هناء عمري
"أنا هنا يا هناء عمري "
"في يوم من الأيام وفي صباح باكر، وجدتُ رسالة أمام المنزل، كان عنوانها: "أنا هنا يا هناء عمري". لم أجرؤ على قراءة محتواها، أصابني ذهول ورعشة قوية، خفقات فؤادي تزايدت، ويداي ترتعش، شعرت بتوقف الزمن.
بدأت بقراءة محتواها، وانهرت بالبكاء. كان نص الرسالة قصيرًا، لكن كان تحقيقًا لأمنية منذ سبعة أعوام: "أنا هنا يا هناء عمري، لم أفارق حياتي. شعرتُ بكِ في كل لحظاتي، كنتِ معي في كل تفاصيلي. بحثتُ عن روحي كما بحثتْ روحكِ، لأنني أعلم جيدًا أنكِ لم تصدقي خبر وفاتي. أعلم جيدًا من أحببت". أعدتَ إلى حياتي بهجة العمر، يا أملي، يا أنا.
ثراء محمد القصاص
تدقيق: قنوت العبوسي.
تحرير: قُنوت العبوسي.
.jpg)
تعليقات