تجمعنا الأيام القادمة بحب دائم تزهو به حياتنا.

رُبّما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك، إذا العين لم ترك، فالقلب لن ينساك.

الكاتبة روان قداح

تدقيق : ريم عبدالكريم 

نشر : حمزة بني ياسين 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.